انجاز عبقري.. رفعت النجار في كأس العالم عشر مرات!

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

– 10 كؤوس عالم = صحفي رياضي واحد
الفيفا وضعه على قائمة التكريم ..
والدور علينا: اللجنة الاولمبية واتحاد الكرة ونقابة الصحافيين ووزارة الشباب ودار التحرير

الزميل الصحافي رفعت النجار الذي يلقبه زملاؤه العرب بشيخ الصحافيين الرياضيين، والباقي من زمن التغطية الرياضية الجميل في مصر، هو الوحيد في مصر والعالم العربي وأفريقيا وآسيا الذي غطى 10 كؤوس عالم، وحقق هذا الإنجاز العالمي التاريخي بين صحافي العالم الرياضيين. ولهذا استحق جائزة اوسكار الفيفا للصحافيين الرياضيين، وكتب له قسم الإعلام في الفيفا ليشيد رسميا بانجازه المتفرد، ويعده باحتفال دولي قريب يتم فيه تكريمه مع صحافيين آخرين حققوا انجازات أخرى.
ويقول رفعت النجار معلقا إن 10 كؤوس عالم هي قوام حياته المهنية الدولية الطويلة، منذ بدء مشواره كناقد رياضي في الزميلة الجمهورية، وظل الرجل الثاني في القسم الرياضي بها مع الراحل ناصف سليم طوال الستينات مع النظراء الأوائل نجيب المستكاوي وعبد المجيد نعمان وحمدي النحاس، حتى انطلق في رحلة مع ناي الزمالك إلى بنغازي ليكون هو أول صحافي، والزمالك أول ناد يدخلا ليبيا القذافي بعد ثورته بخمسة واربعين يوما فقط. وبعد ذلك تلقى تعليمات بالبقاء في طرابلس لتغطية زيارة عبد الناصر لافتتاح قاعدة عقبة بن نافع، وظل في مهمته مرتبطا في الوقت ذاته بالصحافة والرياضة الليبية وبالتحكيم كحكم كرة قدم رسمي بموافقة الاتحاد المصري لكرة القدم.
ومن ليبيا غطى أولمبياد ميونيخ وكان الصحفي المصري والعربي الوحيد الذي غطى الدورة حتى ختامها، بعد انسحاب جميع البعثات العربية المشاركة، بسبب العملية الفلسطينية ضد الرياضيين الاسرائيليين في القرية الأولمبية. كان ذلك في عام 72، لكنه بدأ بعد ذلك بعامين مغامراته المثيرة مع كؤوس العالم بتغطية كأس العالم 74 في المانيا، حيث التقى في حديث حصري طويل مع كرويف أبو الكرة الشاملة في التاريخ، ونشر حديثه الشيق في أكبر واعظم كتاب أصدره بين كتب كل اللغات عن “عالم كرة القدم” لأنه ضم بين دفتي الكتاب ذي القطع الكبير والطباعة الفاخرة كل تاريخ وتطورات الكرة العربية في أفريقيا وآسيا، وكؤوس العالم والأولمبياد. وقد طبعت المنشأة الليبية للطباعة والنشر ثلاثين ألف نسخة من الكتاب، الذي كان معروضا على دار الشروق ودار روز اليوسف، ودفعت المنشأة في طباعته فقط بميلانو 103 آلاف دولار. لكن الكمية المطبوعة بيعت في اسابيع، وربحت المؤسسة فيه أكثر مما كلفها طباعته ونشره، بشهادة صديقه المرحوم الصحفي عبد اللطيف بوكر رئيس المنشأة، الذي أسس الاتحاد العربي لكرة القدم في طرابلس وتولى رئاسته في دورته الأولى، قبل ان يتحول إلى الرياض برئاسة الأمير فيصل بن فهد. ونشر في مجلة الفيفا باربع لغات قصة ولادة الاتحاد العربي في طرابلس حتى انتقاله الى الرياض. كما نشر اسم فلسطين لأول مرة في مجلة الفيفا ايضا عبر موضوع عن كأس فلسطين في تونس، بعد ان كانت المجلة تضع نقاطا فقط عند ذكر اسم فلسطين في أي مقال تنشره.
ومن ايطاليا، واصل رحلته مع كؤوس العالم بداية من كأس العالم 82 في اسبانيا، حتى وصل كأس العالم العاشرة بالنسبة له في روسيا 2018. وقد غطى كل تلك البطولات لجريدته الأم الجمهورية، ومعها زميلتها المساء، إضافة إلى مجلة المصور، التي غطى لها بالكامل كأس العالم 90 في ايطاليا، بل كتب تحقيقا مميزا عن مرادونا لروز اليوسف بتكليف من الزميل صلاح المنهراوي، الذي ساعده – أي ساعد المنهراوي- على نيل بطاقة الاعتماد لتغطية كأس العالم 74 صباح يوم الإفتتاح، باصطحابه إلى مكتب رئيس اللجنة التنظيمية مباشرة، في سابقة تاريخية لم تتكرر إلا معه هو شخصيا، عندما تم اعتماده لبطولة كأس اوربا في ايطاليا، صباح يوم الافتتاح ايضا، دون تقديم أي أوراق أو طلبات اعتماد مسبقة.
ولأن رحلته الدولية جعلته صحافيا طائرا، يغطي بطولات العالم المختلفة- ومنها 14 بطولة عالم لأم الألعاب ألعاب القوى، استدعت تكريمه من الإتحاد الدولي للعبة في بطولة العالم بلندن منذ سنوات- سواء لمصر صحافة واذاعة، أو دول عربية شقيقة هي على وجه التحديد: الإمارات وعمان والسعودية والكويت، عبر الصحافة المكتوبة أو المسموعة والمرئية، إلى جانب هيئة الاذاعة البريطانية وقناة إم بي سي، ثم العربية. وأيضا مجلة الرياضة العربية التي أصدرها ورأس تحريرها من روما، لتكون أول مجلة رياضية عربية دولية في تاريخ الصحافة الرياضية توزع في جميع الدول العربية باقبال منقطع النظير، ومنها السعودية التي وزعت في ربوعها 11 ألف نسخة، مكنته تلك الرحلة من لقاء قادة الاتحادات الرياضية ونجوم الكرة والألعاب الرياضية الأخرى، وعاش معهم عن قرب عشرات السنين، يسجل المنجزات، ويسهم هو في تحقيق منجزات ايضا.
ويحسب له الإنجاز التاريخي بتعديل لوائح تنظيم بطولة الكرة الأولمبية بإضافة ثلاثة لاعبين محترفين من كبار النجوم، بعد أن كانت قد حددت بسقف 23 عاما فقط. وهذا انجاز يفيد بالدرجة الأولى فرق الكرة الأولمبية العربية، والعالم الثالث. فبعد قرار رئيس الفيفا هافلانش بتخصيص الكرة الأولمبية للاعبين تحت 23 سنة، صادف أن أوفده الشيخ فهد الأحمد الصباح -ممثلا لجريدته اليومية الجماهير- إلى رئيس اللجنة الأولمبية سمرانش لإجراء حديث حصري معه. وخلال ساعة كاملة في جناحه بأحد فنادق روما جرى الحديث وشرح النجار مدى اجحاف قانون الكرة الأولمبية الجديد بفرص الفرق العربية والعالم الثالث، التي لا تطبق الإحتراف الكامل، وترمي بثقلها في منافسات الكرة الأولمبية، ما يستدعي منحها فرصة باضافة عدد من اللاعبين الكبار لفرقها الأولمبية. وكان أن تجاوب سمرانش مع الطرح، وقال للنجار:
لدينا اجتماع الأسبوع القادم لإقرار نظام بطولة الكرة الأولمبية الجديد، واعدك بطلب تعديله باضافة ثلاثة لاعبين فوق السن المحددة. وصدق سمرانش في وعده.

وغطى صعود الكويت الأول لكأس العالم في اسبانيا عبر الصقر والجمهورية.

وكان من كتاب الصقر المشاهير وانفرد لها بعدة تغطيات واحاديث، منها مع زوف وروسي وبلاتيني. الى جانب الشرق والراية كمراسل دولي لفترة طويلة، وتسبب في نفاذ طبعة لصحيفة الراية من السوق، والمساء المصرية كذلك في يوم واحد، بانفراده بخبر وتعليق فوز قطر على مصر 2/3 في افتتاح كاس العالم للشباب بكندا، برغم وجود صحافيين آخرين من قطر ومصر في المباراة.

و لأنه حكم كرة قدم – كان الأول على دفعة الحكم الدولي محد حسام الدين ولم يستطع الترقية دوليا لأنه ظل يقيم في الخارج ، واكتفي بالترقية إلى الدرجة الأولى في ليبيا- كان الصحفي الوحيد الذي دخل عرين حكام كأس العالم في اكثر من بطولة، ليكتب عن ومع الحكام المصريين و العرب.
ولأول مرة في التاريخ أجرى لقاء على الهواء مباشرة عبر اذاعة الكويت مع بلقولة المغربي، أول حكم عربي يدير نهائي كأس العالم، قبل ذهابه إلى الملعب بساعة واحدة. وكان ذلك قبل مباراة فرنسا والبرازيل في باريس.وغطى لاذاعة الكويت أكثر من كأس عالم، آخرها روسيا 2018.

وقام بدور كبير في تغطية المشاركة العالمية للكرة السعودية ومعسكرات اعداد المنتخابات في اوربا، بداية من الصعود الأول لكأس العالم في الولايات المتحدة وحتى روسيا 2018. وكان الوحيد المكلف من العربية بتغطية المنتخب السعودي في كأس العالم بالمانيا، وانفرد بحديث مع الأمير سلطان عقب خروج الفريق من البطولة، كم انفرد بحديث مع. الأمير فيصل بن فهد للجمهورية في ختام كأس العالم بفرنسا. وهو الذي قدم الخبر الأول في نشرات قناة العربية يوم وفاة الأمير فيصل بتقرير نعي الرياضة العالمية في وفاة الأمير فيصل، ضم نعي صديقي النجار سمرانش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ونبيولو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث كان مع الاثنين في اشبلية الأسبانية. وكذلك بطلة العالم نزهة بدواني.

كما أنه انفرد بخبر حضور مرادونا الى المملكة، الذي كان ينتظره كل هواة الكرة السعودية، ونشرته الرياضية السعودية مع حديث وصورة مع مرادونا حصريتين على صفحة كاملة. وانفرد للرياضية ايضا بخبر اختيار الفيفا لتنظيم كأس العالم وليس المغرب، قبل الاختيار الرسمي بيوم، في وقت كان وزير الشباب والرياضة المغربي السملالي قد أعلن فية اختيار بلاده.

وقدم لسنوات صفحة رياضية كاملة وثابتة في صحيفة الرياضة الإسبوعية الصادرة من دار المدينة، أثنى عليها الزميل بتال رئيس القسم الرياضي في العربية. وغطى للإثنين مشاركة السعودية في كأس العالم بالولايات المتحدة، إلى جانب ART التي قدم منها تهنئة العرب بصعود السعودية الى كأس العالم لأول مرة في تحليل مستفيض عن الكرة السعودية، وصفه الشيخ صالح في مكالمة مع همت مصطفى مديرة محطة ART في أفيتاسانو على مقربة من روما بأنه تحليل لايقدر عليه الا المعلق الشهير محمد لطيف. وكان النجار هو الذي افتتح محطة ART في ايطاليا، لكن ظروفه العملية حالت دون قبوله التفرغ للمحطة بعد ذلك، لتفضيله حرية المتابعة الرياضية عالميا.

و10 كؤوس عالم تعني 40 عاما حافلة بمنافسات كرة القدم، شملت تغطية تابعها الملايين من القراء المصريين والعرب. بكل المشاعر الانسانية وراءها، ومن أفراح وأحزان. بالأحاديث والمقابلات. بالأسرار والخبطات والتعليقات. عبر صحف المدينة والاتحاد والصقر والراية والشرق وعمان والجمهورية والمساء والمصور والبي بي سي وراديو الكويت والام بي سي والعربية والإذاعة المصرية.
ويعتبر الصحافي الوحيد الذي يحمل تبرئة مصر من صفر ملف تنظيم المونديال.

وقدحظي بحديث كروي شامل مع حاكم الإمارات العربية الحالي، اجراه في روما عندما كان سموه رئيسا لاتحاد الكرة الإماراتي. كما حظي بحديث تلفازي مع أمير الكويت الراحل عندما كان وزيرا للخارجية.

وقد رحب وأشاد به يدا بيد وزراء خارجية الجزائر وتونس وليبيا وسوريا وعدد من وزراء دول الخليج العربي. وكان رئيس الوزراء ورئيس المفوضية الأوربية الاسبق رومانو برودي يشير إليه أمام الصحافيين قائلا لهم: هذا صديقي.

واجرى حديثا حصريا مع عرفات لهيئة الاذاعة البريطانية، وصفوه بأنه حديث لم يستطع أن يجريه أحد منها من قبل. وانفرد بحديث رياضي بحت مع عرفات نفسه الى ام بي سي عندما كانت في لندن.

كما انفرد ب33 تقريرا تلفازيا متنوعا وحصريا عن كأس العالم في المانيا 2006 لقناة العربية, فيما اعتبر من نوادر تغطية كؤوس العالم.

وبعد كتابه الضخم (عالم الرياضة) صدر له كتاب فني عن مهارات محمد صلاح. ولديه تحت الاعداد كتب رياضية أخرى، الى جانب كتاب عن مذكراته.

ومع تكريم الفيفا له، يبقى الدور علي اللجنة العليا للمشاريع والارث واللجنة الرياضية لتكريم شيخ الصحافيين الرياضيين المصريين والعرب، كمثال يحتذى للصحافة الرياضية المصرية والعربية عبر تاريخه الطويل فيها، ولزملائه الذين يحملون الشعلة تباعا.
إلى جانب رئيسي الاتحاد العربي لكرة القدم والاتحاد العربي للصحافة الرياضية وجريدة الرياضية وقناة العربية.
———-
وهذه صورة لرسالة الفيفا الى رفعت النجار

Dear Rifaat

Many thanks for getting in touch and informing us of your significant and highly impressive achievement reporting at your tenth FIFA World Cup.

Following on from this, we would like to inform you that we have taken note of this outstanding achievement and that one of my colleagues from the FIFA Media team will reach out to you very soon to inform you of how we would like to recognize your contribution alongside other esteemed journalists and media colleagues.

In the meantime, many congratulations once again Rifaat and wishing you a successful and hugely enjoyable second half of reporting at the 2018 FIFA World Cup.

Kind regards,

Will Shand

صورة رسالة التقدير التي ارسلها الفيفا إلى رفعت النجار، يشيد فيها بانجازه كصحفي غطى 10 كؤوس عالم، ويعده بحفل تكريم يحدد في وقت مناسب..

بقلم احمد شاهين

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق