كورونا والكوميديا السوداء

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

د. ايمن نجيب

قبل كل شىءلا احد  يعرف ماذا ولماذا وكيف حدث الكابوس الذى نعيشه فالكل يحاول ان يفهم بما قيهم الجهلاء الذين يتكلمون ويتكلمون فى السوشيال ميديا بدون علم. وانا فى محاولتى للفهم اضع بعض الحقائق والكثير من الاستنتاجات.

البداية كانت من ووهان عندما حذر طبيب صيني اسمه رينييانج من فيروس ينتقل بسرعة ولكن الحزب الشيوعى الصيني ارهب الطبيب وتم حبسه حتى مات ومات معه الالاف بهذا الفيروس ورغم من ذالك انهالت التطمينات التى تقول ان الدنيا بخير كعادة الدول الشمولية والتى تتنفس تعتيم واخفاء حقائق واكتفت الصين بغلق ووهان فى 23 يناير 2020 للسفر المحلى ولكن تركت المطار للسفر دوليا!؟ مع تطمينات ومسكنات من الحكومة الصينية و منظمة الصحة العالمية توكد ان الفيروس ينتقل من الحيوانات للانسان وليس من انسان لانسان!!

والنتيجة كانت انتقال الفيروس فى العالم كله بداية من جنوب شرق اسيا وصولا الى اوروبا وطبعا الى ايران والتى تعاملت مع الفيروس بنفس التعامل الصين الشمولى مع فرق التقدم العلمى والمادى فاصبح الامر فى ايران ماساة بكل المقاييس.  وانتقل الفيروس اخيرا الى الولايات المتحدة بامكانياتها المهولة فعرفنا ان عدد الحالات المصابة اكبر بكثير من الحالات المسجلة فى سائر الدول الاخرى فاذا كانت الاصابات المسجلة بالعالم قد تخطت حاجو 2 مليون فانا ارى ان العدد الفعلى لا يقل عن …..

 

هذه هى بعض حقائق والكثير من الاستنتاجات عن انتشار الفيروس باخطاؤه او خطاياه فحتى نعرف لماذا نعيش فى هذه الماساة نحتاج الى وقت طويل من الدراسة والبحث.

 

 

2-

تكلمنا عن انتشار الفيروس في العالم وحاولت الا افهم احد ولكن كتبت الحقائق وانطباعاتى والان اتكلم عن مصر.  هناك مجموعة من الحقائق اولها ان الدولة المصرية تعاملت مع ازمة كبيرة جدا ومفاجئة بحرفية واتقان غير معهودتان على مدى العقود الاخيرة.  فلم يحدث نقص فى المواد الغذائية مع تكالب المواطنين عليها.  ثانيا تعهدت الدولة بارجاع المواطنون العاملون بالخارج فى وقت قصير ثالثا تعاملت الدولة مع الاجانب الموجودين فى مصر بشكل لائق ومشرف وهذا بشهادتهم واشادتهم بالرعاية وحسن المعاملة سواء الاصحاء او المصابون بالفيروس.

اما على المستوى الطبي فاعتقد ان المنظومة الصحية المصرية فعلت ما يمكن فى ظل الامكانيات الموجودة بمحاولة ترصد الاصابات وعلاجها.  قد يقول قائل لماذا عدد الوفيات مرتفع فى مصر عن النسبة العالمية فهناك سببين اولهما ان المريض فى مصر لا يذهب الى الطبيب الا عندما يكون فى حالى متاخرة وهذه افة مصرية قديمة وثانيهما اننا لا نحلل الناس لا فى وجود اعراض ةهذا معناه ان هناك الكثير من التقطو العدوى بدون ظهور اعراض وعلى اى حال ليس هناك انتشار كبير للمرض فلو كتن الامر كذلك لكانت ارقام الوفيات اكثر من ذلك بكثير فهذا الرقم الوحيد المؤكد.

حقيقة هو تعامل الناس مع المصابين والاطباء وهيئة التمريض والكارثة المتوفون.

اولا المتوفون لا ينقلون المرض وليس هناك حالة واحدة في العالم معروفة انها انتقلت من متوفي.  وثانيا العاملون بالصحة هم المدافعون عنك فاذا كنت تخاف ان تصاب بالعدوى فتذكر انك معرض لامراض اخرى وستحتاج انت او من تحب اليهم.  ثالثا المصابون المتعافون هم الاكثر امانا للتعامل معهم حيث انهم يحملون مناعة حتى ولو وقتيه من الفيروس.  عموما هذه قناعتي الشخصية هذا الوباء وصل الى ذروته في العالم كله والاطباء اصبحو يفهمونه احسن واللقاحات والادوية في طريقها اليط وندعو الله الواحد ان تكون نهايته قريبة باذن الله.

 

 

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق