“التميمي “: جامعة الدول حريصة على التضامن العربي في كل المجالات

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

كتب – إبراهيم عوف

قال الدكتور علاء التميمي، الوزير المفوض مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية، بجامعة الدول العربية، إن الجامعة أصدرت ميثاق الشرف الإعلامي، وذلك في إطار الجهود التي بذلتها الجامعة لوضع إطار للممارسة الإعلامية بشكل يحقق التوازن بين مصالح الدول العربية والمؤسسات الإعلامية.
وأكد د. التميمي، في جلسة الإدارة الإستراتيجية للإعلام التنموي، خلال فعاليات النسخة الثالثة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، إن الجامعة حريصة في تناولها للمسألة الإعلامية على التضامن العربي في كل ما يقدمه الإعلام بالوطن العربي للرأي العام.

وأضاف إدارة البحوث الاستراتيجية بالجامعة العربية حريصة على دعم وتعزيز قضايا التنمية المستدامة علاء التميمي: إدارة البحوث الاستراتيجية بالجامعة العربية حريصة على دعم وتعزيز قضايا التنمية المستدامة.

وأشار د. التميمي إلى أن إدارة البحوث الاستراتيجية تعمل على دعم وتعزيز قضايا التنمية المستدامة، وهو ما يقودنا إلى التسائل عن دور التخطيط الإعلامي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ومسئولية وسائل الإعلام العربية عن التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تفعيل دور المؤسسات العربية في مجال التنمية المستدامة.

أكدت الدكتورة حنان يوسف، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس ، و عميد كلية الإعلام والاتصال، بالأكاديمية العربية للعلوم والنقل البحري والتكنولوجيا بجمهورية اهمية مشاركة الدول العربية في الاسبوع العربي للتنمية المستدامة ، مشيرة إلى ان المسئولية المجتمعية لها دور بارز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضافت د. يوسف، أن نظرية المسئولية المجتمعية هي دور الإعلام العربي نحو البناء والتنمية، مشيرة إلى ضرورة تبني فكرة المسئولية المجتمعية لخدمة أهداف التنمية المستدامة لصالح الوطن العربي، وذلك إذا أردنا إعلامًا عربيًا واعيًا مؤثرًا حقيقيًا في خطة التنمية المستدامة.

قال د. حاتم خاطر مؤسس مؤسسة تروس مصر للتنمية، ومؤسس ورئيس قمة فنجر برنت، و مشروع تناغم :”
:” الجمعيات الأهلية بتشتغل في كل شيء، التنمية تميز في قمة الهرم. ات العمل التطوعي الخدمي مكمل لكل الأنشطة التعاونية، وهنك التطوع المنظم، والغير رسمي من خلال الأفراد، و التطوع محتاج قلب مخلص، يعمل البدع، حتي بالإمكانيات المحدودة، والثلب لما يبقي نظيف وحابب عمل الخير، تشرق عليه أنوار القلب، وساعتها نجد الخير كله، وأحنا محتاحين الناس في كل بلادنا العربية.

وأشار د. خاطر إلي ان هناك كتاب من أفضل الكتب مبيعا، يخلص إلي انه عندما نصدق الشيء يحدث بالفعل، وفي القرآن الكريم أيه تحمل تحث علي العطاء قوله تعالى:” فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى . فسنيسره لليسرى . وأما من بخل واستغنى . وكذب بالحسنى . فسنيسره للعسرى”. فاذا عرفنا كيف ننظف قلوبنا، طاقتنا هتختلف وتصبخ إيجابية، والعمل التطوعي مكمل للعمل بأجر لأنه قيمة مضافة له.

واضاف د. حاتم لاشك ان لدينا كتوزا خفية بداخلنا، وهي قادرة على التطوع وعمل الخير، وأفضل أنواع التطوع، ان يخدم كلا منا في مجاله، فليس مطلوبا من الطبيب ان بكنس الشارع لكن الأفضل على ان يخصص ساعة للكشف وعلاح غير القادرين، مثلما يفعل د. محمد شاهين، ويستقبل الحالات ابغير قادرة في مركز شاهين اسبوعيا بالمجان، ويجري لهم عمليات بالألاف مجانا كنوع من العمل التطوعي الخدمي المطلوب، وهكذا يجب ان يفعل كلا في تخصصه.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق