الفلسطينيون :المصالحة ماضية في طريقها عقب القمة العربية

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

رام الله – تحقيق / رامي فرج الله –

يتطلع الفلسطينيون إلى فرض اتفاق إعلان المصالحة الفلسطينية بالجزائر عقب القمة العربية الواحدة و الثلاثين، و التفرغ لمواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني الرامية إلى تهويد القدس المحتلة، و أراضي الضفة الغربية، مؤكدين أن ” قوتنا بوحدتنا “.

أكد د . رياض المالكي ، وزير الخارجية الفلسطينية ، أن جامعة الدول العربية دعمت و ساندت اتفاق المصالحة بالجزائر ، متابعا ” عرض الاتفاق على هامش اجتماع الجامعة ، من أجل متابعة تنفيذه ، وتشكيل فريق عربي فلسطيني لذلك ، قائلا ” الكل أجمع أنه حان الوقت لإنهاء الانقــسـام ، من أجل التصدي للمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية ” .

وأوضح المالكي خلال اتصال هاتفي لصحيفتنا: ” ، الدعم العربي للمصالحة يأتي في إطار لم شمل العرب كافة ، مثمنا كل الجهود الرامية إلى لم شمل الفلسطينيين، وتحقيق المصالحة “، مبينا أن ثمة قرارات اتخذت لدعم المصالحة، أولها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الفلسطيني.

حركة فتح قالت :” نحن جادين لإنهاء الانقسام ، و إتمام المصالحة ” وموضحة أن اتفاق الذي وقع بالجزائر مبني على اتفاقات القاهرة ٢٠١٧ ، ٢٠١١ ملمحا إلى أنها لا تألو جهدا عن تحقيق المصالحة، و مؤكدا عدم الاستغناء عن دور مصر القيادي في ملف المصالحة.

وقال معاوية العالول ، نائب الحركة : ” ذهبنا إلى الجزائر ونحن واثقون بجهودها في إنهاء الانقسام “، مؤكدا أن حركة فتح دائما نواياها جادة لذلك ، إلا أنها كانت تستشعر أن حماس ليست جادة لتحقيق المصالحة ، لافتا إلى أن الجزائر حاضنة للشعب الفلسطيني ، وثورته في القرن الماضي ، منها انطلق إعلان الاستقلال عام ١٩٨٨م ، معربا عن شكره لدور الجزائر ، مؤكدا في الوقت ذاته عدم الاستغناء عن الدور المصري لأنه الحضن الدافئ لجلسات الحوار بين الفصائل الفلسطينية السابقة، و الحريص على وحدة شعبنا.

وأوضح أن فتح طالبت بعرض اتفاق المصالحة على طاولة جامعة الدول العربية في قمتها أل ٣١ لمتابعة تنفيذه بدعم عربي ، مبينا أن الجامعة تدعم أي جهود لإنهاء الانقسام .

أما الجبهة العربية الفلسطينية فطالبت بالإسراع بمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة ، منوهة إلى أن الانقسام لم يجلب سوى الويلات للفلسطينيين ، قائلة : ” نتطلع إلى إنهاء الانقسام بسرعة للالتفات إلى انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بالقدس، و الضفة”.

و أردفت الجبهة في بيانها الصادر أن الفلسطينيين علقوا آمالهم على القمة العربية في دورتها أل ٣١ إلى اتخاذ قرارات حاسمة لإتمام المصالحة ، ومحاسبة من يعيق تنفيذها من طرفي الانقسام ، لافتا إلى ” الإحباط يخيم على غزة في تحقيق المصالحة ، بسبب تهرب حماس من مسؤولياتها ” .

وأما جميل مزهر ، نائب الأمين العام للجبـهـة الشعبية لتحرير فلسطين ، فقال : ” ننتظر بفارغ الصبر تطبيق ما نتج عن القمة بالجزائر بتشكيل فريق عربي فلسطيني لدعم الاتفاق ، والإشراف على تنفيذه “، متابعا: ” الفلسطينيون يتطلعون إلى هذه القمة بأنها المخلص من حالة الشرذمة التي يعيشونها منذ ١٥ عاما ، مضيفا أن القمة تحمل اسم ( لم الشمل العربي ) “.

من جهتها، بينت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن المصالحة الفلسطينية فرضت عقب القمة العربية بالجزائر، منوها إلى وجود إجماع و قرار عربي بإنهاء الانقــســام الفلسطيني، مشيرا إلى أن الانقسام الفلسطيني سبب رئيسي في انقسام العرب، و التناحر بينهم.

و قالت الجبهة: ” نحن على ثقة كبيرة بأن القمة العربية فرضت اتفاق الجزائر في اتجاه توحيد شمل الفلسطينيين من أجل توحيد الوطن العربي”، مضيفة أن ذلك انعكس على تصدر القضية الفلسطينية المشهد من جديد، و تطبيق حل الدولتين”.

بدورها، لفتت حركة حماس إلى أنها تثق بالجزائر، و العرب باتخاذ قرارات عملية للإشراف على تنفيذ اتفاق المصالحة ، معربة عن شكرها لكل الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.

من جهتها، ثمنت الجمهورية السورية جهود مصر و الجزائر في ملف المصالحة ، متمنية لم شمل الفلسطينيين و العرب.

و قال سامي قنديل، قيادي بارز في حزب البعث العربي الاشتراكي- قطر سوريا : ” سوريا تتطلع إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني، و تشكيل فريق عربي لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة “، مؤكدا أن إتمام المصالحة، و لم شمل الفلسطينيين سيدفع باتجاه لم شمل العرب، و إنهاء حالة الفرقة، من أجل التطلع لحل قضايا الأمة و الحفاظ على القومية العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق