لماذا فاز العيال. .وفشل الكبار؟ !

ليست المرة الأولى التي يفوز فيها اللاعبون الصغار ..وكذلك ..فمن المؤكد أنها لن تكون الأخيرة التي يفشل فيها الكبار! .

لقد شاهدناوشهدنا ذلك مرارا. .وآخر نموذجين. .ما حدث في اليونسكو وبرج العرب. ففي معركة باريس على مقعد رئاسة اليونسكو. .دارت مواجهات ساخنة بين العرب و..وانتهت بفوز المرشحة الفرنسية. .!!

هذه التجربة المريرة ..تجربة إدمان الفشل. . تكررت قبل ذلك مع المرشح المصري فاروق حسني. .ذات المأساة التي تجسد سوء التخطيط والإدارة وعدم الاستفادة من أخطاء الماضي. .

وتجربة اليونسكو المريرة. .تتكرر في أغلب المواقع والاوقات. .وللأسف الشديد على كل المستويات. .لماذا؟ لأنه لا يوجد لدينا نظام عمل دقيق وراسخ ينطبق على الجميع. .دون استثناء. ولأننا لانجيد صناعة القاده والكوادر المؤهلة على الإدارة العلمية والعملية الرفيعة المبدعة. فقط. .نركز على أهل الثقه والولاء والانتماء. .فهؤلاء هم المؤهلون فقط لتولي كل المناصب. .دون اهتمام بخبراتهم ومؤهلاتهم.

أما لماذا نجح الصغار في الوصول إلى كأس العالم وحصدوا الملايين. .بينما يعيش أغلب الشعب البائس في أسوأ الأحوال ..فيجب ألا ننخدع وننسى أننا كنا في أضعف المجموعات المؤهلة لكأس العالم. .كما أن براعة لاعب واحد ساهمت. .بفضل الله في تحقيق هذا الإنجاز. ..وليست براعة مدرب أو الأداء الجماعي للفريق المصري. ..ناهيك عن بركة دعاء الوالدين والشعب المسكين الذي يتمني الفرحة. .أى فرحة. .وفي أى مجال. .حتى وهو يتعاطى. .هذه المخدرات الكروية!

Share This:

شاهد أيضاً

تامر حسنى يستكمل تصوير فيلم “البدلة” بعد بناء ديكور جديد

يستكمل النجم تامر حسنى تصوير مشاهده فى فيلم “البدلة”، اليوم الثلاثاء، داخل أحد الاستوديوهات بمنطقة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *