الطفل الذي ابكي الملايين حول العالم تفاصيل جديدة في حادث انتحار الطفل المصري محمد ياسر

خاص البلاغ – فاطمه الزهراء
كشفت أسرة الطفل المصري محمد ياسررشاد عن تفاصيل جديدة في حياة ابنها المتوفي محمد ذو ال 15عاما حيث كانت تراوده حالات غريبه من الهذيان والصراخ مع تفاقم اصابته بمرض اضطراب الشخصية الحديه وهو احد حالات الاكتئاب التي بدت عليه عظيمه مع تطور المرض الذي وصل به حد الانتحار ،، فقد كان محمد طفلا هادئ الطباع يتسم بالوداعه لم تعرف عنه يوما شقاوة الاطفال المعتادة بل كان اقرب للملائكه منه للبشرحتي ان كثيرون ممن علي علاقة وثيقه بالأسرة كانوا يطلقون عليه “ابن موت”
ويروي والده انه بعد كل محاولة انتحار كان يفيق وكأن شيئا لم يكن فقد كان إقدامه علي الانتحار عن غير وعي او ادراك من شخصيته الأصلية حتي انه في بعض المرات كان يصرخ عقب محاولته الانتحار بقطع شرايينه مطالبا اسرته بانقاذه ممن يفعل به هذا مشيرا الي انه كان يخشي الحقن ويخاف منها وان تطال ابرتها يده، فكيف له ان يمسك بشفرة ويقطع اوصاله مايدل علي ان كل محاولات الانتحار كانت تحت تأثير الاصابة والمرض وهو غير واع بها .
ويضيف الاب المكلوم ان نجله كان طفلا حنونا للغاية وبمجرد ان يشعر بقدومه كان يقبل علي الباب سريعا لاستقباله وتقبيله وكأنه لم يره منذ امد طويل ويستطرد لم افرط ابدا في علاجه ومحاولة تشخيص الداء الذي طاله ، وذهبت به لاشهر الاطباء كما لجأت للمشايخ خوفا من أن يكون قد الم به سحر او اذي لكن الجميع أكد لي أن مرضه نفسي وهو مرض نادريتجسد في صورة الام عضوية وعدد محدود فقط من مصابيه يقبلون علي الانتحار
وأكد الوالد الذي تلقي اتصالات من كل أنحاء العالم لتعزيته ومواساته في مصابه الاليم ان بعض اقاربه قد رأوا محمد في أحلامهم محاطا بسرب من الحمام وكأنه يحتفي به وهو ضاحكا مسرورا ما يدل علي أنه في مكانه طيبه باذن الله .
وطالب اصدقاءه وزملائه بزيارته وأسرته كما اعتادوا في حياته حتي يشعر بقربه منه في ظل وجود أحبائه .
كان الطفل محمد ياسر رشاد قد لقي مصرعه منتحرا بالقاء نفسه بترعة بحر مويس بمحافظة الشرقية بسبب اصابته بمرض نفسي دفعه للانتحار

Share This:

شاهد أيضاً

أحمد مكى يستعد لفيلمه الجديد بعد غياب 5 سنوات عن السينما

يعود النجم أحمد مكى للسينما من جديد بعد غياب 5 سنوات، ولم يستقر حتى الآن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *