ندوة الثورة الصناعية الرابعة:ضرورة توجيه حصيلة بيع اصول قطاع الغزل بقيمه 200 مليار الى استصلاح الأرض

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

أوصت ندوة الثورة الصناعية الرابعة والمستقبل بعمال مصر التى نظمها المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى بمناسبة الاحتفال بعيد العمال بالتعاون مع الهيئة العامة لجمعيات الشبان المسيحية . بضرورة استنهاض قطاع الغزل والنسيج وهو القطاع الأوحد صاحب الميزة التنافسية الوحيدة فى مصر .وأوصت بضرورة توجيه حصيلة بيع الاصول الغير مستغلة لقطاع الغزل والنسيج والتى تعادل 200 مليار الى استصلاح الأرض بداية من محافظة بنى سويف وحتى محافظة قنا ومن النيل وحتى طريق الجيش الصحراوى وهى تشكل نصف دائرة بمساحة 20مليون فدان يتم تخصيص 10 مليون منها لزراعة الأقطان مع إقامة مجمع صناعى عالمى للغزل والنسيج ع حدود السودان فى منفذ أرقين تكون منتجاته موجهة للسوق الإفريقية التى تمثل مليارنسمة مع إقامة مجمع لصناعة الأدوية لخدمة القارة الإفريقية و أكد د.على عــــــوف رئيس غرفة صناعة الدواء ان استراتجية الدواء فى 2030 غير واضحة وطالب بهيكلة المصانع حيث يوجد لدينا 160 مصنع دواء له ترخيص و20 مليار جنية حجم الاستثمارات وأنها تتبع وزارة الصحة ونحن حاليا فى أصعب حالاتنا .. 60% من الشركات أجنبية وتفرض سيطرتها على السوق المصرى وأذا كنا نتكلم عن اتفاقية التربس والتحكم فى صناعة الدواء .. لذا يجب أن نتوسع فى صناعة الدواء وخاصة أننا دولة لنا تاريخ فى صناعة الدواء وأن يكون لدينا بدائل مصرية وعلينا أن نستغل سمعتنا فى صناعة الدواء فنحن من أقدم الدول المصنعة للدواء ومازال له من يريدونه من السوق الإفريقى فيجب على الدولة تشجيع الكيانات الصغيرة ومنع الاحتكار وأن تكون مصانع الدواء تابعة للهيئة العليا لرقابة الدواء وليس وزارة الصحة ونحن ضد خصخصة أو بيع الدواء المصرى لأنها تاريخ مصر وصناعة الدواء من الصناعات الحيوية والتى لا غنى عنها فهى سلعة استراتيجية وننتج 85% من احتياجاتنا و15% يتم استيرادها . وقال د.حماد عبدالله رئيس شعبة الغزل والنسيج بنقابة المهندسين وعميد كلية الفنون التطبيية الاسبق بأن أهم التحديات التى تواجه مصانع النسيج هى عدم وجود ميزة لصناعة النسيج فى مصر وقال أن هذه الصناعة دمها ضائع بين القبائل بين الزراعة والصناعة وقطاع الأعمال والاستثماروالبترول ولذا طالبنا بأن يكون هناك نائب لرئيس مجلس الوزراء لصناعة الغزل والنسيج وبهذا يكون قادر على استعادة صناعة الغزل والنسيج خلال عام . ويجب ربط الخريج الفنى بالتخصصات الموجودة فى المصانع. والاهتمام بالمدارس الفنية الصناعية وخاصة أننى واحد من خريجى هذه المدارس ووصلت لدرجة عميد ولدي شركة من أكبر الشركات الاستشارية . بينما قال المستشار حمدى أبو العينين رئيس المؤسسة الإنتاجية التعاونية للغزل والتسيج أنه ليس لدينا ربط بين الجامعات الخاصة والحكومية كما ليس هناك ربط بين التعليم الفنى الصناعى واحتياجات سوق العمل وهناك لجنة باسم التربية النوعية فى الجامعات وتضم تخصصات مختلفة ولكنها غير مفعلة وكذلك من أهم التحديات هى عدم وجود عمالة فنية مدربة ولدينا 150 ألف صانع وتاجرفى مجال الغزل والنسيج والملابس الجاهزة . وقال أن المشكلة ليست فى المصانع التى تم بيعها وليست فى الماكينات أو العمالة ولكنها فى الزراعة لأننا أصبحنا نستورد البذرة والزيت والعلف وكذلك الفساد الإدارى هو السبب الرئيسى لانهيار هذه الصناعة .. والمهندس مصطفى شلبى رئيس شعبة صناعة النسيج السابق وأنه للاهتمام بالصناعة علينا الاهتمام بالبنية الاساسية للصناعة فقدان الترابط بين الوزارات المختلفة كوزارة الزراعة والصناعة وقطاع الأعمال والجامعات المصرية مراكز البحوث والتى توم على انتاج ثرة بشرية فى هذا القطاع لذا نطالب بانشاء مجلس اعلى للصناعات النسيجية برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء وعضوية الوزراء المعنيين ويضم خبراء من تلك الصناعة ويصدر بتشكيله قرار جمهورى. وقال د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى أن الثورات الصناعية التى مرت بالعالم وأن الغزل والنسيج كانت من أهم ثورات الصناعة فى مصر قديما وعلينا أن نتسائل لماذا اختفت الثورة الصناعية حاليا فى غفلة من الزمن من جانب الدولة وطالب بالاتجاه لحلول بديلة لانقاذ صناعة النسيج فى مصر فلقد مرت البشرية منذ فجر التاريخ وحتى الآن بأربع ثورات صناعية بإعتبار أن هذا الإنتقال يتطلب إختراع علمى أو تكنولوجى مذهل بعد قرابة عشرة آلاف سنة تم الإنتقال إلى الثورة الأولى تحديدا عام 1784 عندما تم اختراع المحرك البخارى لم نمكث عشرة آلاف سنة أخرى. وأن من أهم التحديات الموجودة حاليا هى تنامى ظواهر البطالة والعنف والارهاب وأن الفروق حاليا بين شاب متعلم وآخر غير متعلم هى قدرته على الابداع والابتكار وقدرته للمواكبة مع المتغيرات الجسام التى توجد حاليا. وأوصت الندوة كما قال د.علاء رزق بضرورة مواجهة التحديات الخاصة بالثورة الصناعية الرابعة بالبحث عن قطاع يستطيع استيعاب العمالة التى يمكن الاستغناء عنها من قطاع الزراعة والصناعة والخدمات أسوة بما تم عمله فى الثورة الصناعية الثالثة بإنشاء قطاع للخدمات يستوعب العمالة التى تم إبعادها عن القطاع الزراعى والصناعى. وذلك بحضور عدد كبير من الاعلاميين والسياسيين واعضاء المنتدى الاستراتيجى منهم المهندس محمود المصرى رئيس جمعية حماية المستهلك بالغربية والأستاذ ابراهيم طنطاوى والإعلاميان مجدى الصياد وفارس عزام ود.وفاء حسين مدرس اللغة الايطالية بكلية الالسن جامعة المنيا وعدد من أساتذة الجامعات المختلفة .

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق