سيدة تستحق اللقب

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

كتبت: إسراء فريد شوقي

الحياة لم تكن وردي قبل الكورونا، كلنا نعرف أنها دمرت الكثير، من أوائل ضحاياها معظم البيوت المصرية.

كل الشكر لكل سيدة مصرية حاولت أن تتحمل فترة الكورونا وما فعلته من دمار بالبيت وبعمل الزوج، كل الشُكر لكل سيدة تحاول أن تتحمل مشقة الحياة، من أجل بيتها وأولادها.

معظم دول العالم تعرف أن السيدة المصرية معروفة بقوتها، لدرجة أنها تستطع أن تقف؛ لتحارب جيش بأكمله، فقط من أجل الحفاظ عليها هي وأولادها وزوجها.

كلنا رأينا بأعيننا على الحقيقة الكثير من المواققف النبيلة لهم، كحادثة القطار التي حدثت منذ مدة في محافظة….وكان وقت الصيام.

خرجت السيدات المحترمات بالكثير من الطعام لعساكر الشرطة والجيش، ولكل شخص في مكان الحادث، بعد هذا الموقف ضرب الناس المثل بسيداتنا بسبب هذا الموقف النبيل.

ولم يتوقفوا عند هذا فقط، بل رأينا كثير من التضحيات منهم عند ضرب الكورونا لدولتنا، وأولهم أنهم كانوا يحاولون تخفيف عبء ما فعلته الكورونا عن أزواجهم.

تسألون كيف فعلوا هذا؟ سأخبركم، قبل الكورونا كل بيت بدأ أن يُكَّوِن أُسرة، تواجهه بعض المشكلات، فنحن نعرف أن الحياة ليست كلها سهلة.

دور السيدة المصرية هنا أنها كانت تحاول تخفيف ضغط طلبات الحياة الزوجية عن زوجها، عن طريق تدبيرها لشؤون المنزل وطلباته.

حتى لا يشعر زوجها بالضغط، تظل تتحمل كل شيء بالبيت فنجدها أنها تفعل الكثير في المنزل، فمن الممكن أن نراها تطبخ وتساعد أولادها في مزاكرتهم وتنظف المنزل وتقوم بتنظيف الملابس.

كل هذا في وقت واحد، وتظل الحياة هكذا تعصف بالبيوت، يوم يمر بسلام تخلوه المشاكل، ويوم يمر بتعب الأعصاب على البيت خاصةً الزوجة.

وعند ضرب الكورونا للمنازل، هناك الكثير من الرجال تم اغلاق أماكن عملهم، وظلوا في بيوتهم بدون عمل، إلى أن نفذت الأموال.

ووقتها أصبح الرجل يشعر بالعجز، لا يعرف كيف يأتي بالطعام لأولاده، ورغم كل هذا رأيتُ الزوجة تقف بجانب زوجها هنا بقوة.

تحاول أن تعمل من منزلها، وتبيع كل ما تستطع بيعه؛ لتأتي بالأموال لأطفالها، وتخفف الحمل على زوجها؛ ليعبروا بمنزلهم عبر هذه المحنة ويصلوا به لبر الإستقرار.

هذه فقط بعض من المواقف البسيطة التي تبين تعب السيدة المصرية وتبين جهودها، ولكن هناك مواقف لم أذكرها؛ لأننا إن ظللنا نكتب في المواقف لن ننتهي.

لأن هناك سيدات حقًا تستحق أن يزلزل اسمها في كل أنحاء الجمهورية، لما قدمته من عطاء وتضحيات، فكل التحية والتقدير مِنا لهؤلاء السيدات.

Share on linkedin
LinkedIn
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on facebook
Facebook
Share on linkedin
Share on google
Share on twitter
Share on facebook

إترك تعليق