مدارس الإسلامية الخاصة بمنيا القمح شهادة نجاح للتعليم الخاص بالشرقية

كتـب – ســــــــــــيد عبد العال
%d9%87%d8%b9%d8%a9

 

 

 

 

 

212513

 

     كل تجربة مصرية ناجحة تستحق التقدير والإعجاب لابد أن نسجلها وأن نضمها إلى ملف الإنجازات المصرية .. ولأن تجربة مدارس الإسلامية الخاصة بمنياالقمح شرقية تجربة ناجحة ومتميزة وشهادة نجاح للتعليم الخاص على مستوى محافظة الشرقية فكان من الضروري أن نلقى المزيد من الضوء على أصحاب هذه التجربة الناجحة باعتبارهم روادا لهذه التجربة وحقيقة فقد استطاعت إدارة مدارس الإسلامية الخاصة بدءا من عهد مؤسسها المرحوم المهندس / حمدي قنديل وحتى الآن أن تحافظ على ريادتها وتربعها على عرش المدارس الخاصة الموصوفة بمدارس الأربع نجوم ولم يكن هذا سهلا أو أمرا هينا فالنجاح لا يتحقق بالمصادفة أو بالفهلوة ولا هو ضربة حظ وإنما هو جهد وعرق وتخطيط وأداء متميز .

     أيضا فقد كان لحسن اختيار عائلة المرحوم حمدي الفقي بعد وفاته باعتباره مؤسس هذا الصرح التعليمي المتميز باختيار احد أبناءها البررة وهو د . محمد الفقى ليستكمل مسيرة العمل بالمدرسة وما بدأه والده في هذا المشوار التعليمي الطويل أثره البالغ في استمرار مسيرة النجاح وتواصل للأجيال وحقيقة كان خير خلف لخير سلف .
     وفي جولة واسعة بمحافظة الشرقية وتحديدا في مركز ومدينة منيا القمح وتوابعه اكتشفنا أن الكثير من مواطني مركز ومدينه منيا القمح يشعرون بالرضاء الكامل ناحية مستوى التعليم الذي تقدمه لهم مدارس الاسلاميه الخاصة بمدينة منيا القمح والكائن مقرها شارع سيد مرعي فعلي ضفاف نهر النيل العظيم نشأت مدارس التعليم الخاص كيان تعليمي قوى في عام 1986علي يد مؤسسها الراحل رجل العلم والمعرفة المهندس حمدي قنديل الفقي وبعد وفاة مؤسسها تولي مسئولية إدارة المدرسة أحد أبناءه وهو د. محمد الفقي كمديرا تنفيذيا لإدارة المدرسة وقد كانت مهمة صعبة ومعقدة بالنسبة له فهو شاب وطبيب بشرى وليس معلما، لكنه نجح في مهمته بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف ومن أسباب نجاحه أنه كان قريبا من والده تعلم وتعايش مع إدارته الحكيمة والمهذبة للمدرسة وقت حياته – وقد اعتبر تكليفه بهذه المهمة من قبل عائلته بعد وفاة والده بمثابة أمانه كبرى ومسئولية ضخمة وكان حتما أن يخوض سباقا مع الزمن للحفاظ علي ما وصلت إليه المدرسة من مكانه أدبيه وتعليمية لدى أولياء الأمور وبخطوات عاقلة ومدروسة راح يتحرك في جميع الاتجاهات وعلي جميع الجبهات ويعمل مستفيدا بقوة الدفع والمساندة من جميع أفراد عائلته وعلي رأسهم والدته السيدة/ هدى مصطفي درويش رئيس مجلس الإدارة وحقيقة ساطعة فمنذ إنشاء هذه المدرسة وحتى الآن نشأت بين المدرسة وجموع المواطنين قصة حب وغرام عنيفة ومثيرة للإعجاب بسبب تجربة المدرسة الرائدة وتوغلها في قلوب المواطنين وأطفالهم وارتباطهم جميعا بها حيث نجحت في صقل وتنمية مهارات الأطفال منذ مراحل الطفولة المبكرة وهي مرحلة هامة في حياه الطفل وأصبح المواطنين يتسابقون سنويا في التحاق أطفالهم بهذه المدارس وأصبح أداء المدرسة وسمعتها الطيبة تزداد عام بعد عام وأصبحت المدرسة حكاية حب وعشق تتناقلها الأجيال بالمحاكاة من الخلف الي السلف وقد اتفق الكثيرين منهم علي أن هذه المدرسة هي الأفضل بالنسبة لهم سواء من ناحية الرعاية لأطفالهم أو بالنسبة لمستوى الخدمة التعليمية التي تقدم لهم أو من ناحية رسوم المدرسة – خاصة وان رسومها الدراسية زهيدة جدا بالقياس إلي المدارس الأخرى الموجودة داخل المحافظة وهو ما يدفع الكثيرين من البسطاء والأغنياء من أهل المنطقة إلي التردد علي المدرسة للإسراع في تقديم أوراق أطفالهم للقبول فيها بعد اختبارات المدرسة للمتقدمين وخلال السنوات الماضية تطورت العملية التعليمية بالمدرسة بشكل سريع وملحوظ وأصبح لها دورها الفعال والمؤثر في التعليم الخاص علي مستوى المحافظة وسمعته التعليمية فضلا عن نجاحها في خدمة المجتمع المحيط بها وقد بدأت المدرسة بعدد فصلين تطورت وازدادت لتصل الآن إلي نحو 24 فصلا دراسيا منها 6 فصول رياض أطفال و18 فصلا ابتدائي – وعندما التقينا بالدكتور محمد الفقى المدير التنفيذى لمدارس الاسلاميه الخاصة بمنيا القمح أدركنا من اللحظة الأولى أن هناك نوعا من التفاعلات الكيميائية الخاصة بين مدارس الإسلامية والمجتمع المحيط بها .. هل لأنه بطبيعته شاب ومتفائل ومتمسك بالأمل .. هل لأنه اختار من أول لحظة تولى فيها المسئولية بعد وفاة والده أن يمارس مسئولياته بجدية ويحافظ على ما وصلت اليه المدارس من مكانة أدبية وعلمية فى نفوس أبناء وأهل مركز منيا القمح ، وهل سبب نجاحه هو وقوف ومساندة والدته السيدة / هدى مصطفى درويش – رئيس مجلس الإدارة والتي بدأت علي الفور في شحذ هممه للصعود من نجاح لنجاح اكبر وكلها فرضيات أعتقد أنها شاركت جميعا فى صقل شخصية د . محمد الفقى الذي حمل راية العلم والتعليم بعد رحيل والده الراحل المهندس حمدي الفقى ، وعلى أي حال فنحن فى النهاية أمام تجربة جديدة وأمام حقائق وواقع يفرض نفسه وهو أن مدارس الإسلامية الخاصة تسير من نجاح الى نجاح وقد أصبحت حديث الناس كلهم على مستوى محافظة الشرقية وخاصة بعد أن تمت الموافقة على استكمال المرحلة الإعدادية ضمن النظام التعليمي بالمدرسة .

     وعن تجربة مدارس الإسلامية يحدثنا د . محمد الفقى ليرسم لنا بكلماته صورة صادقة بفكر جديد فى إدارة المدرسة ومستقبلها خاصة بعد أن تمت الموافقة على فتـــــح مرحـــــــلة جديــــــدة من التـعليم الأســـــــاسى ” الفصول الأعدادية ” بدءا من العام الدراسى 2017/2016 وهو إنجاز وأمل انتظره الكثير من أولياء الأمور وهو ما يؤكد ثقة المجتمع الذى تعمل فيه المدرسة للقائمين علي أمر مدارس الاسلاميه – ففى البداية يقول د . محمد الفقى إن أجيالنا الحالية سوف تشهد نهضة مصر وانطلاقتها فى ظل قيادة وزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لأننا نعلوا بالبنيان فوق أساس راسخ شامخ وصحيح .. نتعلم من كل درس مستفاد .. نرسى قيما جديدة تفتح الأبواب لكل صاحب جهد وعطاء .. آمالنا ليست أحلاما لأنها تستند الى عزم الإرادة واستقامة القصد ووضوح الهدف ، ولأنها آمال شعب عظيم يحسن العطاء إن تفجرت طاقته … ويحسن التحدى إن واجه الصعاب .. ننشد وطننا تضيئة سماحة الأيمان ونور المعرفة وتلك المبادئ والثوابت نحن لانحيد عنها فى إدارة المدرسة .

     وعن رسالة المدرسة قال د . الفقى : تفعيل دور التعليم النشط وتوفير بيئة تعليمية تربوية فعالة وتنمية الكوادر البشرية باستخدام التكنولوجيا الحديثة وتكوين منظومة متكاملة يتم فيها تحديد المسئوليات التنفيذية والاستراتيجية وتوفير بيئة ملائمة للمعلم وتنشيط دور المدرسة فى المشروعات المجتمعية وتنمية قدرات ومهارات التلاميذ لبناء الشخصية المتكاملة ، وتدعيم التواصل بين الأسرة والمدرسة بما يحقق مصلحة التلاميذ .

     وعن أهداف المدرسة : إتباع الأساليب التربوية فى التعامل مع التلميذ سلوكيا وعلميا واجتماعيا وإعداد التلاميذ إعدادا سليما بحيث يتمكن من التفاعل مع المجتمع وإطلاع التلاميذ على تكنولوجيا العصر لمواكبته وصقل مواهب التلاميذ العلمية والفنية والرياضية

نجوم فى سماء إنجازاته

     وعن الجوائز التي حصلت عليها المدرسة قال أنه من بين هذه الجوائز جائزة : * وسام رواد التعليم الخاص بالجمهورية ، * والمراكز الأولى فى نتائج الامتحانات على مستوى المحافظة من عام 1986 وحتى الأن * كما حصلت المدارس الإسلامية على المراكز الأولى فى مسابقة المدرسة المثالية والمدرس المثالى والرائد المثالى .

      ويضيف د . الفقى أن مدارس الإسلامية الخاصة تسعى دائما الى مواكبة التطور التكنولوجي فى العملية التعليمية حيث قامت بتطبيق الفصول الذكية عن طريق استخدام التابلت التعليمى للطلبة والسبورة الذكية كأول مدرسة بمحافظة الشرقية تقوم بتطبيق هذا النظام فى فصولها ، عن طريق تفعيل التعليم الالكترونى حيث يستطيع الطالب أخذ نسخة من الدرس المشروح على جهاز التابلت الخاص به كما يمكنه المشاركة مع المعلم أثناء شرح الدروس التفاعلية وقد قامت المدرسة بتطبيق هذا المشروع منذ عامين من العام الدراسي 2015/2014 كما أن إدارة المدرسة تبحث دائما على كل ماهو جديد فى خدمة العملية التعليمية ومواكبة التطور فى تكنولوجيا المعلومات كما تقوم المدرسة بتنحية الجانب المعرفي والمهارى لأبنائها الطلبة عن طريق عقد دورات لتنمية مهارات الطفل وصقل مواهب أبناءها فى شتى المجالات الفنية والرياضية وقد حصلت المدرسة على المراكز الأولى على مستوى محافظة الشرقية فى الشهادة الابتدائية فى الأعوام السابقة وحتى العام الدراسي المنتهى 2016/2015 حيث حصل ثلاث طلاب على المركز الأولى على مستوى المحافظة بمجموع 300 درجة من 300 درجة وهم الأول محمد ياسر عزت والثاني محمود أشرف عبدالمقصود والثالثة منه عبدالعظيم عبدالفتاح والجدير بالذكر أن المدارس الإسلامية قد بدأت منذ إنشاءها فى عام 1986 بعدد فصلين وينمو ثم تطورت أعداد الفصول وزادت حتى وصلت الى 24 فصلا ” 6 رياض أطفال ، 18 ابتدائى ” وأخيرا وبحمد الله تعالى وبمساندة من جانب أولياء الأمور قد تمت الموافقة على فتح الحلقة الثانية من التعليم الأساسي ” المرحلة الإعدادية ” وسوف يتم تشغيل الفصول الجديدة بدءا من العام الدراسي القادم ويختتم د.محمد الفقي حديثة لجريدة البلاغ فيقول : انه بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن مجلس أمناء الآباء والمعلمين وجميع أعضاء هيئة التدريس وكل العاملين بمدارس الاسلاميه الخاصه تدين بالفضل والاعتزاز والتقدير والشكر الى كل من: السيد اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية والى اللواء سامى سيدهم نائب محافظ الشرقية والى الأستاذ محمد الشيمى وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية لاستجابتهم لمطلب أبناء مركز ومدينة منياالقمح والموافقة على فتح الحلقة الثانية من التعليم الأساسى ” المرحلة الأعدادية ” كما تتوجه أسرة المدرسة والعاملين فيها بالشكر والتقدير الى نواب الشعب وعلى رأسهم الأستاذ خالد مشهور والأستاذة عبير تقبيه ، د . صلاح عبدالبديع لمساندتهم الدائمة لمطالب أبناء دائرتهم .

     هذه قصة نجاح وراءها عمل دؤوب شاق لا ينقطع تقوم به قيادات التعليم الخاص بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية وعلي رأسهم دينمو العمل ورجل المهام الصعبة أنه الآستاذ / حسام النجار مدير عام التعليم الخاص بالمديرية … تحية إعزاز وتقدير له من أسرة مدارس الإسلامية الخاصة بمنيا القمح .

Share This:

شاهد أيضاً

تامر حسنى يستكمل تصوير فيلم “البدلة” بعد بناء ديكور جديد

يستكمل النجم تامر حسنى تصوير مشاهده فى فيلم “البدلة”، اليوم الثلاثاء، داخل أحد الاستوديوهات بمنطقة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *