كتب الصحفي رامي فرج الله
مراسل البلاغ
مدير مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية بدولة فلسطين
دعا جهاز المخابرات العامة المصرية حركة فتح إلى زيارة القاهرة، و بشكل عاجل، مساء اليوم، بالتزامن مع تصريحات الخارجية المصرية بأن مصر لن تسمح بعودة حكم حماس غزة، و لن تدع القطاع عبثا للأجندات الخارجية، و تقديم حماس مقترحا للوسطاء بإخراج عناصرها الذين شاركوا في ترسيخ الانقسام عام ٢٠٠٧، و قتلوا أبناء الأجهزة الأمنية وقتها، و أبناء حركة فتح.
و دعوة مصر لحركة فتح في هذا التوقيت بالذات، يعطي زخما واسعا، لاسيما و أنه يأتي في ظل خروج مظاهرات شعبية عريضة، تطالب بإنهاء الحرب، و رحيل حماس من المشهد كله.
سيتوجه وفد رفيع برئاسة روحي فتوح ، غدا إلى العاصمة المصرية، و سيلتقي برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد ، و سيتم بحث عدة ملفات أهما:
١- إنهاء الحرب على غزة، و سحب كل الذرائع من نتانياهو.
٢- منع التهجير الغزي، و المتورطة فيه حركة حماس ، ما كشفه التحقيق في قضية قطر جيت.
٣- ( اليوم التالي للحرب)، حيث ستتشكل لجنة إدارية لإدارة غزة، من التكنوقراط ، ترشح السلطة الفلسطينية أسماء يتبعون لها، و تدير اللجنة جمهورية مصر لستة أشهر.
٤- دخول قوات عربية و دولية القطاع ، باستصدار السلطة الفلسطينية قرارا من الجامعة العربية.
٥- إدراج حركة حماس ” منظمة إرهابية ” يتم حظر أنشطتها في فلسطبن و الوطن العربي.
٦- التنسيق مع مصر و اللجنة الخماسية لإعمار غزة، للتقدم بطلب فلسطيني إلى الانتربول الدولي لاستصدار مذكرات القبض على قيادة الحركة بالخارج، و محاسبتهم على سرقة مقدرات الشعب الفلسطيني.
٧- بحث تقديم شكاوى ضد حماس في محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة حماس على ارتكاب القتل بحق أبناء غزة.
٨- خروج حماس من المشهد السياسي برمته بلا عودة، و إنهاء مستقبلها.
٩- ستوجه حركة فتح بصفتها المحافظة على المشروع الوطني، و أنها بحاجة إلى كل فلسطيني لبناء الوطن رسالة أخيرة عبر الوسيط المصري إلى حماس بالانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، و الالتزام ببرنامجها.
و في تقديري:” حماس لن توافق على دخول المنظمة و الالتزام ببرنامجها السياسي، متذرعة بأن ذلك يعني إلقاء السلاح، و إنهاء المقاومة، و ستأخذها العزة بالإثم، حيث ترى حماس نفسها بديلا عن المنظمة”.
و عند رفض حماس الفرصة الأخيرة للنجاة من مآزقها، سيتم تطبيق ما تم بحثه مع مصر في البنود المذكورة آنفا.
و في نهاية المشهد:” حماس أوقعت نفسها بين فكي كماشة، و اقتربت النهاية”.