القطاع الطبي الخاص ودوره المنسي في ازمة كورونا

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

بقلم د.محمد عطيه مرتضى

مرت جائحة كورونا في مصر بعدة مراحل ويمكن القول صراحة ان الادارة الصحية والسياسية في مصر نجحت في ادارة ازمة كورونا والوصول بالجائحة الي بر الامان حتي الان

في البداية مع بداية ظهور الحالات وعندما كانت الحالات بالعشرات فقط اتخذ الادارة الصحية قرارات غاية في الاهمية وهو احتكار تحاليل كورونا وعلاج الحالات في المستشفيات والمعامل الحكومية وهذا القرار رغم صدور العديد من الاعتراضات عليه في حينها الا انه كان ذو فائدة كبيرة في حصر الاعداد وتتبع مصدرها واجراء التحاليل للمخالطين وعزل من يثبت ايجابيته منهم

واستمر الوضع كذلك ورغم قرارات العزل الذي كان يتسع في بعض الاحيان ليشمل قري باكملها الا ان الاعداد تزايدت الي الدرجة التي جعلت الادارة الصحية تلجا الي ان تشرك القطاع الخاص معها فتم اعتماد نظرية توسيع الاشتباه وعدم الاعتماد علي المسحات وهنا يتضح دور القطاع الخاص والمقصود هنا عيادات الصدر والقب والباطنة والحميات المنتشرة في كافة انحاء مصر

وفي الواقع فانه كان هناك العديد من الملاحظات والشكوي من استغلال بعض المستشفيات الخاصة في القاهرة للجائحة وقامت برفع اسعارها بشكل مبالغ فيه وهذا كان له اثر سئ في وسائل الاعلام وغطي علي الدور الحقيقي الذي قامت به العيادات الخاصة الصغيرة في كافة ربوع مصر فمع ازدحام المستشفيات في ذروة الجائحة التي كانت في الايام التي تلت عيد الفطر وخوف الناس من الذهاب للمستشفيات العامة نهض الاطباء في عياداتهم الخاصة للقيام بواجبهم ولم يستغل الغالبية الكاسحة منهم الازمة لزيادة اجورهم بل قاموا بكل ما يسطيعون واصبح العيادات الخاصة هي الملجا الاساسي للناس وقت ذروة الجائحة و الي الان

وفي الواقع فانه علي المجتمع والادارة الصحية ان تدرك مدي اهمية ومحورية الدور الذي يلعبه القطاع الطبي الخاص في مصر والذي يقوم حاليا علي 70 في المائة من الخدمات الصحية المقدمة في مصر والا تسئ قله قليلة من مستغلي الازمة علي الوجه الناصع الذي يمثله القطاع الغالب من اطباء مصر في عياداتهم ومراكزهم

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق