نعم أؤيد ٠٠وبشده

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

 

بقلم : أنوار كمال

نعم أؤيد وبشده تعديل الدستور ٠٠لأن المصلحه العليا للبلاد تتطلب ذلك ٠

ولنعد بالذاكره لفترة إعداد لجنة الخمسين للدستور بشكله الحالى ، وكنا ندعو الناس للنزول من أجل الإستفتاء على الدستور حتى ولو كانت عليه بعض التحفظات ٠٠ المهم هو إنجاز خارطة الطريق فى موعدها ٠٠ للحفاظ على شكل الدوله أمام العالم ، ونستطيع تعديله متى دعتنا الحاجه إلى ذلك.

وها نحن الآن قد دعتنا الحاجه لتعديل الدستور ٠٠ كى نحافظ على أمن وإستقرار البلاد وعلى الإنجازات والمكتسبات التى حققناها على كل الأصعده ٠٠ دوليا ٠٠ إقليميا ٠٠ ومحليا.

معروف إن هناك حزمه من مواد الدستور عليها بعض التحفظات ، و سوف تطالها التعديلات ٠٠ ولكن
الأهم فى نظرى ٠٠ هو تعديل الماده (١٤٠ ) الخاصه بالفترة الرئاسية ، و زيادتها من ٤ سنواتً إلى ٦سنوات. حتى لو المقصود بها الرئيس السيسى.

ياساده

الأمن والأمان والإستقرار والإنجازات والمكتسبات ٠٠ جميعها تحتاج لرجل قوى يحميها ٠٠رجل أفعال
لا أقوال ٠٠ فحماية الأوطان و الشعوب ليست بالشعارات الجوفاء ولا الوعود الزائفه.

وقد أثبت الرئيس السيسى جدارة فى إدارة شئون البلاد فى أحلك الظروف وأصعبها.
لقد حمل رأسه على كفه وأبى ألا يعود إلا بمصر وقد كانت على حافة الهاويه ٠

( وأقسم إن اللى هيقرب لها هيشيله من فوق وش الأرض )

لو أخذنا بالعقل والمنطق فعلينا التمسك بالرئيس السيسى أطول فتره ممكنه حتى يتسنى له تحقيق
مانحلم به جميعا لمصرنا الحبيبه.
وحتى يتسنى أيضاً للأحزاب والقوى السياسيه ٠٠الإستعداد بكوادر قويه قادره على المنافسه وخوض الإنتخابات الرئاسيه ٠٠لاسيما وأن مستقبل الأوطان لا يحتمل الإنتظار ٠٠ هذا إذا كنا نراعى المصلحه العليا للبلاد ٠

وفى النهايه الدستور ليس قرآناً .

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق