فى عيد ميلادها الـ 89.. كيف تعيش “أبلة فضيلة” أشهر مقدمة لبرامج الأطفال بالوطن العربى؟.. محسنة توفيق لـ”اليوم السابع”: حصلت على الجنسية الكندية.. تعشق تراب وطنها وتتابع أخبار مصر باستمرار

تحل اليوم الأربعاء، ذكرى ميلاد الإذاعية الكبيرة المعروفة بـ “أبلة فضيلة، حيث أتمت عامها التاسع والثمانين، وهى شخصية مؤثرة فى كثيرًا من الأجيال، عن طريق أشهر برنامج للأطفال بالإذاعة المصرية، فى الوطن العربى كله، حيث تميزت بصوتها وأدائها الجميل والبسيط لوصوله مباشرة إلى قلب وعقل الأطفال، خلال سردها الحكايات والقصص التعليمية لهم، لتجذب الملايين منهم، وتساعد الآباء بشكلٍ إيجابى، على ترسيخ القيم والمبادئ التربوية لدى أبنائهم، ومنذاك الوقت أصبحت “أبلة فضيلة” أشهر مقدمة برامج أطفال.

ابلة فضيلةابلة فضيلة

فيما تحدثت الفنانة القديرة محسنة توفيق، عن شقيقتها الكبرى عن ذكرى ميلادها، قائلًة: “كل سنة وانتى طيبة يأختى ياحبيبتى، وتمر الأيام الكثيرة المقبلة عليكى وأنتى بكل الصحة والسلامة، وتظلى معنا دائمًا، ووسط إبنتك وأحفادك، متمنية لها العمر الطويل”.

ابلة فضيلة ومحسنة وتوفيقابلة فضيلة ومحسنة وتوفيق

وكشفت محسنه، عن مكان إقامة “أبله فضيلة”،  الحالى، والذى هو خارج الأراضى المصرية، حيث تعيش الأخت الكبرى، حاليًا مع إبنتها، وأحفادها، في كندا، بعد إصرارها على تواجدها بصفة دائمة، لرعايتها والعمل على راحتها، مشيرًة إلى أنها هناك حاليًا، وتتمتع بصحة جيدة، مضيفًة أن ” أبلة فضيلة” تتسم بحس وطني مصرى رائع، وأنها تعشق تراب وطنها الغالى مصر، وتتابع أخبار بلدها بصفة مستمرة على مدار الساعة، عن طريق الوسائل الإعلامية المختلفة، كالصحف والقنوات الإخبارية.

أبله فضيلةأبله فضيلة

وأوضحت محسنة، أن شقيقتها، حصلت مؤخرا، على الجنسية الكندية بجانب جنسيتها الأم، بعد أن سعت أبنتها لها فى ذلك،  لكى تقطن معهما باستقرار دون حدوث أدنى مشكلة لها.

ابلة فضيلةابلة فضيلة

السيدة التى أرتبط صوتها فى عقولنا بالحكايات والقصص، وننطق أسمها وكأنها أحد أفراد العائلة، بدأت مشوارها الإذاعي كمذيعة ربط، عام 1953، وبأحد أيام عملها قابلت الرائد الإذاعي محمد محمود شعبان، والشهير بـ”بابا شارو”، فقالت له: “أتمنى أن أعمل كمقدمة برامج للأطفال، فأجابها بابا شارو، أنه هو من يتولى العمل على هذا الملف الإذاعى وحده”، ثم بعد ذلك بدأت بتقديم النشرة الإخبارية بالإذاعة، حيث تطورت إمكانيتها وخبراتها على يد الإذاعي الكبير حسنى الحديدى، والذى هو من أشهر مذيعى نشرة الأخبار بالإذاعة المصرية.

ابلة فضيلةابلة فضيلة

وفي عام 1959، تحقق حلمها بالعمل على أشهر برنامج للأطفال، بمصر، والوطن العربى، وهو ما يعرف بـ”غنوه وحدوتة”، والتى استضافت خلاله شخصيات كثيرة ومن أبرزها، الكاتب الكبير نجيب محفوظ، والروائى أنيس منصور، والدكتور فاروق الباز، والفنان محمد عبد الوهاب، والشاعر كامل الشناوى، والملحن سيد مكاوى، والمطرب عبد الحليم حافظ، والدكتور يحيى الرخاوى.

ومن أشهر حكايتها للأطفال،  “كوب اللبن”، “بنت الفلاحة”، “الكتكوت الصغير”،”أرنب وتعلب”، “المقشة الصغيرة”، “أبيض وأسود”، “شغل بابا”، “كراسة الرسم”، “القطة مشمشة”.

وكان أول أجر أبلة فضيلة لبرنامج هو 12 جنيه في ذلك الوقت التى كان مبلغ كبير في هذا الوقت، وكانت تأخذ المبلغ في حصالتها التي تمتلكها منذ كنت صغيره،  تضع أربعة جنيها، وتصرف ثمانية، وأحيانا كان يتبقى منهم حتى الشهر المقبل، حتى تزوجت وحصلت على مرتب أكبر، وأصبحت أشارك في مصروف منزلها.

أبلة فضيلةأبلة فضيلة

وعن رفض أم كلثوم لإجراء حوار معها  قالت أبلة فضيلة فى حوار تلفزيونى نادر: كنت في ذلك الوقت أعمل في برنامج “مستقبلي”، استضيف فيه أفضل وأهم الرموز في المجالات المختلفة مثل الطب والحقوق والموسيقي، والتمثيل، واستضفت عدد من المطربين والملحنين الكبار، من بينهم موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، حتى يتعلموا منهم، ويقتدوا بهم، وعندما طلبت من أم كلثوم أن تكون ضيفتي رفضت، وقالت لي مازحة “أمشي يا بت، عايزة تجيبني البرنامج عشان يبقي فيه أم كلثوم تانية، مفيش غير أم كلثوم واحدة بس”، وعندما أطلعتها على موافقة عبد الوهاب واجرائه حوار معي، مزحت “عبد الوهاب بيحبك لكن أنا مش بحبك”.

Share This:

شاهد أيضاً

الروماتويد: اكتشاف عظيم وخطأ فاحش

         دكتـــــور محمــد عطيــة مرتضى استاذ (م.) الروماتيزم إستشارى أمراض العظام والمفاصل والعمود الفقرى              بكلية  ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *