في ختام “الملتقى السنوي لتعليم اللغة الانجليزية”حفل غنائي لفرقة الشباب والرياضة

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

كتب – إبراهيم عوف

أختتم “الملتقى السنوي لمجتمع تعليم اللغة الإنجليزية”، السادس والثلاثون لمركز تطوير تدريس اللغة الانجليزية،
فعالياته بحفل غنائي علي مسرح كلية التربية جامعة عين شمس. و الذي أقيم تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، و الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و الدكتور محمود المتينى رئيس جامعه عين شمس، والدكتور نظمي عبد الحميد نائب رئيس الجامعه لشئون خدمه المجتمع وتنميه البيئه و الدكتور ماجد ابو العينين عميد كليه التربيه و الدكتور حازم راشد وكيل كليه التربيه لشئون خدمه المجتمع وتنميه البيئه، و الدكتوره نجوى يونس مقرر المؤتمر و مدير المركز و الأستاذ سمير عبد الناصر امين عام جامعه عين شمس، والأستاذ محمد دسوقي مدير المركز.

شارك في المؤتمر عدد كبير من أساتذة الجامعة، د. أندرو سميث من الولايات المتحدة الأمريكية، و د. علي عزت أستاذ اللغة الإنجليزية ،و د. مني أبو سنة، د. علي قورة من جامعة المنصورة، و د. ليلي جلال رزق جامعة مصر الدولية، د. عواطف أبو شادي أستاذ الأدب الإنجليزي والنقد بالجامعة الامريكية، د. أميرة عجمية بالجامعة الامريكية، وكل من د. أمل الحضري كلية الآلسن، و د. نسمة دياب، و د. رانيا الصباغ،د.أمل عبدالمقصود، و د. حسن شحاته، د. سامية خضر، د. طارق منصور، د. بهاء عبدالمجيد، د. هبة حسام الدين أصلان، و د. شكري مجاهد، ود. محمد عبدالرجمن، د. سمر حسن، د. شكري مجاهد، جامعة شمس، د. شادية فهيم، و معها د. رانيا خليل رفيق من الجامعة البريطانية، د. مها محمد منيب من الجامعة البريطانية، د. إيمان نوح جامعة دمياط، د. نشوي اليمني، ود. عزة هيكل، الجامعة العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل، د. منال كابيش، مركز البحوث، د. محمد سعيد نجم، و د. وليد سعد، جامعة طنطا، و. حسن وجيه جامعة المستقبل، د. مروة عصام الدين، د. حسن عبدالباقي، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، د. هبة محمد عبدالدايم،جامعة الأزهر، د. حصه أبو ليله جامعة الأميرة نوره عبدالرحمن السعودية، د.نرمين إبراهيم، ود. سارة الدالي، جامعة المنوفية، د. محمد ابو ليلة عبدالمجيد، جامعة زويل للتلوم والتكنولوجيا، د. جين ديبنوا، جامعة كارولنا الولايات المتحدة الأمريكية، د. ليلي الغلبان، جامعة كفر الشيخ، د. سميرة بكر المركز القومي لإختبار وتقيم الأمتحانات، د. ميرغني محمد ميرغني، المعهد العالي للدراسات الحاصة بالهرم، د. شيرين علي، و د. آنجي عمارة،جامعة مصر الدولية، و د. محمد مازن جلال، و د. لبني الشوربجي، و د. شاكر رزق، د. وليد رزق جامعة قناة السويس، د. منال عبدالحميد، و د. هبة عبدالرحيم القاضي، جامعة الوادي الجديد، د. نسرين ناصر، الجامعة العبرية بالأردن، د. أشرف قوطة من جامعة دمياط،،د. إسراء سليمان، و د.محمد بدر الدين الحسيني أبو عرب، وكيل كلية الأداب لشئون التعليم والطلاب جامعة بنها، و د. حسن شحاته أستاذ المناهج كلية تربية عين شمس، و د. راشد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونجوى يونس مقرر المؤتمر ومدير المركز، و د. محمد دسوقي مدير المركز للشئون الإدارية، ولفيف من أساتذة الكلية. و الدكتورة امل جمال رئيس الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بوزارة الشباب والرياضة.

قال د. نظمي عبدالحميد، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون خدمة المجتمع :” أن النجاح الحقيقي للمؤسسات التعليمية من جامعات ومدارس وغيرها يظهر في أداء أدوارها العلمية والبحثية والتربوية وبناء المجتمع والارتقاء بالمستوى الثقافي والتعليمي بما يتناسب مع متطلبات العصر، ومن هنا تأتي أهمية المؤتمر لتقديم رؤية متطورة لمسيرة تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية وتوظيفها بفكر إبداعى يواكب الاتجاهات الجديدة في تدريس الأدب واللغة والترجمة مع تسليط الضوء على الفكر الإبداعي للمعلم في العصر الرقمي، و الفكر الإبداعي للمعلم في العصر الرقمي”.

وأوضح د. عبدالحميد أن رسالة العلم رسالة تكاملية يتعاون الجميع في إنجاحها باحثين ودارسين ومعلم ومتعلم وأساتذة ذوى خبرات ويتبادل الجميع الرؤي والأفكار للوصول إلى أفضل المقترحات.

قال د. ماجد أبو العينين عميد كلية التربية جامعة عين شمس : ” الدور الأساسى لكلية التربية بمختلف أقسامها ومراكزها هو دعم وتطوير العملية التعليمية داخل الكلية والجامعة وخارجها في المراحل الدراسية المختلفة، ويهدف المؤتمر اليوم إلى إلقاء الضوء على أكبر التحديات التي تواجه المعلم وخاصة معلم اللغة الإنجليزية في العصر الرقمي والطرق المتطورة في تدريس اللغة والأدب الإنجليزي “.
وأضاف د. أبو العينين، أنه خلال المؤتمر سيتم توضيح مصطلح Humachine والترجمة الآلية والتعلم العميق الآلي والأدب الرقمي.

و أشارت د. نجوى يونس إلي أهم محاور المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين وهى: التأثير السلبي لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الكفاءة اللغوية وعلم الكلام أو الأخطاء الإملائية والدلالية وخطاب الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت د. يونس أن جلسات المؤتمر ستجيب على هذه التساؤلات من خلال العروض والمناقشات العلمية حول
الإنسان والألة في تدريس اللغة.

وأثارت بعض التساؤلات تتعلق بهل سيأتي اليوم الذي نعلن فيه موت المعلم؟ بمعنى هل ستحل الميكنة والآلات محل المعلم؟
موضحه أن جلسات المؤتمر ستجيب على هذه التساؤلات من خلال العروض والمناقشات العلمية في الجلسات، حيث يقدم العلماء من مختلف الجامعات المحلية والإقليمية والدولية إجابات متنوعة على محاور متعددة مثل المعالجة الطبيعية للغات، والعلوم الإنسانية الرقمية ، وتحليل المعنويات الرقمية ، والتعلم العميق والالي ، والترجمة الآلية ، وعلم اللغة الحاسوبي ، والأدب الرقمي.

لقد أحدث الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في حياة المعلمين، وساهم في تطوير صناعات قائمة، كما انه خلق صناعات جديدة تماما، وما ” الهيوماشين Humachine” الا تتويج لتلك العلاقة بين الإنسان والآلة، وما جوجل الا نتاج هذه العلاقة الرائعة. وهذا بلاشك يتطلب تغييرا في مناحي الحياة، عالم تزلزل فتحول، فأصبح علينا إعداد أبناءنا في مجلل التعليم والتعلم، للتعامل مع المنتجات الرقمية في عصر الرقمنة و البرمجة.

ظهرت إرهاصات هذا العالم منذ اوئل القرن التاسع عشر، وتحدث فرانكشتاين، وصموئيل بتلر، عن إمكانية تطوير الألة لتصل إلي الوعي الخاص بها، وها نحن نعيش الواقع الذي تخوف منه اجدادنا، نعيش في عالم كثرت فيه كلمتي نهاية و موت مثل ” نهاية التاريخ ” أن و ” موت المعلم “.

و تم إهداء درع المؤتمر إلى الدكتور نظمى عبد الحميد والدكتور ماجد أبو العينين والدكتور حازم راشد و ضيوف شرف المؤتمر.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق