عفوا وزير الزراعة .. القرار ظالم !
استثمار البشر أهم من استثمار الدواجن

ســــــــــــــــــــــيد عبد العال

مدارس الإسلامية الخاصة بمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية كيان تعليمي قوى نشأ في عام 1986علي يد مؤسسها الراحل المهندس حمدي قنديل الفقي  وبعد وفاة مؤسسها تولي مسئولية إدارة المدرسة أحد أبناءه وهو د. محمد الفقي كمديرا تنفيذيا لإدارة المدرسة وقد كانت مهمة صعبة ومعقدة بالنسبة له فهو شاب وطبيب بشرى وليس معلما  ، لكنه نجح في مهمته بدرجة امتياز  مع مرتبة الشرف وكان حتما أن يخوض سباقا مع الزمن للحفاظ علي ما وصلت إليه المدرسة من مكانه أدبيه وتعليمية لدى أولياء الأمور وبخطوات عاقلة ومدروسة راح يتحرك في جميع الاتجاهات وعلي جميع الجبهات  ويعمل مستفيدا بقوة الدفع والمساندة من جميع أفراد عائلته وعلي رأسهم والدته السيدة/ هدى مصطفي درويش رئيس مجلس الإدارة وقد اتفق الكثيرين من اولياء الامور علي أن هذه المدرسة هي الأفضل بالنسبة لهم سواء من ناحية الرعاية لأطفالهم أو بالنسبة لمستوى الخدمة التعليمية التي تقدم لهم أو من ناحية رسوم المدرسة  – خاصة وان رسومها الدراسية زهيدة جدا بالقياس إلي المدارس الأخرى الموجودة داخل المحافظة وهو ما يدفع الكثيرين من البسطاء والأغنياء من أهل المنطقة إلي التردد علي المدرسة للإسراع في تقديم أوراق أطفالهم للقبول فيها بعد اختبارات المدرسة للمتقدمين

وخلال السنوات الماضية تطورت العملية التعليمية بالمدرسة بشكل سريع وملحوظ وأصبح لها دورها الفعال والمؤثر في التعليم الخاص علي مستوى المحافظة وسمعته التعليمية فضلا عن نجاحها في خدمة المجتمع المحيط بها وقد بدأت المدرسة  بعدد فصلين تطورت وازدادت لتصل الآن إلي نحو 24 فصلا دراسيا منها 6 فصول رياض أطفال و18 فصلا ابتدائي

  • وقد استطاعت مدارس الإسلامية الخاصة ان تخطو بخطوات ثابته مدروسة من نجاح الى نجاح حتي أصبحت حديث الناس كلهم على مستوى محافظة الشرقية وخاصة بعد أن تمت الموافقة على استكمال المرحلة الإعدادية ضمن النظام التعليمي بالمدرسة والمشكلة الان هي ان وزارة الزراعة في عهد الوزير السابق اصدرت قرارا بمنع تخصيص الاراض الزراعية لبناء مدارس خاصه في الوقت الذى تخصص فيه عشرات الأفدنة لإقامة مزارع تسمين العجول والمشروعات الداجنة الا ان استثمار العقول وتربيه النشئ تجيئ في مرتبه ثانيه لتسمين العجول واقامة مزارع الدواجن…عجبي ! فهذا امر كان غير وارد في اولويات وزير الزراعة السابق بدليل ان السيدة/ هدى مصطفي درويش رئيس مجلس ادارة مدارس الإسلامية تقدمت بطلب لوزير الزراعة السابق والحالي للموافقة علي تخصيص ارض زراعيه لبناء مدرسة تعليم اساسي وثانوي لغات علي مساحة ارض فضاء مملوكه لها بعقد مسجل منذ عام 2014(طريق بنها / الزقازيق- مساحتها 19 ط و4 س) بحوض البوره/2 بالقطع( 316من210، 314من 208) وكانت الصادمة الكبرى انهم قالوا لها ان هناك قرار صادر من وزير الزراعة السابق بمنع تخصيص الاراضي لإقامه مدارس خاصه عليها

    والغريب واللافت للنظر ان هذه المدرسة المزمع انشاؤها في هذه المنطقة سوف تكون في مصلحة جموع المواطنين في هذه المنطقة الآهلة بالسكان حيث سوف تخدم مناطق: منيا القمح/ الخرس/ كفربدران/ عزبة الزناتي /كفر فرج /عزبة الجبالي / العزيزيه /امرونه /سنهوت /قرية المساعد/قريه الجديدة … وغيرها ” أي اكثر من 70 قريه وكفر”  فضلا عن انها سوف تقضي علي اعداد المتسربين سنويا من التعليم بسبب كثافة الفصول الحكومية وبسبب الطاقة الاستيعابية المحدودة لمدارس التعليم العام بصفة عامة ومدارس الإسلامية بصفه خاصه نظرا للإقبال المتزايد من جانب جموع المواطنين بالمنطقة علي مدارس الإسلامية لسمعتها المتميزة علي مستوى محافظة الشرقية

    لكن وزير الزراعة السابق سامحه الله اخذ هذا القرار وهو يجلس في المكاتب الوثيرة المكيفة ضاربا عرض الحائط بمصلحة اطفال الغد ومستقبل مصر من العقول المستنيرة مستقبل مصر

   نحن في دهشه من قرار وزير الزراعة السابق غير المبرر وفي نفس الوقت نجد مئات الأفدنة يتم تبويرها لإقامه مشروعات امن غذائي وقد تكون مشروعات وهمية لكن كان يتم الموافقة علها فور في الماضي

    كما ان قرار وزير الزراعة السابق هو اهدار للاقتصاد المصري وتطفيش للمستثمرين الجادين في اقامة مشروعاتهم التي تعود بالنفع العام علي المجتمع فضلا عن ان مثل هذه المشروعات توفر مئات من فرص العمل للشباب ، وتدعم خزانة الدولة بملايين من الجنيهات سنويا ، ناهيك عن مسئوليه هذه المنشآت التعليمية وغيرها نحو المجتمع(المسئولية الاجتماعية) فضلا عن ان التوسع في انشاء مثل هذه المدارس الخاصة يخفف الاعباء عن كاهل الدولة بملايين الجنيهات التي تتحملها الخزانة العامة في الانفاق علي التعليم الحكومي ، بالإضافة الي انه يساهم في تخفيف كثافة الفصول الغير طبيعية في المدارس الحكومية

  • ان اولياء الامور ومجلس امناء مدارس الإسلامية وجموع الاهالي بمركز ومدينه منيا القمح شرقيه يضعون هذا المطلب العادل امام المهندس شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم راجيين سرعة التدخل لدى الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الاراضي وهو انسان بكل ما تحمله الكلمة من معاني للبت في هذه المشكلة والموافقة علي تخصيص مساحة الارض المطلوب اقامه مدرسه تعليم اساسي وثانوي لغات عليها لخدمة اكثر من 2 مليون مواطن يقيمون في 70 قريه وكفر وتابع في داخل مدينه منيا القمح نفسها وفي القرى المجاورة لها  
  • وفي النهاية فإننا نؤكد لأولياء الامور وجموع المواطنين بمركز ومدينة منيا القمح شرقيه وهذه حقيقة ان الدكتور عبد المنعم البنا وزير الزراعة هو عالم ورجل دوله بكل ما تحمله الكلمة من معاني وانه يؤمن تماما ان مشروعات استثمار العقول في التعليم الجاد الهادف خير واهم من انشاء مزارع لتسمين وتربيه العجول او الثروة الداجنة ، وان التعليم هو اساس التنمية واساس نهضة البلاد وهو الحصن الحصين لحماية المجتمع من الافكار المتطرفة والفكر غير الصحيح
  • كما أننا علي ثقة بان هذا الامر سوف يحظى باهتمام وزير الزراعة واستصلاح الاراضي الدكتور عبد المنعم البنا وفي القريب العاجل سوف تتحقق امال وفرحة المواطنين بموافقته علي تخصيص مساحة الارض المطلوب اقامة المدرسة الجديدة عليها  وانه سيتم البت  في هذه المشكلة بحل جزري وبقرار فورى يسعد الجميع  لمصلحة براعم واطفال مصر فلذة اكبادنا جميعا..

                                                   [email protected]

Share This:

شاهد أيضاً

أحمد مكى يستعد لفيلمه الجديد بعد غياب 5 سنوات عن السينما

يعود النجم أحمد مكى للسينما من جديد بعد غياب 5 سنوات، ولم يستقر حتى الآن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *