مدينة الاشغالات والتوك توك !

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

كتب- ســــــــــــــــيد عبد العال
• اصبحت ظاهرة انتشار التكاتك ظاهرة تسيئ الي المظهر العام لمدن محافظه الشرقية الجميلة وتهدد حرية وحياة المشاة في معظم شوارع وميادين المحافظة بعد ان زادت اعداد التكاتك زياده غير مبرره وعشوائية واصبح المواطن البسيط الذي يسير علي قدميه مطالبا بان يفسح الطريق امام حركة التكاتك التي اصبحت تصول وتجول في الشوارع والميادين بدون رابط ، يمينا وشمالا وفي اتجاه عكسي وغير عكسي وقد تفاجأ بالتوك توك يسير من خلفك ويصطدم بك وقد يلقي بالشخص علي الارض ويفر هاربا بدون ضابط او رابط حيث ان معظم هذه المركبات لا تحمل أي لوحات معدنيه وهناك عدد من هذه التكاتك يقودها صبيه وآخرين ممن يتعاطون المخدرات والبرشام وغيرهم من ارباب السوابق واصبحت ظاهرة التحرش من جانب سائقي هذه التكاتك بالمواطنين ظاهرة فجه ومثيره سواء للمشاه علي الاقدام او سائقي السيارات واصبحت كل شوارع وميادين المدن مستباحه امام هؤلاء والذين اصبحوا يزاحمون الناس في حقهم في السير في الشارع او في الطريق العام
• والحقيقة لا أحد يستطيع ان يجزم لنا بوضع نهاية للتوك توك علي مستوى مصر ، ففي وقت سابق اعلنت الحكومة اخبار ساره وكشفت عن نيتها بوضع حد ونهاية لهذه الظاهرة والتي أشارت الإحصائيات أن أعداد التوك توك في مصر تتراوح لنحو 2.5 مليون توك توك وان المرخص منهم حوالي 10% فقط ، ايضا اعلنت الحكومة في وقت سابق ان المرحلة القادمة سوف تشهد احلال التوك توك بسيارات بديله وان تسجيل التوك توك سيكون إجباري ، في نفس السياق اعلنت وزيرة الصناعة والتجارة في تصريحات سابقه ان الفترة القادمة سوف تشهد نهاية التوك توك في مصر ورغم كل هذه التصريحات فإنه حتي الآن لم نجد خطوات ايجابيه للحد من هذه الظاهرة او القضاء عليها بل بالعكس فإن اعداد التوك توك في تزايد مستمر يوما بعد يوم ولم تضع الحكومة حتي الآن النقاط فوق الحروف للقضاء علي هذه الظاهرة التي اصبحت تثير استياء المواطنين وتتخذ وسيله لارتكاب العديد من الجرائم من بعض قائدي هذه المركبات
• وما يحدث الآن في مدينة منيا القمح هو نموذج صارخ للانفلات في الرقابة علي هذه المركبات حيث بدأت تظهر في الآونة الأخيرة تسعيره فرضها سائقي التوك توك بأنفسهم لأنفسهم بالقوة وبالبلطجة علي المواطنين قدرها عشر جنيهات لأى مسافة في داخل المدينة ومجلس المدينة والمرور يلتفت عن هذا وفي غيبوبة تماما !
• وحقيقة فإن معظم مدن محافظة الشرقية تواجه سرطان التوك توك والذى اصبح انتشاره ومزاحمته للمارة في كل مكان خاصة الميادين الرئيسية والشوارع في ظل غياب المرور وعدم التزام السائقين بالسير وفق قواعد المرور وسير اغلبهم عكس الاتجاه، مما يتسبب في تعطيل حركة المرور بالساعات وتهديد حياة المشاة علي الاقدام والتحرش المستمر بالمواطنين الابرياء من قبل سائقي هؤلاء التكاتك والذى تتنوع هويتهم ما بين الصبية والبلطجية وارباب السوابق وغيرهم
• وهذه الظاهرة لا نستطيع ان نقول انها قاصره علي محافظة الشرقية ومدنها وحدها ولكنها ظاهرة فجه ومثيره وتعاني منها كل محافظات مصر بدون استثناء في ظل استمرار الحكومة ترك الحبل علي مصراعيه
• ناهيك عن ان هذه المركبات العشوائية اصبحت تسبب ازدحاما واختناقات مروريه تمتد الي ساعات في مدن المحافظة، وفي مدينة منيا القمح اصبحت هذه الظاهرة تتفاقم يوما بعد يوم وتشكل اساءه وانتهاك لحرمة الشارع وللمواطنين وتهدد الامن العام والسكينة بعد ان اصبحت التكاتك تزداد يوما بعد يوم وتسير في أي اتجاه ويقودها أي شخص بدون لوحات معدنيه واذا شاء الحظ العاثر لأى مواطن ان يبدى اعتراضه علي اتجاه سير أي توك توك فسوف يلقي ما لم يتوقعه من سائقه
• ونحن نطالب بضرورة التصدي لهؤلاء السائقين وان يتم الاعلان عن احكام واجراءات رادعه للمخالف من بينها مصادرة المركبة مثلا وتغريم سائقها في حالة مخالفته السير في الشوارع الرئيسية والميادين او السير في الاتجاه المعاكس او مزاحمته للسيارات او للمشاة في الشوارع او عدم الالتزام بالتعريفة التي فشل المرور ومجلس المدينة في الزام السائقين بها وضرورة قيام مديريه الامن والمحافظة بإلزام قائدي التوك توك بوضع “استيكر” مدون عليه رقم يشبه أرقام السيارات بالتنسيق مع أقسام الشرطة، ويكون لدى قسم الشرطة كل بيانات صاحب المركبة وما يثبت ملكيته لها، بحيث يتم اللجوء لها عند ارتكابه أي مخالفة للقانون، كذلك يستطيع المواطن بسهولة الإبلاغ عن التوك توك عند حدوث أي جريمة أو مخالفة ويتم ضبط مالكه من خلال قسم الشرطة علي الفور وفرض غرامة ماليه لا تقل مثلا عن 2000 جنيه على من يتم ضبطه مخالفا لما تقرره المحافظة ومديرية الامن من قواعد لتنظيم تشغيل هذه التكاتك مع مصادرة المركبة إذا تكررت المخالفة، مثلما فعلت بعض المحافظات الاخرى في محاولة للرقابة على التوك توك بوضع أرقام عليه من خلال قسم الشرطة ، لضبطه حال قيام صاحبة بمخالفة القانون أو ارتكاب جرائم
• ان استمرار سير التكاتك بهذا الشكل العشوائي اصبح امر يهدد حياة الناس ويسبب فوضي في الشارع المصري في ظل ظاهرة انتشار مركبات الـ”توك توك” والتي أصبحت كابوس يواجهونه يوميًا عامه المواطنين خاصة أنه يتسبب في شلل مرورى، وخاصة في الشوارع الضيقة، وبمحيط محطات السكك الحديدية ومزلقانات السكة الحديد وفي محيط مواقف السيارات وفي مناطق تقاطع الطرق والميادين العامة ،والشوارع التجارية فضلا عن ان استمرار السماح بتسيير التكاتك بهذه الصورة العشوائية يهدر حقوق الدولة وحق الخزانة العامة حيث ان الدولة لا يعود عليها أي عائد مادى من هؤلاء سواء ضرائب او تأمينات او خلافه ، ناهيك عن ظاهرة اشاعة الفوضى والرعب والارهاب والاكراه المعنوي الذى يسود بين جموع المواطنين من جراء البطش بهم من قبل سائقي هذه التكاتك في ظل التشغيل العشوائي لهذه المركبات
• صحيح أن هناك بعض المواطنين في حاجة شديدة لاستخدام التوك توك خاصة في العزب والكفور وبعض شوارع المدن الضيقة والتي لا تصل إليها المواصلات بسهولة ، لكن لابد من ترخيصه مثل “التروسيكل”واعداد ملف كامل عن سائق التوك توك يتضمن الاحكام الجنائية الصادرة ضده وسيرته الذاتية وسمعته علي ان تكون هناك نسخه من هذا الملف لدى ادارات المرور ووحدات البحث الجنائي علي مستوى مدن ومراكز المحافظة بأكملها وباستيفاء هذا الملف يكون للجهات الأمنية قرارها نهائي وملزما بالترخيص للشخص بقيادة التوك توك او رفضه ومن ثم يكون هذا شرط اساسي لتشغيل وتسيير التوك توك والتصريح للسائق بالعمل في الاماكن المحددة وفي خطوط السير المصرح له ولغيره التواجد فيها فقط
• ان الجزء الأكبر من المسئولية ياساده يقع على شرطة المرور، حيث انها مطالبه بحظر سير التكاتك بدون ترخيص وبدون لوحات معدنيه ، كما ان الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية ( المحترم) واللواء محمد والي مساعد وزير الداخلية ومدير امن الشرقية ( الرجل المهذب الخلوق ) مطالبين معا بضرورة التصدي لهذه الظاهرة السيئة والتي بدأت تجتاح مدن محافظة الشرقية بصفة عامة ومدينة منيا القمح بصفة خاصة بعد ان اصبحت تشيع الفوضى المرورية والاختناقات والازدحام وضرورة الاسراع بإصدار تعليمات مشدده بمصادرة جميع التكاتك التي يقودها صبيه او اطفال حتي ولو كانت تحمل لوحات معدنيه وضرورة ان يتم الكشف الجنائي الدوري علي سائقي هذه المركبات ومنع سيرها في الشوارع والميادين المزدحمة والطرق الرئيسية وفي الشوارع التجارية لان هذه المشكلة تتفاقم يوما بعد يوم واصبحت تدق ناقوس الخطر في المجتمع الشرقاوي بصفة عامه وفي مدينة منيا القمح بصفه خاصه ويجب التصدي لها بكل حزم وشده
• ويكفي ان يعلم الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية واللواء محمد والي مساعد وزير الداخلية ومدير امن الشرقية ان امتداد الطريق من قصر ثقافة منيا القمح وحتي امتداد الطريق المتجه الي الساحة الشعبيه مرورا بكوبرى بحر مويس يصاب بالشلل المرورى الدائم يوميا وتظل حركة السيارات والمشاة متوقفة بالساعات في بعض أوقات النهار وفي فترة المساء بسبب تزاحم التوك توك واعداده المتزايدة وسيره في كل مكان
• يكفي ان يعلم أيضا سيادتهما ان طريق سعد زغلول من مدخل منيا القمح القادم من بنها والمتجه الي الزقازيق/ شركة بيع المصنوعات وحتي مدرسة الزراعة الثانوية تظل حركة المرور فيه متوقفة ايضا بالساعات نتيجة سير التكاتك به بأعداد متزايدة وفي الاتجاهين مما يوقف حركة سير السيارات والافراد تماما وكل هذه ظواهر متكررة منذ شهور مضت ولا احد يبالي بهذا الامر، ناهيك عما يحدث في شارع القيسارية والذى يغلق لساعات ايضا نتيجة اعداد التكاتك التي تغلق الشارع تماما ولا تترك للمشاة حرم من الطريق للسير فيه ولا احد يبالي من المرور او مجلس المدينة
• واخيرا نتمنى من الاستاذ الدكتور ممدوح غراب (وكان الله في عونه) وقائد كتيبة الامن والامان بالشرقية اللواء محمد والي مساعد وزير الداخلية ومدير امن الشرقية ضرورة الاتفاق معا والقيام بترأس حملة لإزالة الانشغالات الفجة بشارع القيسارية وحي هندسة الري وشارع سعد زغلول وشارع الحدادين حيث يتعدى بعض اصحاب المحلات علي حرم الشارع بالخروج بمعروضاتهم وبضائعهم خارج نطاق المحل الي قارعة الطريق فضلا عن ان الباعة الذين ليس لهم محلات يفترشون أيضا حرم الطريق بتجارتهم نهارا جهارا حيث يحتلون الجزء الباقي من الشارع او الطريق العام !!، واذا افترضنا مثلا قيام مجلس المدينة بشن حملة في أي وقت مضي فإنه سرعان ما تعود الامور علي قديمة بعد دقائق من مرور الحملة وانصرافها !!

sdoct52@yahoo.com

 

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق