الشهيد بهاء أبو العطا ..من القيادة إلى الشهادة

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

 

 

فلسطين – رامي فرج  الله –

رصدته إسرائيل منذ فترة، ونجحت في استهدافه استهدافاً مباشراً، مشيرةً بأصابع الاتهام إلى أنه هو المسئول الأول عن أي قصف على مستعمرات غلاف قطاع غزة، وربما باغتياله يفتح عش الدبابير على إسرائيل.

يقول خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، : ” تولى بهاء قيادة سرايا القدس، الجناح العسكري للحركة بعد اغتيال قائدها ماجد الحرازين”، مضيفاً أنه عضو في مجلس السرايا العسكري في قطاع غزة، مؤكداً أنه شكل نقلة نوعية في عمل سرايا القدس منذ 2012، بعد عودته من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، منوهاً إلى أنه نقل الخبرات العسكرية الإيرانية إلى غزة، وخرائط التصنيع الحربي .

وأضاف البطش أنه كان يدرك تماماً أنه سيتم اغتياله يوما ما ، مستدركاً بالقول: ” لذا كان يحاول بقدر الإمكان أن يعلم جنوده على التصنيع و الاكتفاء الذاتي”، وأضاف أن إسرائيل من خلال عملائها على الأرض استطاعت اغتياله ، مبيناً أن إسرائيل منذ مدة وضعته على لائحة الاغتيالات.

وأشار خالد البطش، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي، أن الاحتلال الإسرائيلي استهدفه في عدوان صيف تموز 2014، ونجا أبو العطا بأعجوبة، لافتاً إلى أنه كان دوما يخالف الرأي مع قادة كتائب القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس، بأنه لابد من رد قوي على جرائم الاحتلال في الضفة و غزة، موضحاً أنه أول من طالب الغرفة المشتركة بين فصائل المقاومة في القطاع بالرد على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة أبدية لدولة الاحتلال، مبيناً أن حماس وقتها رفضت هذا الطلب، و بررت ذلك بأنها غير معنية بالخوض في معركة مع الاحتلال، مرجعةً السبب إلى أن الأهالي في قطاع غزة يفتقرون لأدنى مقومات الصمود، والجبهة الداخلية مفككة.

وكشف النقاب عن أن إسرائيل وضعت الشهيد أبي العطا على قائمة الاغتيالات من شهر تقريباً، وفق معلومات لدينا، مضيفاً: ” وضعنا عليه مرافقين ليحافظوا عليه”، مشيراً إلى أنه في الفترة الأخيرة قلل من المرافقين له، مبيناً أنه كان يشعر عندما كان يذهب إلى المسجد القريب من سكناه من أن شخصاً ما يراقبه، موضحاً أنه قبل أسبوع وفي اجتماع للحركة ذكر بأن عمره قصير، وقد يتم استهدافه في أي وقت.

وكشف البطش أن علاقات طيبة كانت تربطه بقيادة كتائب القسام، الجناح العسكري  لحركة حماس، وفي كل اختراق للعدو الإسرائيلي ، يجتمع بهاء أبو العطا مع قيادة القسام، ويبحثون كيفية الرد، مضيفاً: ” عندما كان قادة القسام يرفضون أن يردوا على جرائم الاحتلال، كان أبو العطا يصر على الرد”، مضيفاً أن الشهيد أحياناً كان يرفض التنسيق مع حماس، و الحفاظ على التهدئة، رغم مواصلة الاحتلال الإسرائيلي جرائمه بحق شعبنا.

و أوضح البطش أن عملية الاغتيال جاءت في توقيت دقيق و حساس، مبيناً أنه دخل المنزل، وبات مع زوجته و أبنائه، لافتاً إلى أن في تلك الليلة كانت الطائرات الإسرائيلية المسيرة بدون طيار تسير في سماء بيت حانون بكثافة، مشيراً إلى أن اتصالاً جاءه لينذره بالخروج من المنزل، مشيراً إلى أنه في زمن الاتصال تم رصد مكان الشهيد بهاء  أبي العطا، وقصف الطائرات الحربية الإسرائيلية الغرفة التي يتواجد بها وزوجته بعدة صواريخ لضمان وفاته، مضيفاً أن أحد أبنائه أصيب بشظية في رأسه، وذكر أنه أب لثلاثة من الأبناء.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق