الجهاد الإسلامي وحيداً في مواجهة الاحتلال

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

فلسطين – رامي فرج  الله –

كشف مصدر مسئول في حركة الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين أن الجهاد و جناحها العسكري يقاتلا الاحتلال الإسرائيلي دون مشاركة أي فصيل، مبيناً أن حركة حماس امتنعت عن الرد على جريمة اغتيال قائد سرايا القدس في شمال غزة بهاء أبو العطا، ملمحاً أن ما يجري من تصريحات قادة كتائب القسام ، الجناح العسكري لحماس ، هو للاستهلاك الإعلامي.

وكشف أن أبي العطا كانت حماس تخافه، لأنه كان أحياناً يرفض التهدئة عن ذل و استسلام، مضيفاً : ” في إحدى اجتماعاته مع حماس اتهمهم ببيع فلسطين مقابل حفنة من الدولارات التي تمنحها قطر”، موضحاً أن الشهيد أبي العطا كان يأخذ قرارات الرد بالرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي دون الرجوع إلى حركة حماس، ودون التنسيق مع قادة جناحها العسكري، مبيناً أن الجهاد كانت على خلاف دائم مع حماس لرفض الأخيرة الرد على جرائم الاحتلال بحق شعبنا، و الجري وراء تهدئة مزعومة، و تقديم تنازلات كبيرة للاحتلال من أجل الحفاظ على بقائها، في إشارة إلى حماس.

وكشف المصدر نفسه أن أصابع الاتهام موجهة إلى حركة حماس، مبيناً أن في تصريحاتهم الداخلية يحملون عملية الاغتيال لحركة الجهاد الإسلامي، مؤكداً أن حماس منعت مرات كثيرة سرايا القدس من الرد على جرائم الاحتلال، و ألقت القبض على مطلقي الصواريخ، و مناضلي السرايا، مشدداً على أن حماس تخلصت من القائد بهاء أبو العطا لأنه طالما أزعجت حماس، منوهاً إلى أن مساندة إسرائيل لحماس بالمال القطري لفرض التهدئة لم يجدي نفعاً، فاغتالت إسرائيل قائد سرايا القدس في الشمال من القطاع ليسهل على حركة حماس فرض التهدئة على الفصائل الفلسطينية في غزة، و كأنها هي التي ترسم الخارطة السياسية، لافتاً إلى أن  قادة حماس وصفوا الشهيد بهاء أبو العطا ، قائد سرايا القدس ، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأنه ” شوكة في حلق حماس”، مضيفاً أنه كان على خلاف أيضاً مع حماس في تمرير صفقة القرن.

و أوضح المصدر المسئول ، الذي فضل عدم كشف اسمه، أن حماس صامتة الان، لكنها ستستغل العدوان بأن تزيد من مطالبها من أجل فرض التهدئة في قطاع غزة، مضيفاً أنها تريد أن تثبت للعالم و للفلسطينيين تحديداً أنها قادرة على السلم و الحرب، لافتاً إلى أن الهدف من ذلك هوتحييد السلطة الشرعية ومنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيسها محمود عباس، و رفع رصيدها في الانتخابات المقبلة حيث أن استطلاعات الرأي لديها تشير إلى أنها ستخسر الانتخابات، وفتح ستفوز، وهذا لا يروق لحماس التي صنعتها إسرائيل ضد منظمة التحرير، لأنها ترى أنها ستخسر كل شئ، مؤكداً أن حماس ضربت عصفورين بحجر واحد، بتقديم القائد أبي العطا ” كبش فداء”.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق