أسامة منير يعترف: «تركت الغناء بسبب طمع واحدة ست فيا» .. وصراحتى كانت سبب عدم استمرارى فى البرامج التليفزيونية.. وكلمة «GOOD MORNING» كانت السبب فى إعجاب ستات أمريكا بيا.. وهذا رأييى فى مذيعى الراديو

– تامر شلتوت صوته عريض.. وهند رضا شاطرة فى التمثيل أكثر..

ـ أكرم حسنى نجح فى برنامج «راديو ستار» و«إخفاء أنه ضابط هو اللى سقطه»

الطبيعى أن تتولد الكاريزما من الشخصية مع الملامح، ولكن أن يجتمع القبول والكاريزما فى الصوت فقط فهذا ما تحقق لمذيع الراديو أسامة منير، صاحب برنامج «أنا والنجوم وهواك»، فاستطاع من خلال صوته أن يصادق مستمعى برنامجه، ومن خلال أسلوبه وقدرته على الاستماع تمكن من أن يستوعب مشاكل المتصلين العاطفية، وبعقل وحكمة شديدة وأخلاقية واضحة ساعدهم على حلها، ليقدم شكلا وقالبا جديدا للبرامج الإذاعية.
«اليوم السابع» التقت أسامة منير ليكشف عن جوانب من حياته لم يتحدث عنها من قبل، ويفسر سبب عدم استمراره فى البرامج التليفزيونية، وإلى نص الحوار..

من كلية آداب جامعة عين شمس إلى الراديو، كم محطة مر بها أسامة منير قبل احترافه تقديم البرامج؟

– بدأت حياتى المهنية فى سنة أولى جامعة فى إحدى شركات الشحن، ثم عملت كمدير مبيعات فى إحدى الشركات، وفتحت أول بيزنس خاص بى فى مجال توريد المواد الغذائية «ملح وفلفل وشاى»، لكنه فشل، الأمر الذى دفعنى للتجارة فى السيارات، لكن اعترض أبى على هذه المهنة، فأخذت قرار الهجرة وسافرت إلى أستراليا، ولكن أهلى اشتاقوا لى، فخدعنى أبى لأعود إلى القاهرة، وقال لى إن فرح شقيقتى الخميس المقبل حتى يضعنى أمام الأمر الواقع، وعندما أتيت تفاجأت بأنها حكاية من صنع خياله حتى أعود، ثم أتانى بوظيفة بمركز البحوث الأمريكى المتخصص فى تدريس الكمبيوتر لأساتذة الجامعة، وبالفعل تعلمت وتحولت إلى مدرس كمبيوتر لأساتذة الجامعة، وعلى الرغم من نجاحى، لم أجد نفسى فى تلك الوظيفة، فقررت العودة إلى موهبتى وهى الغناء.
وتعلمت الموسيقى والعزف، وكونت فرقة، ووقعت مع إحدى شركات الإنتاج، وسمعنى أحد المتخصصين فى إنتاج الإعلانات، وقرر الاستفادة منى فى الإعلانات، ومن هنا انطلقت فى عالم «الفويس أوفر»، ومن بعدها عملت بالراديو.

«فضايح ستات مصر على الراديو».. هل تتذكر هذه الجملة؟

– بعد ثانى حلقة من إذاعة برنامجى «أنا والنجوم وهواك»، كُتب مانشيت عل إحدى الصفحات «الحقوا فضايح ستات مصر على الراديو»، الأمر الذى دفع رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون وقتها، الأستاذ حسن حامد، لاستدعائى أنا ورئيس المحطة طارق حلمى للتحقيق معى، وسألنى من أنت حتى تناقش المشاكل العاطفية؟، فكذبت وقلت له إننى باحث اجتماعى فى مركز البحوث، رغم أننى فى الحقيقة دارس كمبيوتر.
ثم قال لى ماذا ستفعل إذا حدثت مشكلة على الهواء، فأجبت بكذبة «DELAY SYSTYM»، وقلت له إننا نمتلك خاصية «الدلاى سيستم» التى تمكنا من حذف آخر دقائق من الهواء، وهو اختراع ليس له وجود عندنا بالأساس، إنما هو من وحى خيالى، الأمر الذى جعله لم يوقف برنامجى، لكنه هددنى بأنه فى حالة وجود أى خطأ آخر سيغلق المحطة كلها، والآن هو صديقى.

هل كان عمرو أديب مديرك فى البداية؟

– أتذكر فى أول تجربة لى بالراديو كان الإعلامى عمرو أديب أحد القائمين على إطلاق المحطة التى بدأت فيها، وكان يرغب فى إعطائى أجرا قدره 2000 جنيه فى الشهر، فرفضت فى البداية لأن مواعيد البرنامج كانت نهارية وهذا لا يناسبنى، وبالصدفة اقترح أحد مؤسسى المحطة أن أقدم برنامجًا عن الحب فى منتصف الليل، وبالفعل وافقت فقط لأن معاد الهواء كان متأخرًا ومناسبًا لى وقتها.

لماذا ترك أسامة منير الغناء؟

– تركت الغناء لسببين، الأول مطاردة سيدة ثرية لى ومحاولتها التقرب منى بشكل غير لائق، ووصل بها الحد إلى تأجير كل ترابيزات المكان الذى كنت أغنى به، وصارحنى شخص تابع لها بأنها ستحقق لى كل ما أريد إذا قررت التواصل معها، ومن هنا قررت الانسحاب تماما، وتركت المكان ووقفت عن الغناء.
أما السبب الثانى فهو مشكلة صحية حدثت لى فى أحبالى الصوتية بسبب الإعلانات، لأنها كانت تحتاج منى إلى الضغط على صوتى.

لماذا لم تنجح فى الاستمرار بالبرامج التليفزيونية؟

– صراحتى كانت السبب فى عدم استمرارى فى البرامج التليفزيونية، لأننى أقول كلمة الحق دون أى تردد أو حسابات، الأمر الذى كان يخيف إدارات القنوات الفضائية، ومن أبرز المشاكل التى حدثت لى وجعلتنى أترك برنامجا، هو ما حدث معى ببرنامج «البيت بيتك»، الذى أعتقد أنه كانت به حروب داخلية كبيرة، ففوجئت بعد وصولى لأكبر نسبة إعلانات أن فقراتى تهاجم بشكل أو بآخر، وفى إحدى الفقرات كان من المفترض استضافة وزير الاتصالات، وفريق الإعداد قال لى إنه تم تبديل الفقرة بأحد الرجال الذين يتنبأون للعالم ويرسم خريطة على جسده، بحجة التلطيف على المواطن المصرى، فوافقت، وفى الأسبوع التالى أحضروا لى فقرة عن مهرج، فظهرت يومها على الهواء منوهًا بأنها آخر حلقة لى، وقلت إن «إدارة البرنامج لقت إن مفيش مشاكل عند المواطن المصرى فقررت تجبله مهرج، وأنا بعتذر عن البرنامج».
واعتذرت عن «90 دقيقة» بسبب الضغط على للالتزام بالمكتوب فى الاسكريبت، وعدم الخروج عن النص، وهذا لا يتوافق مع مدرسة الصراحة التى أنتمى لها.

ما علاقتك بتوفيق عكاشة؟

– أنا أمتلك شركة توكيل إعلانات، وفوجئت يوما بمجىء  توفيق عكاشة لى لأخذ حق إعلانات برنامجه، وكان يحاول أن يتخلى عن بساطته ويسير على نهج مذيعى التوك شو، فرفضت الإنتاج له، لكننى اقترحت عليه أن يتحدث بطبيعته، فهو رجل ريفى بسيط، وسيكون صوت هذه الفئة من الشعب، وبالفعل كان هذا السر وراء نجاحه، لكن مبالغته ومحاولته لعب كل الأدوار، المذيع والضيف يوميا، كانت من أسباب سقوطه.

يقال إن بعض الاتصالات ببرنامجك مزيفة؟

– لا صحة لهذه الأقاويل على الإطلاق، فكل الاتصالات التى كانت تأتى للبرنامج حقيقية، لكن هناك بعض الاتصالات التى كانت تستقبل بناء على طلبى، عندما كنت أصادف أحدا فى الشارع أو شخصا من أقاربى ويبلغنى بمدى تشوق ابنته لأن تشارك فى البرنامج وتحكى حكاياتها، كنت أحتفظ برقمها وأطلب من الإعداد أن يُدخلوها على الهواء ولا تعتبر هذه مكالمات زائفة، لأن الشخصيات حقيقية والمشاكل أيضا حقيقية.

هل هناك موقف تعرضت له بسبب صوتك؟

– أتذكر فى يوم كنت فى أمريكا ونزلت إلى المتجر للتسوق وشراء بعض المستلزمات لأولادى، ودخلت بكل ثقة على فتاتين عاملتين بالسوبر ماركت وقلت لهم بصوتى الضخم «جود مورنينج»، ففوجئت بانبهارهما، وقالتا لى «واااو»، وطلبتا منى أن أعيد كلامى ليستمعوا لصوتى مرة أخرى.

ما هو أول حب فى حياتك؟

– «حبيت وأنا فى سن 12 سنة بنت كانت معايا فى النادى، ومن بعدها انطلقت، حبيت كذا مرة فى كل مرحلة، ابتدائى وإعدادى وثانوى، لغاية ما حبيت مراتى واتجوزتها فى 2003».

هل خنت أو تعرضت للخيانة فى علاقاتك العاطفية؟

– «أنا خنت واتخنت»، وأنا صغير كان من الممكن أن أجمع بين أكثر من علاقة، أعرف 4 مثلًا مع بعض، و«مرة فاكر إنى اتخنت»، وصلت فتاة كنت مرتبطًا بها لمنزلها، ولكن الشك دخل قلبى، فقررت أن أعود مرة أخرى لمنزلها فوجدتها خارجة من البوابة، وتركب سيارة مع شخص آخر.

ما حكايتك مع كرسى «البيت بيتك»؟

– «أنا طويل وكرسى استوديو البيت بيتك قصير فكان بيعذبنى، وكنت بقعد منحنى طول ساعات الهواء وكان بيوترنى، أما الراديو فهو مريح جدا بالنسبة لى، وممكن ألبس شورت وشبشب، وأكون راجع من الساحل وسايق العربية وأنا طالع هواء، وأقول بكل الحب عادى».

ما أكثر المواقف صعوبة التى تعرضت لها فى «ليلة البيبى دول»؟

– «فى مرة لصقوا لى المايك فى شعر صدرى، وكل ما أتحرك أتعذب وأكتم الصريخ حتى يمر المشهد، ولا اضطر إلى إعادته».

ما رأيك فى أشهر مقدمى البرامج فى الإذاعة حاليا؟

– تامر شلتوت:  صوته عريض ومشابه جدا لسامى العدل، وأعتقد أنه ممثل شاطر.
أحمد يونس: شاطر أوى ومحترم وبعتز بصداقته ليا، وعلى المستوى المهنى ليس له منافس.
أكرم حسنى: كان متسابق فى برنامج  «راديو ستار»، وكان المفترض إنه الحاصل على المركز الأول، لكن بعدما عرف إدارة البرنامج أنه ضابط شرطة وفى الخدمة وأنه أخفى ذلك اضطرت لتحويل النتيجة لصالح المتسابق الحاصل على المركز الثانى.
جيهان عبدالله: نفسى تطلع من الجزء المحصورة فيه فى «أجمد 7 الساعة 7» لأن لها إمكانيات كبيرة لم تظهر بعد.
هند رضا: فتاة لطيفة جدا لكنها فى التمثيل أكفأ من تقديم البرامج بكثير.
خالد عليش: هو حالة لا يمكن تقليدها، وعلى الرغم من سقوطه فى «راديو ستار»، فإنه أصر على الرجوع إلى نفس القناة وتقديم برنامجه بها.

Share This:

شاهد أيضاً

أحمد مكى يستعد لفيلمه الجديد بعد غياب 5 سنوات عن السينما

يعود النجم أحمد مكى للسينما من جديد بعد غياب 5 سنوات، ولم يستقر حتى الآن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *