“غرفة الصناعات المعدنية” ترفض الرسوم الحمائية على حديد التسليح

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

كتب / جمال فتيان

ناشدت غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، وقف قرار وزير التجارة والصناعة بفرض رسوم حمائية على الواردات من المادة الخام لإنتاج حديد التسليح “البيلت” بنسبة 15%، مطالبةً بتشكيل لجنة فنية تضم كافة جهات الدولة لبحث شكوى المصانع منتجة “البيلت” محلياً بحيادية.

وقال جمال الجارحي، رئيس الغرفة، إن المصانع الشاكية بتضررها من زيادة واردات “البيلت” بالسوق المحلية استندت فى شكواها على أرقاماً مغلوطة، مؤكداً أن الغرفة لديها ما يثبت أن المصانع الشاكية تقوم باستيراد “البيلت” من الخارج، وهو ما يؤكد عدم قدرتها على تلبية احتياجات مصانع درفلة حديد التسليح من المادة الخام.

أشار “الجارحي”، خلال مؤتمر صحفي عقدته الغرفة اليوم بحضور كافة أصحاب مصانع إنتاج حديد التسليح، إلى أن تفعيل قرار وزير الصناعة سيؤدي إلى غلق ٢٢ مصنعاً باستثمارات تقدر بحوالي ٥٠ مليار جنيه وتشريد عمالة تتجاوز ٣٠ الف عامل.

وقال “رئيس الغرفة”، إلى أن المنتجين ملتزمون بشكل كامل بتنفيذ المصلحة العامة للدولة، ولكن فى الوقت ذاته لا يجب أن يتم ذبح أصحاب مصانع الدرفلة لحساب 4 مصانع فقط، منتقداً أداء اللجنة المنبثقة عن جهاز حماية المنافسة فى دراسة الشكوى حيث أنه عند البدء فى دراستها كان سعر البيلت بالأسواق العالمية 470 دولار للطن وحين تم استصدار القرار سجل سعر البيلت 525 دولاراً للطن، وفى الوقت ذاته لم يتم توجيه الدعوى لمصانع الدرفلة المتضررة لسماع ردودهم والإطلاع على ما لديهم من مستندات موثقة تؤكد ما سيقع عليهم من خسائر وكذلك إطلاع تلك المصانع على الضرر الواقع على المصانع المتكاملة صاحبة الشكوى.

أشار “الجارحي”، إلى أن المصانع الشاكية تقوم بقياس عوائد الاستثمار بمعدل الفوائد البنكية وهو أمر مغلوط، منتقداً فى الوقت ذاته عدم معرفة اتحاد الصناعات وغرفة الصناعات المعدنية وكذلك الغرف التجارية بالقرار سوى عبر جريدة الوقائع المصرية.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق