وقال المطيري – خلال المؤتمر الصحفي الـ63، والذي عقد بوزارة الصحة الكويتية – :”إنه من خلال تحليل نتائج المرحلة السابقة، تبين أن النسبة الأكبر من المصابين بفيروس كورونا في الكويت، لديهم أعراض بسيطة، وهو ما استلزم من النظام الصحي التكيف مع هذه النتائج ومواكبتها، ولذلك تم تحديث استراتيجية الوزارة وفق المعطيات والنتائج المحلية، وبتوصيات من منظمة الصحة العالمية، عن طريق اعتماد بروتوكول المتابعة المنزلية للحالات ذات الأعراض البسيطة”.


ولفت إلى أنه تم تخصيص 10 مراكز صحية، بواقع مركزين لكل منطقة صحية في الكويت لمتابعة صحة المواطنين والمقيميمن بالعزل المنزلي، مشيرا الى أنه تم تعزيز هذه الإجراءات من خلال وضع الحالات تحت الرقابة الدائمة، من خلال التطبيق الالكتروني “شلونك” الذي أثبت فعاليته.


وأكد الوكيل المساعد للشؤون الفنية بوزارة الصحة الكويتية، أن تغيير الاستراتيجية، جاء لتمكين النظام الصحي من إعطاء أولوية الرعاية الصحية السريرية للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الوزارة حرصت على إبقاء الحجر المؤسسي خيارا لمن لا تتوافر لديهم الظروف المناسبة للعزل المنزلي.