من ادم الي الدجال

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

 

د وليد السعيد ابو العمايم

وتمر الاف السنين ويمضي قطار الحياة منذ خلق الله ادم الي ان تاتي علامات الساعه الكبري وفي اطلالة سريعه حول تلك الفترة الزمانية والتي لا زلنا في سياقها نري التغيرات الجبارة التي ظهرت وطغت علي الانسان فلم تكن من عقيدة ادم هتك الاعراض مثلا لكننا في زماننا هذا نشاهد بأم رؤوسنا جرائم هتك الاعراض وكانها شرب لخمر الجنة او كمتعة السباحة في بحر المانش. لقد اصبحت لذه انتهت بها العزة. ان ما يحدث الان في زماننا هذا هو ما يجعل من ادم النبي بكاء عندما يري ذنوب المخطئين. وفي زماننا هذا يكثر القتل سواء كان بقصد او بشبة قصد . انه ما قالته الملائكة (ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل) ها هو ذا ابنك يا ادم قتل اخاه في وضح النهار بين اخوانه فقد ضاعت النصيحة والناصح. ذرني ابي ادم اقص عليك ما يفعله بنوك في هذا الزمان ” لقد استحلوا الحل والحرم” لا اراني الا اننا في انتظار الدجال فقد كثر الخبث في هذا العالم البغيض ها هو ابنك الغني يحرم ابنك الفقير من حقة في ماله ها هو ابنك القوي يقتل الضعيف ويستولي علي حقه ها هو حق الانسانية يضيع ها هو معاوية ينظر الي الرجل الذي دخل علية يوما ويدعي انه اخوه فقال معاوية لا اعرفك وكذلك قال حاجبة فرد الرجل قائلا اخوك من ادم فقال معاوية رحم مقطوعه تالله لاكونن اول من وصلها فاين هو معاوية اليوم لقد مات معاوية وماتت اخلاقه واخلاق ابنك هابيل. وتمضي الحياة في اتجاة العلامات الكبري فقد جائت ما يقرب من تسعين علامة من علامات الساعه الصغري ونحن في انتظار الكبري فهل لك يا ابي ان تمسح علي قلوب ابنائك علهم يعودون الي رقة قلب ابيهم حين ذهب يروح وياتي باحثا عن حواء. ولكن اين هي حواء في عالمنا اليوم لقد ماتت حواء الامس لتخرج لنا في هذا الزمان حمالة حطب جديدة جعلت من العالم قرية ضالة ممتلئة بالفسق والفجور فويل لكل حواء بنت نسيت حواء الأم. وفي الحياة الزوجية لا اراني الا وقد فقدت محمدا وخديجة ذلك الثنائي الذي جسد اعظم قصة حب وزواج في التاريخ الانساني ولا اري امامي الان الا اشقياء تزوجن من شقيات في نسبة كبيرة فيا رب ارسل لنا مهديا قبل قدوم الدجال

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق