د.على جلال: البصل وقايه وعلاج لفيروس كورونا

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook
د. على جلال يونس
منذ بدء جائحة كورونا في مصر في شهر فبراير طلبت من الأهل و الجيران والأصدقاء وبعض الزملاء من أطباء يعملون في مراكز طبية خاصة بجانب اتباع تعليمات وزارة الصحة أن يتناولوا  بصلة صغيرة طازجة نيئة غير مطبوخة بحجم الليمونة تُقطع عند الأكل مباشرةً مرتين يومياً لتقيهم من العدوى بفيروس كورونا المستجد وذلك لما ثبت سابقاً من الوقاية التامة من فيروس الإنفلونزا وفيروس الكورونا المسبب للزكام، وبالمتابعة تأكد لي من بعض الأسر المقيمة في بلد موبؤة خارج مصر تحقيق البصل للوقاية التامة من العدوى بفيروس كوفيت 19 رغم الإختلاط عن قرب لمصابين بالكورونا بدون وسائل وقاية أخرى، مما شجعني على توسيع مجال النشر والمتابعة، وبعد تأكد النتائج قمت بالنشر على وسائل الاتصال الإجتماعي المتاحة وحث الناس على النشر بينهم لينجو من هذه الجائحة وإبلاغي بمن يصاب منهم بفيروس الكورونا أو الإنفلونزا على الفيس بوك وعلى الإيميل، وبالمتابعة وعلاج عدد مناسب من مرضى كوفيت 19 مكتفياً بالبصل كمضاد للفيروس في حالة عدم وجود مضاعفات وذلك بتناول بصلة صغيرة طازجة نيئة غير مطبوخة بحجم الليمونة تُقطع عند الأكل مباشرةً مرتين يومياً بدون اضافة خل أو ليمون، وفي حالات صعوبة التنفس استنشاق المريض للبصل لمدة من خمسة إلى عشرة دقائق من كيس يوضع به البصل بعد تقطيعه قطع صغيرة جداً وإخراج الزفير بقوة من الفم خارج الكيس مرة أو مرتين يومياً حسب الحالة لمدة من ثلاث إلى خمسة أيام،  وقد بدأ الشعور بالتحسن بالنسبة لضيق النفس من أول يوم أما بالنسبة لارتفاع حرارة الجسم فقد ظهر التحسن من ثاني يوم للعلاج، واختفت أعراض المرض تماما في فترة تتراوح بين ثلاثة أيام إلى خمسة أيام على الأكثر، ومضيفاً إليه في حالة وجود مضاعفات ما يناسب من علاج لها. وقد تم وقاية المخالطين للمصابين بتناول البصل فقط دون عزلهم عنهم لتعذر ذلك، ولم يُصاب منهم أحد بفضل الله حتى الآن. ويستمر تناول البصل بعد ذلك للجميع كوقاية حتى ينتهي الوباء تماما من البلاد.
 ومازلت أنشر حتى الآن وأُتابع الملتزمين بتناول البصل، وحتى اليوم السبت الموافق 19 يوليو 2020 لم أجد إصابة واحدة بينهم بفيروس كوفيد 19 ولا بفيروس الإنفلونزا رغم اختلاط البعض بمصابي كوفيت 19 المؤكدين بالأعراض والفحوصات، هذا رغم اختلاف أعمارهم ومعاناة بعض كبار السن منهم من أمراض كارتفاع السكر بالدم وارتفاع الضغط.
ومن ضمن من أتابعهم:
-الكثير من الأسر والتي تتزايد يوماً بعد يوم وأتابعهم عن طريق الاتصال المباشر والواتس آب.
-عاملون بستة مراكز طبية خاصة تستقبل مرضى يومياً وأُتابعهم عن طريق الاتصال المباشر والواتس آب.
-سكان ثلاث مناطق سكنية محيطة بي وأُتابعهم عن طريق الاتصال المباشر والواتس آب والفيس بوك والإيميل.
-كما أقوم بمعالجة المصابين بكورونا مستعملاً البصل بمفرده كمضاد للفيروس والباراسيتامول كمخفض لارتفاع درجة الحرارة مضيفاً إلى ذلك في حالة وجود مضاعفات كالالتهاب الرئوي البكتيري وغير ذلك ما يناسب من علاج. و وقاية المخالطين بالبصل فقط.

نتيجة البحث: البصل لما يحتويه من مواد كيميائية طبيعية بتركيزات مناسبة هو وقاية وعلاج ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على أن يؤخذ كما ذكرت في هذا البحث وذلك للحفاظ على ما به من مكونات طيارة. فهو يمنع الإصابة تماماً بفيروس كوفيد 19، كما أنه بمفرده علاج ناجح مضاد لهذا الفيروس، وفي حالة وجود مضاعفات للمرض يحتاج بجانبه إلى الدواء المناسب لهذه المضاعفات. فتناول البصل بالطريقة المذكورة في هذا البحث يؤدي إلى الشفاء التام من الفيروس ويقي الناس مما يسببه هذا الفيروس لبعض حاملينه بعد تعافيهم الظاهري من مضاعفات مستقبلية مثل الجلطات الرئوية القاتلة والالتهابات بأماكن مختلفة من الجسم.

ومازالت الأيام تثبت وتؤكد إمكانية إنهاء هذا الوباء في ثلاثة أسابيع على الأكثر من مصر وفي أي من بلدان العالم، بالتزام جميع الناس في كل بلد بتناول البصل بالطريقة التي ذكرتها تماماً في بحثي للوقاية وكذلك للعلاج.
-وأرجو من الأخوة الإعلاميين المساعدة على نشر رسالتي هذه وألا يصرف أحدٌهم الناس عن تناول البصل حتى لا تزداد الإصابة بينهم حيث لا بديل له حتى الأن وهو طعام آمن وفي متناول فقراء العالم ولا يتعارض مع اتباع تعليمات وزارة الصحة التي أُوصي الجميع باتباع تعليماتها.
-وأشكر جريدة الأسبوع على ما نشرته عن بحثي في عددها رقم 1173 بتاريخ 6 يوليو 2020 م.
راجياً من الله أن يكون ما فتحه علينا في هذا البحث رحمة منه لرفع هذا البلاء عن الناس جميعاً.
-السؤال الآن للأطباء فى جميع مستشفيات العزل مدنية أو عسكرية أو شرطية وقد انتشر بحثي واتبعه ملايين من البشر، كم مصاب ملتزماً بتناول البصل بما ذكرت في بحثي موجوداً لديكم؟
فإن لم تجدوا أحداً ولن تجدوا فماذا ستخسرون إن جربتم ما أقول؟
د/ علي جلال يونس
(طبيب بشري حر – استشاري تحاليل طبية وكيميائية – باحث حر
Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق