كتب الصحفي رامي فرج الله
مراسل البلاغ
مدير مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية بدولة فلسطين
وزير الخارجية المصري:” لن تحكم حماس غزة، و لن نسمح بعودة حكمها”، د. سمير غطاس، رئيس المنتدى الدولي للدراسات و الأبحاث الاستراتيجية:” ما كان يجب أن ندخل حماس بالانتخابات ببرنامجها و هو ضد منظمة التحرير، و النتيجة اللي احنا فيه دي الوقتي”.
أردوغان يواجه مظاهرات مليونية ضده، لإنهاء حكم الإخوان المسلمين ، و ما يسمى ( الإسلام السياسي )، حيث يوميا تتسع المظاهرات ضده، إذ خرج ما يقرب 3 مليون متظاهر في اسطنبول.
هيلاري كلينتون تؤكد في مذكراتها أن الهدف من تولي حماس و الإخوان مقاليد الحكم، هو تفتيت مصر،.
إن تصريحات الخارجية المصري النارية تنم عن مدى إدراك الدولة المصرية بحجم المخاطر المحدقة بها، و التي تتطلب منها إزالة المسببات، و أول هذه المسببات حكم حماس بغزة، الذي هو امتداد لحكم الإخوان المسلمين.
أسامة حمدان على قناة الجزيرة قال” أنه حتى لو هجر شعبنا إلى سيناء فستكون سيناء انطلاقة للمقاومة ضد الاحتلال”، و هذا يعني أن الإخوان و حماس ليس لديهم أي مشروع وطني، سوى التخريب، أو البقاء على حكم غزة.
كما أن طوفان الأقصى جلب شرا مستطيرا على الضفة، لتنفيذ الاجتلال مشروع الضم، و الإطاحة بالسلطة الفلسطينية، و قد أعلنها كاتس:” لن نسمح للسلطة الفلسطينية السيطرة على الضفة”.
في اعتقادي، أن الرئيس عباس سيتوجه قريبا إلى الجامعة العربية لاستصدار قرار بدخول قوات عربية و دولية إلى غزة لكبح جماح حماس.
و في النهاية أقول:” بات قاب قوسين أو أدنى اجتماع اللجنة الخماسية لإعمار غزة، و هي تتكون من الدول : ( مصر، الأردن، السعودية، الإمارات، و قطر) بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية لاتخاذ قرار تاريخي بإدراج حماس منظمة إرهابية، مما يدفع بالسلطة للتقدم بطلب للانتربول الدولي بإلقاء القبض على قيادات حماس بالخارج”.
و أتوقع أن يتخذ هذا القرار بإجماع عربي بعد سقوط رأس الإسلام السياسي رجب طيب أردوغان.