التأمين الصحي بالشرقية
رحلة عذاب وتعذيب ..!

 

 

كتب / ســــــــــــــيد عبد العال

في الوقت الذى تشعر فيه جموع المواطنين بمحافظه الشرقية بالرضاء ازاء التحسن الملحوظ في منظومة الخدمات الصحية التي اصبحت تتسابق المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية التابعة لمديرية الشئون الصحية بالشرقية علي تقديمها لمواطني الشرقية علي مدار الفترة الماضية ،  وهو انجاز يحسب لوزير الصحة الدكتور احمد عماد الدين  ويؤكد جهد واخلاص القائمين علي منظومة وادارة العمل بمديرية الشئون الصحية بالشرقية وعلي رأسهم الدكتور حسام ابوساطي مدير المديرية ،  وعلي العكس فان هناك حالة من الغضب والاستياء من  خدمات التامين الصحي بالشرقية نتيجة عدم اكتراث التامين الصحي بمشاكل المترددين علي التامين الصحي  بفرع الهيئة بالزقازيق ،  ناهيك عن احساس أي مواطن يتردد علي التامين الصحي بالمهانة بسبب كثرة الاعداد التي تتردد يوميا علي المبني الرئيسي للتامين الصحي بمبرة الزقازيق والتي تصل اعدادها يوميا الي ما يزيد علي 3000 او 4000 منتفع  في ظل ضيق مساحة المكان  وعدم استيعاب غرف الكشف للمرضي ونقص معظم الأدوية التي يحتاج اليها المريض في كثير من الامراض وهي مشاكل اصبحت تصرخ وتبحث لها عن حل ، فضلا عن متعة تعذيب المترددين علي التامين الصحي للحصول علي خدمه طبيه تليق بالمواطن كانسان وبشر والتي اصبح يعاني منها المواطن الشرقاوي علي ارض المحافظة بسبب غياب الرقابة من قبل القائمين علي هذه المنظومة في مستشفيي المبرة

كما ان صيدلية الدعم بالمبرة  دائما خارج نطاق الخدمة حيث ان معظم الأدوية التي يحتاج اليها المريض في كثير من الامراض المزمنة او المستعصية وبالأخص المخ والاعصاب وغيرها غير موجوده بالصيدلية علي الرغم من ان المريض يتحصل علي هذه الأدوية بخصم حيث يقوم  المريض بسداد قيمتها بعد الحصول علي نسبة الخصم المقرر، ناهيك عن تسليم القائمين علي أمر التامين الصحي بالشرقية بهذا الواقع المرير وعدم الاهتمام بمشاكل او شكاوى المرضي  

ورغم كل هذه المشاكل فان هناك اناس يعملون في صمت ابتغاء وجه الله وقد اختصهم الله بقضاء حوائج الناس والتخفيف عنهم وهم بذلك اصبحوا سفراء  للتأمين الصحي وملائكة رحمة حقيقيين في مواقعهم من بينهم طبيبة آثرت علي نفسها ان تجلس يوميا في مكتبها المتواضع وتتواصل مع المرضي ومشاكلهم منذ الصباح الباكر وحتي نهاية اليوم لحل مشكلاتهم بقدر المستطاع بصبر وبأدب شديد وقد رأيت الكثير من المرضي المترددين عليها من كل مكان ينصرفون من مكتبها المكتظ بالمرضي شيوخ ونساء واطفال وهم يتضرعون لله بالدعاء اليها ولاشك انها نموذج مشرف للتأمين الصحي بالشرقية أنها الدكتورة “علا عبد الله ” مدير الشئون الطبية ،

ونحن نتمنى من الرجل المهذب الدكتور علي حجازي رئيس هيئة التامين الصحي وهو صديق وقيمة وقامه علميه كبيره ضرورة تحريك المياه الراكدة في فرع التامين الصحي بالشرقية وفي المبرة بالزقازيق ، فضلا عن ان المرضي في فرع التامين الصحي بمدينه منيا القمح بالشرقية يجلسون في الخلاء في خيمة من القماش وكأنهم في سرادق عزاء حيث ان المبني القديم تم ازالته ولم يكتمل بعد انشاء المبني الجديد حتي الان !

نحن نعلم تماما ان الجدية والانضباط هي اسلوب عمل د. حجازى رئيس الهيئة منذ توليه رئاسة الهيئة والناس البسطاء لا يطمعون في خدمة خمس نجوم او ثلاثة نجوم لكن كل امالهم الحصول علي الخدمة العلاجية التي يشعر فيها المواطن ان الدولة ترعاه في مرضه او في شيخوخته ..  وانه لابد من تحريك القيادات المسئولة من موقع الي موقع اخر بحيث لا يشعر المسئول  في أي لحظه انه باق في موقعه لمدة ثلاثة او أربعة سنوات ومن ثم يصبح اداؤه روتيني ، ولا يضيف الي موقعه جديدا ومن ثم تتفاقم مشاكل والام الناس.. يوما بعد يوم –  وللموضوع بقيه !

                           

sdoc [email protected]

Share This:

شاهد أيضاً

الروماتويد: اكتشاف عظيم وخطأ فاحش

         دكتـــــور محمــد عطيــة مرتضى استاذ (م.) الروماتيزم إستشارى أمراض العظام والمفاصل والعمود الفقرى              بكلية  ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *