رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبدالمجيد الشوادفي
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد شاهين
نائب رئيس مجلس الادارة
سيد عبدالعال

أخبار عاجلة

ما الذي يدفع أثرياء العالم لترك بريطانيا؟

LinkedIn
Twitter
Facebook

غادر الملياردير المصري ناصف ساويرس، أغنى رجل في مصر بصافي ثروة تُقدّر بنحو 8.6 مليار دولار، رسمياً المملكة المتحدة وانتقل للإقامة في إيطاليا، وفقاً لإفصاحات رسمية.

الخطوة تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الضريبية على الأثرياء في بريطانيا، ما يدفع العديد منهم للبحث عن وجهات بديلة تقدم بيئة أكثر مرونة على المستوى الضريبي والمعيشي.

ساويرس، المعروف باستثماراته في نادي أستون فيلا الانجليزي ومساهماته الخيرية الواسعة في المملكة المتحدة، لم يعلّق بشكل رسمي على أسباب انتقاله. لكنه كان قد بدأ مراجعة خيارات الإقامة منذ بداية العام، بالتزامن مع تغييرات ضريبية كبيرة في بريطانيا تطال الثروات الموروثة والدخل من الخارج.

ما الذي يدفع أثرياء العالم لترك بريطانيا؟

بريطانيا، التي كانت تُعد سابقاً ملاذاً آمناً للثروات العالمية، فقدت كثيراً من جاذبيتها بعد البريكست، وتوالي التغييرات السياسية، وآخرها خطة الحكومة لإلغاء الامتيازات الضريبية للمقيمين الأجانب (non-doms)، ما قد يُفقد الأثرياء جزءاً كبيراً من ثرواتهم.

في المقابل، تقدم دول مثل إيطاليا وسنغافورة ودول الخليج حوافز ضريبية مغرية، أبرزها إعفاءات على الأرباح المحققة خارج البلاد مقابل دفع مبلغ سنوي ثابت، مثل النظام المعمول به في إيطاليا والذي يفرض 200 ألف يورو سنوياً فقط على هذه الفئة من الأثرياء.

نظرة على إمبراطورية ساويرس

ناصف ساويرس هو أحد أبناء أنسي ساويرس، مؤسس مجموعة أوراسكوم العملاقة. ويدير حالياً شركة OCI NV المتخصصة في صناعة الأسمدة، ومقرها في أمستردام. كما يمتلك حصصاً بارزة في شركات عالمية مثل Adidas وMadison Square Garden Sports المالكة لفريقي نيويورك نيكس ونيويورك رينجرز.

وبالرغم من انتقاله خارج بريطانيا، لا تزال بصماته واضحة هناك، حيث أسس مؤسسة خيرية تبرعت بأكثر من 45 مليون جنيه إسترليني لدعم الكنائس، وتمويل الأبحاث الطبية، ودعم المبادرات الثقافية والفنية.

هل نشهد موجة هروب لرؤوس الأموال؟

ساويرس ليس الحالة الوحيدة. مستثمرون مثل كريستيان أنغرماير (الذي انتقل إلى سويسرا) وباسم حيدر (انتقل إلى اليونان) يعيدون رسم خريطة الثروة في أوروبا. ومع احتدام النقاش حول ضرائب الثروة في دول الغرب، قد نشهد تحركات مشابهة من أثرياء آخرين نحو وجهات “أكثر ترحيباً”.

LinkedIn
Twitter
Facebook

إترك تعليق