أبو هولي يطالب مجلس الامن بدعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة


رام الله – رامي فرج الله –
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ووقف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتثبيت وقف إطلاق النار بما يضمن التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفعال وكاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ورفض أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو إقليمي في قطاع غزة. ومنع التهجير، وإنهاء الاحتلال، وفتح الطريق أمام سلام عادل على أساس حل الدولتين .
وطالب د. أبو هولي في بيانه، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف اليوم (السبت)، الأمم المتحدة ومجلس الامن بدعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات الفاعلة لتطبيق قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر الماضي.
واكد على ضرورة تضافر جهود كافة الدول و الأطراف المؤمنة بحل الدولتين إلى تحويل الالتزام الوارد في قرار مجلس الامن واعلان نيويورك إلى واقع ملموس، ومحاسبة دولة الاحتلاا على جرائمها التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني
وشدد د. ابو هولي بأن أي إشراف أو وجود دولي في قطاع غزة يجب أن تكون مهمته الأساسية حماية الفلسطينيين المدنيين، بموافقة دولة فلسطين صاحبة الولاية الشرعية على كامل الأراضي الفلسطينية، ، ودعم جهودها في بسط سيادتها وإدارة شؤون مواطنيها، وليس بديلاً عنها أو غطاءً لأي واقع انفصالي، مشددًا على وحدة الأرض الفلسطينية وعدم تجزئتها .
وقال: “يصادف اليوم الذكرى (78) لإعلان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1947 الذي اقر بتقسم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية، وبفعل نضال شعبنا وتضحياته وعدالة قضيته اعتبرت الأمم المتحدة في العام 1979 تاريخ صدور القرار 181 يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني في دلالة دولية على اعتراف المجتمع الدولي بالحقوق الفلسطينية المشروعة غير القابلة للتصرف”.
وتابع أبو هولي أنه في العام 2012 في ذات التاريخ الذي يصادف التاسع والعشرون من تشرين ثاني حققت منظمة التحرير الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني بتصميم من الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين انتصاراً سياسياً وتاريخياً ومكسبا قانونيا للقضية الفلسطينية بقبول فلسطين دولة عضو مراقب في الأمم المتحدة من خلال التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 67/19 بأغلبية ساحقة والذي عكس حجم التأييد ووقوف العالم أجمع إلى جانب شعبنا وحقوقه التاريخية وقضيته العادلة . .
وأكد على ضرورة ترجمة اعتراف المجتمع الدولي بالحقوق الفلسطينية من خلال تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية ورفع الظلم التاريخ عن الشعب الفلسطيني، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للانصياع للإرادة الدولية وتنفيذ قراراتها خاصة القرار 181 الذي يصادف على صدروه اليوم 78 عاماً، والقرار 194 الذي يؤكد على حق اللاجئين بالعودة الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 اللذان كان احد شروط قبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة .
وحث د. أبو هولي في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني المجتمع الدولي إلى دعم الأونروا سياسياً ومالياً وحماية ولايتها واستمرارية خدماتها التي لا يمكن الاستغناء عنها او استبدالها الى حين حل قضية اللاجئين الفلسطينيين طبقاً للمادة (11) من القرار الاممي رقم 194 .
وأشار إلى أن إسرائيل دولة الاحتلال تسعى إلى تقويضها من خلال قوانينها العنصرية التي اقرتها الكنيست الإسرائيلية لحظر أنشطتها وانهائها تدريجياً ونقل صلاحياتها للمنظمات الدولية كمدخل لتصفية قضية اللاجئين، مؤكداً بان إسرائيل القوة القائمة على الاحتلال ليس لها سلطة قانونية لإنهاء تفويض الأونروا وان صاحبة الولاية عليها فقط الأمم المتحدة.
ودعا أبو هولي كل أحرار العالم وكل المناصرين للقضية الفلسطينية الخروج للتعبير والتضامن مع شعبنا الفلسطيني وحقوقه العادلة واسناد نضاله واعلاء صوتهم للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي هو اخر احتلال يشهده العالم في عصرنا الحديث ورفض جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على شعبنا الفلسطيني والمطالبة بوقف حرب الإبادة والتجويع ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة التي لا زالت مستمرة رغم اعلان وقف إطلاق النار وصدور قرار مجلس الامن 2803 .



