خواطر الشعراء..!

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

بقلم د. سعيد شوارب

 

شاعِـرٌ يُهَـرِّبُ النَّخْيـل
إهداء إلى الشاعر الصديق ، جاسم الصحَيِّح، الأحساء

  1. أنتَ يَاسَــاحرٌ يُوَسْــوِسُ للْحِبْرِ فَيَغْـدُو مَـجَــرَّةً مِـنْ ضِيَـاءِ
    كيفَ أدْرَكْتَ أنَّ فِى الأبْجَدِيَّات حُرُوفًـا فِـيمَـا وَرَاءَ” الـيَـاءِ”؟
    كيْفَ نَمْضِى إليْكَ؟ أرْهَقَـنَـا الطِّينُ ، فَمَا السِّرُّ يَا حَفِيـدَ المَاءِ؟
    كيْفَ تطهُو لكلِّ مَعْنًى مَجَازًا لم يقعْ فى خَواطِــرِ الشعَـرَاءِ؟
    يَمْلأُ الأرْضَ بالتَّلاوينِ حتى تَتَـراءَى كالْجَـنَّـةِ الْـخَـضْـرَاءِ
    يَمنحُ الناسَ فى”الجَمَـالِ” ، ” إقامَاتٍ”،تَقِيهِـمْ تيبُّسَ الأعْـضَاءِ
    بُحْ بشيئٍ قلْ كيف تُختصَرالصَّحْرَاءُ فى منزلٍ مِـنَ الصحراءِ
    طحَنَتْنا التُّرُوسُ فى قَسْوَةِ ” الْعِلمِ ” ، وَمُـتْـنَـا بشوْقِـنَـا لـلدَّوَاءِ
    مِنْجَلٌ واحدٌ من”العلْـم”كَمْ يَحْصُدُ فى الأرْضِ مِنْ مُـنَى الفقراءِ
    يَاتُـرَى ألْـفُ منْجَلٍ هلْ ستكفِى لـتُعِـيـدَ ابتـسَــامَـةَ الأشقيَاءِ؟
    سوْف تبْقَى الأشْعَارُ،لوهىَ غَنَّتْ لهْفَةَ الأرْضِ،وَاشْتِيَاقَ السَّمَاءِ
    فإذا الحرْفُ عَالَمٌ من بَهاءٍ من جديـدِ الرُّؤَى ،جديـدِ الـرُّوَاءِ
    ليس إلا الأشعَـارُ، هَـرَّبَتِ النَّخْـلَ لأرضِ الحقِـيـقَـةِ الجَـــرْداءِ
    كم حسبنا أن قد تصحَّرَ نَبْعٌ فَـإذا النِّيـلُ فَاضَ فى”الأحْـسَاءِ”
    وإذا بالحروفِ قطعانُ سُحْبٍ وإذا المستحيلُ سِـرْب ظـبَـــاءِ
    إنما الشاعِـرُ العظـيــمُ إذْ يُـلــهَـــمُ وحْيـاً ، وجْــهٌ من الأنبيَــاءِ
    كيف أفضَتْ إليك عِـرْسُــكَ؟ إنَّا حَـيَّـــرَتْــنَــا بَـكَـارَةُ الأشيَـاءِ .

 

 

 

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق