عودة الدكتور تامر جوده……………………… الي ارض الوطـــن(مصر)……………………….

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

كتب- ســــــــــــــــــيد عبد العال
• لابد أن نذكر علي الدوام مصر فمصر دائما في ضمائرنا نداء الصادقين وصحوة من يبني ويحمي البناء فمجتمع الصحوة والنهضة ينادى بأنه لن يبني مصر الا أبناؤها الشرفاء المثابرين.. وحقيقة لقد اصبح لدينا في مصر الآن هذا الشعور الجارف بعد ان اصبح في مجتمعنا نخبة عظيمه من الصفوة والعلماء البارزين في مختلف المجالات والتخصصات هؤلاء أصبحوا ضمير مصر أبناء برره شقوا طريقهم الطويل عبر مسيرة عمرهم ملتزمين بارتباط عميق بأرضهم الطيبة وانتمائهم وجهدهم واخلاصهم لمصر الحبيبة ..
• واحد هذه النماذج والرموز المشرفة لمصر وللمصريين والانتماء لتراب هذا البلد الدكتور تامر محمد جودة (مدرس واستشاري الباطنة العامة والكلي بكلية الطب ومستشفيات جامعة الزقازيق) وهو من جيل الشباب الساطع في مجال الطب وبالأخص فيما يتعلق بالجهاز الهضمي والتشخيص الطبي في مجال الباطنة العامة والكلي والسكر) وكيف لا ؟ وهو أحد الأطباء الشباب المتميزين خريجي كلية الطب جامعة الزقازيق وأيضا أحد الحاصلين علي الدكتوراه من جامعة الزقازيق كبرى الجامعات الإقليمية الحكومية ولأنه أحد الاطباء الشباب الطموح بمحافظة الشرقية ، فقد بدأ حياته العملية بعد تخرجه مباشرة من كلية الطب ، ولم يقف خلالها لحظه واحده مكتوف الأيدي راضيا بمهارته وما اكتسبه من خبره وعلم في مجال تخصصه لكنه كان دائما يسعي الي المزيد من المعرفة والعلم والاستزادة من اساتذة الطب العظماء في الداخل وفي الخارج لذا قرر قبل عامين مضت السفر للخارج للاطلاع والوقوف العملي والمهني علي احدث ما توصل اليه العلماء في مجال تخصصه
• وحقيقة فعلي مدى أكثر من 15 عاما أمضاها الدكتور تامر جوده في ممارسة مهنة الطب في مجال تخصصه في موطنه بمدينة منيا القمح شرقيه اثبت علي مداها قدرته وجدارته وكفاءته في علاج الكثير من المرضي
• أيضا يكفي ان يعلم القارئ أنه علي الرغم من أن عمره السني قد يبدو انه ينتمي الي جيل الشباب الا انه بحكم خبرته وعلمه وثقافته الطبية وعدد المؤتمرات التي حضرها تجعله عن جداره ينتمي الي جيل الاطباء المشهورين علي مستوى محافظة الشرقية وليس هذا بغريب علي هذا الطبيب الشاب والذى كان دوما متفوقا في دراسته منذ الصغر في جميع المراحل الدراسية (ابتدائي وإعدادي وثانوي) وفور تخرجه من الجامعة بدأ مشوار حياته بتميز وعلم وخبرة
• أيضا منذ تخرجه من كليه الطب وهو في سباق مع الزمن ومضي هذا الطبيب الطموح سباقه الشريف مع العلم والطب والعلماء متسلحا بمشوار حياته ونشأته التي تربي فيها في ظل كنف أسرة صالحه نبتت من جذور الريف المصري (في قرية كرديده – احدى القرى التابعة لمدينة منيا القمح) حيث تربي منذ نعومة اظافره علي القيم النبيلة والاخلاق السامية والقدوة الصالحة والمبادئ التي لا تتجزأ في ظل كنف أب وأم مصريه
• كل هذا صقل خبرته ووسع دائرة معارفه الطبية وجعلته سابق عصره وزمانه وسنه العمرى
• وخلال مشواره حياته العملية علي مدى السنوات الماضية اكتسب العديد من الخبرة والافكار الطبية التي ساهمت في علاج العديد من الحالات المستعصية أو المزمنة في مجال تخصصه
• فضلا عن حرصه خلال تواجده بالخارج علي مدى العامين الماضيين حضور العديد من المؤتمرات وتواجده عن قرب مع شيوخ وكبار الاطباء المشهورين بالخارج في علاج بعض الحالات المرضية هناك ، حيث سافر لينهل من بحر العلم والعلماء ابان هذا الوقت ، زار خلالها عدد من المستشفيات الكبرى والمراكز الطبية بالخارج وسبب هذا كله انه نشأ وتميز دائما بالتفوق والنبوغ
• وعن رحلة العمل التي امضاها خارج مصر خلال العامين الماضيين يقول الدكتور تامر جوده انها كانت رحلة زاد وزواد بالعلم والطب والخبرة من كبار الاطباء وكبرى المستشفيات بالخارج الا ان حنين الوطن بدأ يعاوده بعد ان امتلأ صندوقه الطبي بالوفير جدا من العلم والخبرة فقرر علي الفور العودة الي أهله وذويه ابناء مركز ومدينة منيا القمح ليستكمل معهم مشواره في علاج المريض منهم ومتابعة المتعافين مع الآخرين في مجال تخصصه” الباطنة العامة ، والكلي ، والسكر”
• ووسط فرحة جموع الاهل والاصدقاء التي زحفت من قرى وكفور وعزب مركز ومدينة منيا القمح القمح لتهنئة الدكتور تامر جوده بسلامة عودته الي موطنه بين اهله ومرضاه ومحبيه ، حيث اصر الدكتور تامر جوده علي الاستمرار في استقبال مرضاه والكشف عليهم في نفس عيادته السابقة التي يعتز بها والموجودة امام مزلقان محطة السكة الحديد بمدينة منيا القمح بعد ان قام بتزويد العيادة بأحدث اجهزة الفحص والتشخيص التليفزيوني (اشعة البطن) وجهاز قياس الضغط المتطور وجهاز قياس السكر فضلا عن جهاز رسم القلب وغيرها من اجهزه طبية أصر علي تزويد عيادته بها دون زيادة في اجرة الكشف والتي كانت في الماضي مراعاة للبعد الاجتماعي للبسطاء وللتخفيف عن كاهل المرضي حيث آثر علي نفسه ان تكون قيمة الكشف الطبي قيمة رمزيه في متناول محدودي الدخل علي الرغم من انه يعتبر واحدا من اطباء الباطنة المتميزين بمركز ومدينة منيا القمح ، لأن فلسفته واقتناعه انه ينظر الي مهنته او مهنة الطب التي ينتمي اليها وما يؤديه لعلاج المرضي باعتبارها رسالة سامية وليست مهنه أو وظيفة يسعي الي الكسب المادي منها من هنا أصر علي أن تكون قيمة الكشف الطبي رمزيه تغطي فقط مصروفات قيمة طاقم العمل الفني والإداري والخدمي معه وذلك ابتغاء وجه الله عز وجل
• وحقيقة فإن الدكتور تامر جوده استطاع ان يحفر لنفسه خلال السنوات الماضية مكانا متميزا بين رموز الطب وعلماء المهنة المرموقين المشهورين في مجال تخصصه بكفاءته ومهارته التي شهد بها الجميع واصراره علي الصعود من نجاح الي نجاح اكبر منه وقد ظهر ذلك جليا في نفوس ووجدان المواطنين الذين تعاملوا معه في الماضي عندما استقبلوه بعد عودته من الخارج بحفاوة كبيرة والبدا علي الفور في تشغيل واستقبال المرضي في عيادته لعلاج المواطنين الذين ارتبطوا به وارتبط هو بهم علي مدى السنوات الماضية
• تحية اعتزاز وتقدير للطبيب الانسان الدكتور تامر محمد جوده والي كل اطباء مصر وجيشها الابيض علي ما يقدمونه من جهد وعطاء وتفاني من اجل مصر والمصريين بعد ان اصبحوا صورة مشرفه لمصر وللمصريين في كل مكان
• وختاما فإننا نؤكد للقارئ إن أجيالنا الحالية سوف تشهد نهضة مصر وانطلاقتها في ظل قيادة وزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية لأننا نعلوا بالبنيان فوق أساس راسخ شامخ وصحيح .. نتعلم من كل درس مستفاد .. نرسى قيما جديدة تفتح الأبواب لكل صاحب جهد وعطاء .. آمالنا ليست أحلاما لأنها تستند الى عزم الإرادة واستقامة القصد ووضوح الهدف ، ولأنها آمال شعب عظيم يحسن العطاء إن تفجرت طاقته … ويحسن التحدي إن واجه الصعاب .. ننشد وطننا تضيئه سماحة الأيمان ونور المعرفة …..

sdoct52@yahoo.com

 

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق