ثورات الربيع الاميركي.. صوره بالكربون ؟!

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

كتب / د. محمود الشوادفي

ما أشبه اليوم بالبارحه بعد أقل من عقد من الزمان علي إندلاع شرارة الثورات العربيه التي أُسميت بثورات الربيع العربي و التي أسقطت أنظمة معظم الدول العربية و لم تسطع أن تستجمع أيًا منهم قواها الا مصر ، و التي وصفها الرئيس الاميركي اوبا انا ذاك بانها رياح حرية هبت علي المنطقه و أن الولايات المتحدة الامريكيه تدعم مطالب الشعوب العربيه في حقوقها في التمتع بالحرية والديمقراطيه و المساواه و العدل .

اليوم أمريكا البلد الزاعمه بانها بلد الحريات وكافتها تشهد ثورة عارمة منذ عدة أيام نتيجة للتعصب العرقي الذي طالما كانت تكنه بداخلها و تستتره خلف شعارات حقوق الانسان و عباراته الرنانه ، وحسب تقرير مكتب التحقيقات الفيدرلي ان عدد الجرائم التي اُرتكبت علي أساس التعصب العرقي و الديني هو تقريباً ٦٢٠٠ جريمة لعام ٢٠١٨ ،
وفي عام ٢٠١٩ أكثر من ٧٢٠٠ جريمة، اي ان معدلات الجريمة العرقية و الدينيه في زياده مستمره .

اما جوروج فلويد المواطن الامريكي إفريقي الاصل الذي قتله شرطي أمريكي بالضغط علي عنقه بركبتيه لمدة سبع دقائق قاطعاً انفاسه ، هل يكون هو خالد سعيد امريكا ؟! الذي كان مقتله شرارة الثوره في مصر و هل ستأخذ المظاهرات الامريكيه المسار المصري الي ان يسقط النظام ؟! ، بل هل ستطول الثوره الامريكيه الدول الأوروبية ؟! حيث انه بالفعل قد تظاهر الفرنسيون احياءً لذكري مواطن قد قُتل ايضاً بنفس الطريقه منذ ٤ سنوات و الذي كانت الجملة الاخيره التي نطقها ” لا أستطيع أن أتنفس ” هي نفس الجمله التي نطقها فلويد قبل وفاته .كما ان الاحتجاجات قد طالت المانيا و انجلترا و كثير من الدول ، فهل ستصبح الثورة الامريكيه هي ثورات الربيع الامريكي و الربيع الاوروبي ؟!

حقاً انه قوله العلي العظيم
(وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس) ال عمران.

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق