دلالات إدانة قطر

عبدالمجيد الشوادفى

رغم المقاطعة من جانب السعودية والبحرين والإمارات ومصر..واجراءات خفض التمثيل الدبلوماسى وايقاف التعاملات، والتأييد لموقف المقاطعة التى اتخذته دول أخري..فإن «قطر» لم تعبأ ولم تكترث وجاهرت برفضها للمطالب المصرية والخليجية وإفشال وساطة الكويت وبعض الدول الأوروبية، استنادا واعتمادا وزهوا بما ارتبطت به من علاقات واتفاقيات وتعاقدات مالية وقواعد عسكرية مع دول تتناقض فى سياساتها وتعاملاتها مع بعضها ومنها تركيا وإيران وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا و تغافلت عن كل دلائل الإدانة لتصرفات قطر فيما ارتكبته من أعمال لخلق صراعات وزعزعة للاستقرار وإثارة للفوضى والفتن، والدعم المادى والإعلامى لجرائم القتل والتخريب..وكان من أبرز تلك الدلالات ما يلي: أولا .. ما أكده وزير الخارجية السعودى فى مؤتمر صحفى تم مع نظيره الفرنسى فى جدة ت15يوليو الماضى بأن بلاده ستقدم للحكومة الفرنسية ملفا كاملا عن دعم قطر للارهاب. ثانيا: ما استعرضه وزير الشئون الخارجية لدولة الإمارات فى كلمته بالعاصمة البريطانية لندن يوم 17يوليو الماضى بأن زقطر أنفقت ملايين الدولارات لزعزعة الوضع فى مصر لإضعافها وتآمرت ضد السعودية، وضخت الأموال لمنع الاستقرار فى البحرين وهو ما يكشف عن دعم أغنى دولة فى العالم خلال السنوات العشرين الماضية للإرهاب بما تملكه من احتياطى نقدى يقدر بثلاثمائة مليار دولار. ثالثا: كشف سفير السعودية بمصر فى حواره مع الأهرام يوم 21يوليو الماضى أن لدى السعودية ومصروالامارات والبحرين قائمة طويلة مليئة بالأدلة التى تؤكد دعم قطر للإرهاب والجماعات المتطرفة ومنها غير المعلن، وسبق مواجهتها بذلك عقب سحب السفراء عام 2013. وفى هذا الإطار يتحتم التذكير بما فعلته قطر عندما استغلت إلغاء الاحتفال باليوم العالمى للنوبة بمصر فى يوليو عام 2015 حدادا على أرواح شهداء العمليات الإرهابية, ودعت عددا من النوبيين لزيارة الدوحة للاحتفال هناك سعيا لاستخدام قضية النوبة كورقة للتحريض وإشعال الفتنة ضد مصر ونظامها وأثارت الزيارة جدلا بين النوبيين، ووصفها الرافضون بالمشبوهة لأن المدعوين من الموالين لجماعة الإخوان، وندد المستشار محمد صلاح عدنان رئيس النادى النوبى بما حدث لأنه يعد تدخلا سافرا فى الشأن المصري. واعتبرته منال الطيب الناشطة النوبية محاولة لإثارة الأزمات تستدعى مخاوف كثيرة ويعتبر تجاهل المجتمع الدولى لتصرفات قطر فى خدمة الإرهاب دعما لمصالح تلك الدول مع خزائن الاموال القطرية دون مراعاة لعوامل مكافحة الإرهاب والتدخل فى شئون الدول الأخرى وحقوق الإنسان فيها واستقلالها مما تقضى به المواثيق والقوانين الدولية بعيدا عن الرشاوى المالية التى تتميز بها قطر وأشهرها حصولها على تنظيم كأس العالم 2022.

Share This:

شاهد أيضاً

أحمد مكى يستعد لفيلمه الجديد بعد غياب 5 سنوات عن السينما

يعود النجم أحمد مكى للسينما من جديد بعد غياب 5 سنوات، ولم يستقر حتى الآن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *