منذ أكثر من ألف عام غرقت المدينة المصرية الإغريقية المعروفة باسم “هرقليون” في البحر المتوسط، حيث كانت تقع هذه المدينة في شمال الإسكندرية.

وأصبحت هذه المدينة بالكامل مغطاة بمياه البحر، وصار سكانها هم الأسماك والقناديل. وبفضل جهود الغواص الفرنسي فرانك جويدو عادت كنوز الفراعنة الغارقة للنور، بحسب ما نشره موقع CNN.

وبعد اكتشاف تلك الآثار القديمة تبين أنها مزيج بين الحضارتين الإغريقية والفرعونية، وبحسب المؤرخين، يعود بناء هذه المدينة إلى حوالي العام 700 قبل الميلاد، وكانت تعتبر نقطة استراتيجية للتجارة بين مصر واليونان وباقي المتوسط.

كما يُذكر أنه سيتم عرض هذه الآثار ضمن معرض “Sunken Cities: Egypt’s Lost Worlds” فيالمتحف البريطاني ابتداء من 19 مايو المقبل.

في هذا الألبوم ستشاهدون بعضًا من الآثار المصرية التي تم اكتشافها في قاع البحر المتوسط، من مدينة هرقليون القديمة.