لأول مرة..مستثمرو البورصه المصريه بمجلس النواب

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

بقلم حافظ سليمان

لعلها تكون طاقة نور، فتحت هذا الأسبوع علي يد اللجنة الأقتصادية بمجلس النواب وقناة تواصل مباشر لتري الحكومة من خلالها حقيقة معاناة سوق المال المصري علي مدار عقد كامل من الزمان، في إنفصال تام للحكومة عن نبض السوق وعدم إنعكاس التحولات الإيجابية سياسياً وأقتصادياً علي شاشة البورصة.

ومحاولة لتقريب وجهات النظر حول أكثر قطاع يعاني بمصر منذ 2008 حتي اليوم بشكل متواصل دون قدرة علي توصيل آنين الضحايا في زحمة أرقام الموشرات العامة للسوق التي لا تعبر عن تفاصيل الأمور بل تتسم بالتضليل لاعتمادها علي سهم واحد فقط.

ونتعشم المزيد لسماع رأي شريحة من المستثمرين من فئات مختلفة.. فاسواق المال في كل انحاء العالم للجميع وليست مقتصرة علي فئة دون غيرها. متعاملي البورصات بالدول المحيطة يتخطي نصف عدد سكانها مما يشير للدور المفترض للبورصة في عجلة الأقتصاد.

جميع أسواق العالم المتقدمة والناشئة في قمم تاريخية، بينما سوق المال المصري في قاع بورصات العالم من حيث الرسملة وعدد الشركات المقيدة وقاعدة المتعاملين والسيولة اليومية — عكس كل الأعراف الأقتصادية في حالة التعويم وعكس تحسن المؤشرات الأقتصادية للدولة واستقرارها أمنياً وسياسياً… يتم تضليل الجميع بموشر وهمي يتحكم فيه سهم واحد فقط بينما غالبية اسهم السوق في قيعان تاريخية.

ولمعرفة مدي تأثير اسواق المال اليوم سياسة قبل الأقتصاد..
بمكننا بسهول متابعة تصريحات الرئيس ترامب اللحظية علي مدار اليوم علي مدار السنوات الماضية والمتعلقة بالأداء الفوري لمؤشر الداو جونز حتي يكاد يدرك الجميع انه يدير العالم من خلال شاشة البورصة.

أن حقيقة سماع نبض سوق الأوراق المالية بشكل مباشر للمرة الأولي قد أثلج صدور المتعاملين بهذا القطاع المهمش الذي يعاني علي مدارأكثرمن عشرة سنوات تحت إدارة شخوص المنظومة الحالية التي انتقلت ما بين البورصة والرقابة المالية دون أية معايير مراجعة للأداء الكارثي للبورصة المصرية تحت تلك الإدارة التي دمرت أحد أهم روافد استثمارات الدولة ومصدر للتمويل بدون تكلفة كان كفيل بحل العديد من التشوهات بميزاينة الدولة بدليلاً للإقتراض.

ونستخلص من ذلك الحاجة الماسة لإيجاد وزير معني بالاستثمار الغير مباشر علي طاولة الحكومة مشهود له بالتعامل ببراجماتية أسواق المال وشخصية قوية وليس مجرد موظف ووجه مقبول لتسويق استثمار دولة داخلياً وخارجياً… تماماً علي النقيض للوضع الراهن الذي توضحه الأرقام من نفور الشركات والمستثمرين …

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق