بأيدينا نجني الشوك

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

نحن لا نتحدث عن العنصريه والتمييز. بل نتحدث عن ادهي من ذلك ،عن الامتلاك الذي يتجزأ من الانتقام ،وهذا يؤدي إلي إنشقاق في المجتمع وتدهور ملايين من الأجيال الذي نعتبرها سندا لهذا المجتمع. الذي نتمني أن يصبح جيلا شامخا كالجبال في اخلاقه ومعتقداته. نحن كا بني ادمين وكا مجتمع مسؤلين أمام الله عز وجل عن فلذات اكبادنا، وما نزرعه في عقولهم من تشتت وشقاق وكراهية. لو وزعت علي الأرض لحرقت الأخضر واليابس .وأنا في مقالي هذا أخاطب أدم وحواء المجتمع الشرقي. ولااستثني احدا منهم الكل مدان .تعلموا أنتم قبل أن تعلموهم .ربوا أنفسكم ثم ربوا الآخرين .فا بمجرد الانفصال لاتعتقد وا أنه إنفصال راقي أو تسريح بإحسان .فأنا لا أتحدث عن رقي ولا ما يشبهه من كلمات .بل أتحدث عن الملكيه والنزعه الاءنتقاميه للطرفين لكليهما بعد الإنفصال .حين يمتلك الرجل صغيرة ويحرمه من وجود الأم .فهو يصنع عتريس بكل المقاييس من قوه وتسلط وعناد. فهذا الصغير يبرمج إلي عتريس بلا رحمة .بل عتريس وفؤاده فيلم يتكرر أنا أذكركم به حين كان هذا الصغير ينظر بمشاعره الرقيقة إلي الحمامة في يده وياءكلها مع فؤاده. اتزكرون ماذا صنع به جدة. حين شاهدةواءتي بالحمامه أمامه فزبحها. لكي يغرس فيه القسوة والجبروت .فجعله مجرما بلا رحمة. ولكي أكون منصفة وحين تستحوذ عليه الأم تصنع منه إبن أمه يتيما بلا أب ضعيفا لايقوي علي إتخاذ القرار. إنه الاستحواذ ياسادة والتملك ونزعه الإنتقام فاحزروها .مثلث ذو ضلع ناقص. فهذا الاستحواذ الفكري الاءنتقامي، إما يصنع أجيال ضعيفة أو مجرمين بلا رحمه. لأنهم فقدوا التوازن النفسي .ويطلق عليهم في القراءن المساكين والداهم موجودين في الدنيا ولا ينتمون إليهم ويصلون إلي الإنتحار أحيانا .فمن هنا اءقول بأيدينا نجني الشوك .نعم نحن نزرع الشوك. حين نحتجز الصغير نصنع عتريسا صلبا في مشاعره كارها نفسة كارها مجتمعة بل الادهي كارها أسرته. نعتقد أننا نرضي أنفسنا بالانتقام بل نحصد جحود أبناءنا .لاتعتقدوا ياسادة أنكم المفضلون لدية وانكم الحب الأوحد بل انتظروا المفاجاءه الملعونة من جحود وعقوق لكليكما معا نتيجة الحرمان والانتقام فهذا ماجنت أيديكم فاحصدوة

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق