دروس في حب مصــر..

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

كتب- ســــــــــــــــــيد عبد العال

  • لابد أن نذكر علي الدوام مصر .. وهي في ضمائرنا نداء الصادقين وصحوه من يبني ويحمي البناء ويثرى المجتمع .. وحقيقة لقد اصبح لدينا في مصر الآن هذا الشعور الجارف بعد ان اصبح في مجتمعنا نخبة عظيمه من الصفوة البارزين في أوقات الشدائد والمحن هؤلاء اصبحوا ضمير مصر أبناء برره شقوا طريقهم الطويل عبر مسيرة عمرهم ملتزمين بارتباط عميق بأرضهم الطيبة وانتمائهم وجهدهم واخلاصهم لمصر الحبيبة  .. ونحن نتطلع الي مستقبل اجيال هي امانه في كل الاعناق ، ولتعش مصر دائما في كل وعي وضمير ولن نضعف امام العقبات ولن نهتز ونحن نقتحم المشكلات ..لا خوف من مجهول لأننا مؤمنون في زمن تحتاج فيه مصر الي الروح الوطنية التي صهرت من قبل مشاعر المصريين ووحدتها من اجل هدف واحد مشترك مثلما حدث في ثورة الشعب المصري في الثالث من يوليو عام 2013 حيث اصبح الشعب المصري كله علي قلب رجل واحد مع قواته المسلحة الباسلة وقائده
    – وحقيقة فان هذه الروح والعزيمة الوطنية الخالصة لله وللوطن تجسدت في جهد وعرق الرجال الذى بدأ جليا واضحا في ظل الظروف الاستثنائية التي تعرضن لها البلاد بسبب انتشار فيروس الكورونا وماصاحب ذلك من قيام الحكومة من فرض اجراءات احترازيه واصدار قرارات الحظر الجزئي للتجول كل ذلك فرض علي المسئولين بالمحليات واجهزة الشرطة اعباء جسام لحماية المواطنين ومتابعة ما يحدث من تبعات في ظل وجود اصابات لبعض المواطنين ،واجراء عمليات تطهير وتعقيم للمناطق السكانية والمنشآت الحيوية التي يتوافد عليها المواطنين  كل هذا وذاك اضافة الي مسئولياتهم الجسام الأصلية الملقاة علي عاتقهم هؤلاء الرجال امناء الواجب والمسئولية  رجال اختاروا ركوب الصعب وتواجدوا في مكاتبهم وبين معاونيهم لانتظام المرافق والخدمات الحيوية الملحة للمواطنين الذين اعتكفوا في منازلهم وكان المحاسب حسني عبدالفتاح الحاجرى رئيس مركز ومدينه منيا القمح نموذج مشرف يحتذى به كل رؤساء المدن علي مستوى محافظة الشرقية ، فمنذ اللحظة الاولي لصدور قرار الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية في الحادي عشر من ديسمبر العام الماضي باختياره رئيسا لمركز ومدينه منيا القمح كان في سباق مع الزمن وحظي بثقة واحترام جموع مواطني منيا القمح لاعتبارات كثيره كان من بينها ان تاريخ الرجل خلال السنوات الماضية تاريخ مسطر ومسجل بأحرف من نور  ، حيث بدأ حياته الوظيفية في عام 1993 وتقلد مواقع قياديه حساسة بمحافظة الشرقية منها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار واداره المتابعة ، من هنا جاء تصعيده ليتولى مدير عام الشئون المالية والإدارية بديوان عام محافظة الشرقية فكان صمام امن وامان في حماية المال العام وتطبيق حازم وحاسم للوائح المالية والإدارية بشفافية وتجرد وظل يشغل هذا المنصب الي ان أصدر محافظ الشرقية الدكتور ممدوح غراب قراره باختياره رئيسا لمركز ومدينه منيا القمح لكفاءته وامانته خاصة وان مركز ومدينه منيا القمح من المراكز الثقيلة ومشاكله عنيفة ومن العيار الثقيل
    – وقد حرص حسني الحاجرى منذ توليه مسئولية رئاسة مركز ومدينه منيا القمح علي اختيار وتصعيد الكفاءات والعناصر الصالحة كمعاونين له فجاء ترشيحه للمحاسب ابوبكر اسماعيل عبدالله لتولي منصب نائب رئيس مركز ومدينه منيا القمح في محله تماما حيث جاء قرار الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية بتعيين أبوبكر اسماعيل مؤكدا ومعبرا عن تاريخ هذا الرجل وخبرته التراكمية في المحليات والتي بدأت في عام 1983 تولي فيها مواقع كثيره جعلته اكثر خبره والمام بمشاكل وهموم المحليات كان من بينها سكرتير الوحدة المحلية بالتلين فسكرتير السعديين فرئيسا للوحدة المحلية بالمحمدية فرئيسا للوحدة المحلية بملامس فمديرا لادارة المواقف فمدير ادارة الرد علي ملاحظات الجهاز المركزي للمحاسبات ، فمدير التفتيش المالي والإداري، واخيرا مدير المتابعة الميدانية بمركز ومدينة منيا القمح
    – والحقيقة ان ما حدث ويحدث في مركز ومدينه منيا القمح منذ تولي حسني الحاجرى مسئوليته يجسد معني العمل الوطني الجاد ونموذج للرجال الاوفياء الشرفاء المثابرين  المنتمين لمصر ولتراب مصر وهو ما يدعونا الي التأكيد دائما ان مصر في كل ضمائرنا نداء الصادقين وصحوة من يبني ويحمي البناء فمجتمع الصحوة والنهضة وانه لن يبني مصر الا أبناؤها الشرفاء المثابرين
    – فعلي مدى الــ 6 شهور الماضية كان المحاسب حسني الحاجرى ومعاونوه وعلي رأسهم نائبه ابوبكر اسماعيل متواجدين في مكتبهم وبين الناس وفي مواقع الحدث لحظة بلحظه وحولهم فريق العمل من معاونيهم لإعادة الانضباط الي الشارع وازالة التعديات علي اراضي الدولة وعلي الاراضي الزراعية والقضاء علي البناء المخالف وفض الاسواق في ظل انتشار فيروس الكورونا ورفع تلال القمامة التي نساها الزمن من شوارع المدينة
    – كما تم البدء في رصف الطريق الدائري بطول 2,5 كيلومتر بتكلفة 20 مليون جنيه خارج خطة الدولة بداية من ارض الفدان وحتي ميدان الشهيد المنسي  والبدء في رصف الطريق الاقليمي بطول 10 كيلومتر من مدينة منيا القمح وحتي مدينة مشتول السوق
    – وحقيقة فقد أظهرت تجربة مجلس مدينة منيالقمح مع رئيسها المحاسب حسني الحاجرى ومعاونوه النجاح والإعجاب والتقدير ، وما يحدث الآن فى مركز ومدينة منيا القمح يؤكد سر حسني الحاجرى ونائبه ابوبكر اسماعيل في حسن إدارته وقيادته لمركز ومدينه منيا القمح  وهى مسيرة عطاء لم تتوقف بدأها رئيس المدينه منذ تعييينه رئيسا لمدينة منيا القمح في ديسمبر من العام الماضي  حيث استطاع منذ هذا التاريخ أن يقلب الموازين وأن يجعل من تاريخ توليه مسئولية مجلس مدينة منيا القمح نقطة انطلاق .. نقطة انطلاق حقيقية في تاريخ مجلس مدينة منيا القمح وهذه هي طبيعة المحاسب حسني الحاجرى فهو شخصية منضبطة ، عرف عنه الالتزام والدقة والإصرار على تحقيق الأهداف وكان مثالا للنزاهة والشرف والإخلاص ، أعطى كل وقته للعمل فأعطاه الجميع الحب والالتزام وبروح الفريق الواحد حرص على اختيار معاونيه على أسس موضوعية وشفافية مطلقة فأصبح في مجلس المدينة قيادات مشهود لها بالكفاءة في كل موقع ، وخلال فترة توليه رئاسة المجلس نجح فى ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات
  • ايضا فإن المحاسب حسني الحاجرى يؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد لذلك تجد ان مجلس مدينة منيا القمح يعيش الآن ازهي عصوره ويشهد انسجاما حقيقيا بين جميع ادارته كما اصبح هناك شعور عام بالرضاء الكامل من جانب المواطنين ناحية أداء رئاسة المركز وهكذا ارتبطت مشاعر الحب والثقة بين رئيس المركز والمدينة وكافة العاملين فيه علي اختلاف مستوياتهم الوظيفية وبطاقة هذه المشاعر تحرك الواقع
  • وحقيقة ففى كل يوم يمر يثبت فيه لنا جميعا المحاسب حسني الحاجرى أن اختياره رئيسا لمجلس مدينة منيا القمح كان أعظم هدية للعاملين بالمجلس ولأهالي المدينة بعد أن ترك بصماته جلية واضحة في جميع المواقع القيادية الحساسة السابقة أثبت فيها كفاءته وتميزه وقدرة على العطاء فيها ، وما يحدث الآن من عمليات تطوير وتحديث وإعادة هيكلة لأسلوب العمل بالمجلس وبالوحدات المحلية القروية يجعلنا نقف طويلا أمام همة ونشاط هذا الرجل ، فضلا ان في فؤاده وضميره برنامجا كبيرا للتطوير والتحديث أتي ثماره الإيجابية علي منظومه العمل الناجحة في غضون الشهور القليلة الماضية علي مستوى مركز ومدينه منيا القمح   وهذا ما يدعونا الي التفاؤل بمستقبل افضل لمنظومة العمل بمركز ومدينه منيا القمح شرقيه وان أجيالنا الحالية سوف تشهد نهضة مصر وانطلاقتها في ظل قيادة وزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لأننا نعلوا بالبنيان فوق أساس راسخ شامخ وصحيح .. نتعلم من كل درس مستفاد .. نرسى قيما جديدة تفتح الأبواب لكل صاحب جهد وعطاء .. آمالنا ليست أحلاما لأنها تستند الى عزم الإرادة واستقامة القصد ووضوح الهدف ، ولأنها آمال شعب عظيم يحسن العطاء إن تفجرت طاقته … ويحسن التحدي إن واجه الصعاب ..
  • تلك معاني وقيم نبيله لابد ان يتذكرها كل من تطأ قدماه ارض محافظة الشرقية، فنحن امام مشهد نادر وعجيب غير مسبوق .. مشهد انتاج النهضة والتقدم والتطور والتنمية الشاملة التي تجرى بخطي واثقة وسريعة علي ارض المحافظة ويقود مسيرتها الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية
  • وأن ما يحدث الان في مركز ومدينة منيا القمح علي يد المحاسب حسني الحاجرى رئيس مدينة منيا القمح يستحق ان نقف طويلا امام هذه التجربة ، فكل تجربه ناجحة تستحق الاعجاب وتستحق ان نرصدها ونسجلها ونضمها الي ملف الانجازات المصرية ..
  • فقد استطاع حسني الحاجرى في غضون الشهور القليلة الماضية ان يهزم المستحيل وان يتخطى الصعاب بالنسبة للإمكانات المتاحة فراح يعمل علي جميع الجبهات وفي جميع الاتجاهات للنهوض بالمدينة واعادة صياغتها بمفردات عصريه جديده وكيف لا ؟ وهو من عشاق المحليات هو ونائبه المحاسب أبوبكر اسماعيل
  • تحية وفاء بوفاء إلي المحاسب حسني الحاجرى رئيس مركز ومدينه منيا القمح علي قيادته الناجحة لمسيرة العمل الطيبة بمركز ومدينة منيا القمح ونائبه المحاسب ابوبكراسماعيل فمثل هؤلاء الرجال الذين يمثلون ضمير مصر ، هم ابناء بررة شقوا طريقهم الطويل عبرة مسيرة عمرهم، ملتزمين بارتباط عميق بأرضهم الطيبة وانتماء لترابها
  • وتحيه اعتزاز وتقدير الي قائد كتيبة العمل علي ارض محافظة الشرقية الي الدكتور ممدوح غراب محافظ الاقليم علي حسن اختياره لمعاونيه رؤساء المراكز والمدن ونوابهم

 

sdoct52@yahoo.com

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق