رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبدالمجيد الشوادفي
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد شاهين
نائب رئيس مجلس الادارة
سيد عبدالعال

أخبار عاجلة

ترامب يتوعد بـ”قصف” إيران إذا استمرت في تطوير برنامجها النووي

LinkedIn
Twitter
Facebook

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد بقصف إيران وفرض رسوم جمركية ثانوية عليها إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي. وترفض طهران حتى الآن تحذير ترامب لها بالتوصل إلى اتفاق أو مواجهة عواقب عسكرية، كما تبدي شكوكا عميقة تجاه الإدارة الأمريكية بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي.وتعكس تصريحات ترامب تشددا لتعليق أدلى به قبل أيام، قال فيه إنه إذا رفضت طهران التفاوض على اتفاق نووي جديد، فإنّ “أمورا سيئة للغاية ستحدث لإيران”.

ولم يتضح ما إذا كان ترامب يهدد بقصف إيران بطائرات أمريكية فقط أو في عملية يتمّ تنسيقها مع إسرائيل.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قال في مقابلة مع موقع بوليتيكو أواخر الشهر الماضي، إنه “من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني قبل أن يصبح سلاحا، يجب أن يكون هناك على الطاولة خيار عسكري موثوق به”.

وقال محللون إن إيران قد تكون على بعد أسابيع فقط من إنتاج سلاح نووي قابل للاستخدام، رغم نفي طهران قيامها بتصنيع سلاح نووي.

وخلال ولاية ترامب الأولى، انسحبت الولايات المتحدة في العام 2018 من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع إيران في العام 2015.

وخلال ولايته الثانية، أعلن ترامب أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، يمكن أن يؤدي إلى خفض مخاطر حصول تصعيد عسكري.

وفي بداية آذار/مارس، كشف الرئيس الأميركي أنّه بعث برسالة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، يقترح فيها إجراء مثل هذه المحادثات.

وفي الوقت ذاته، واصل ترامب تطبيق سياسة “الضغوط القصوى” من خلال فرض عقوبات إضافية على إيران والتهديد بعمل عسكري.

من جانبها، تبدي طهران شكوكا عميقة تجاه الإدارة الأمريكية بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، وقد رفضت التفاوض مباشرة مع واشنطن.

وبحسب شبكة “إن بي سي”، قال ترامب إن المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين “يتحدثون”، ولكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

والخميس، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة الأنباء الرسمية (إرنا) إن بلاده أرسلت ردا على الرسالة التي بعث بها ترامب “عبر سلطنة عمان”.

فرانس24/ أ ف ب

LinkedIn
Twitter
Facebook

إترك تعليق