فتح : إسرائيل تخطط لاغتيال عباس

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

 

 

 

فلسطين – رامي فرج الله –

تخطط إسرائيل لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، و اغتيال العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كما تسعى من خلال دعوات في الكنيست إلى قطع رءوس قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأمر الذي سيشعل الأرض تحت أقدام الاحتلال في الضفة و قطاع غزة على حد سواء.

مخطط اغتيال الرئيس عباس

أسامة القواسمي، الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )، بين أن حكومة نتانياهو المتطرفة تبذل كل ما بوسعها لإزاحة الرئيس عباس عن المشهد السياسي عبر اغتياله، ملمحاً إلى أن الأمر بقي مسألة وقت لتنفيذ المخطط، مشيراً إلى أن اجتياح جنود الاحتلال الإسرائيلي لمناطق  ج ، و استباحة مدينة رام الله وصولاً إلى منزل الرئيس عباس الأسبوع المنصرم، يعكس قرب الوقت لتنفيذ مسلسل الاغتيال، مرجعا السبب إلى أن إسرائيل تضيق ذرعاً من سياسة عباس الناعمة التي حشرتها في الزاوية، و فضحت جرائمها في أروقة المجتمع الدولي

وبين القواسمي أن تهديد إسرائيل لمحمود  العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جاءمن منطق أنها تعلم جيداً أن العالول يسير على نهج عرفات في مقاومة الاحتلال، لاسيما أنه المرشح الأقوى لتولي منصب رئاسة دولة فلسطين بعد خروج الرئيس عباس من حلبة السياسة عند إجراء الاتنخابات الرئاسية بعد ثلاث سنوات، وذكر أن العالول الان يتولى منصب نائب الرئيس ، محذراً من مغبة الاغتيال ، مؤكداً أن الوضع في الضفة سينفجر، ولن تبقى حاميةً لأمن إسرائيل، مبيناً أن السلطة الشرعية الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث من تصلفف و تعجرف و عنجهية الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وستعمل على فضح جرائمه.

و كشف أن إسارئيل تخطط لاغتيال الرئيس عباس منذ أن أفشلت القيادة الفلسطينية الشرعية قرار الرئيس الأميركي ترامب بإدانة حركة حماس، و اعتبارها منظمة إرهابية، كان قدم للأمم المتحدة قبل أسبوعين، مبيناً أن هناك ضوءاً أخضراً داخل البيت الأبيض لاغتيال شخص الرئيس عباس، مشيراً إلى أن إسرائيل قد تقدم على فرض حصار على منزله برام الله، ودعا في تصريح خاص لــــ” البلاغ” جامعة الدول العربية إلى وضع حد لممارسات الاحتلال القمعية بالضفة، قائلاً: ” القيادة الفلسطينية تفكر بحل السلطة وترك أيدي المقاومة بالضفة للجم إسرائيل”.

المصالحة الفلسطينية

وحول المصالحة الفلسطينية، أوضح القواسمي أن المصالحة مع حركة حماس ماضية في الطريق الصحيح، مبيناً أن هناك قراراً بعدم التحدث عن المصالحة في وسائل الإعلام حتى لا تفسد و تضيع فرص تحقيقها، مثمناً جهود جمهورية مصر الشقيقة في رأب الصدع بين الأشقاء الفرقاء ، و إعادة الوحدة بين الفلسطينيين لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

اغتيال قادة حماس

من جهته، ندد عبد اللطيف القانوع، المتحدث الرسمي باسم حركة حماس بغزة، بدعوات نائب رئيس الكنيست قبل أسبوعين بقطع رؤوس قادة حماس، لافتاً إلى أن هذه الدعوات تنم عن التطرف و الإرهاب الإسرائيلي، مؤكداً أن حماس أربكت حسابات نتانياهو، و أضعفت حكومته، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية ، ومسيرات العودة الكبرى انتصرت على جنود الاحتلال، و جعلته يحسب ألف حساب لغزة المحاصرة.

وقال القانوع: ” إن حماس نجحت في كشف وفضح جرائم الاحتلال في غزة، ولذلك يريد التخلص من حماس”، موضحاً  أن حماس لن تسكت على ما يجري في الضفة الغربية، وستفجر الأوضاع تحت أرجل الاحتلال الإسرائيلي، وذكر أن حكومة التطرف الإسرائيلي تتهم قادة حماس بغزة بقلب الوضع في الضفة، وإعطاء الأوامر إلى قيادات القسام، الجناح العسكري لحماس لإشعال نار المقاومة ضده، مؤكداً أن ذروة المقاومة لن تتوقف بالضفة، متهما السلطة و أجهزتها الأمنية بمواصلة التنسيق الأمني.

ووجه الناطق باسم حماس بغزة تهديداً إلى الاحتلال الإسرائيلي في حال إذا أقدم على اغتيال قادة الحركة في القطاع، و أن الحركة لديها المقدرة على الرد على جرائمه، مؤكداً أن كتائب القسام أعلنت درجة الاستنفار القصوى، وذلك للمعطيات التي تشير إلى استعداد الاحتلال لشن عدوان جديد على قطاع غزة.

صفقة الأسرى الجديدة

وبخصوص دعوة روسيا لإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لزيارتها، أوضح القانوع، المتحدث الرسمي باسم الحركة، أن روسيا وجهت الدعوة لهنية لزيارتها لبحث سبل تعزيز أفق المصالحة الفلسطينية المبنية على اتفاقات القاهرة، إضافة إلى القواسم المشتركة بينهما، كاشفا النقاب عن أن السبب الرئيسي للدعوة  هو بحث إبرام صفقة الأسرى بين حماس وإسرائيل، مبيناً أن حماس ستقترح تبييض السجون مقابل الجنود الإسرائيليين المأسورين لدى كتائب القسام بغزة.

طي صفحة الانقسام

هاني المصري، المحلل السياسي، بين في تصريحات خاصة لــــ” مراسلنا” أن دعوة نائب رئيس الكنيست لاغتيال الرئيس عباس و العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، و اغتيال قادة حماس في غزة يدلل على أن عجلة المصالحة الفلسطينية مستمرة ، وماضية في الاتجاه الصحيح، لافتاً إلى أن إسرائيل تدرك جيداً أن الجهود المصرية إذا نجحت في طي صفحة الانقسام الفلسطيني المرير.

و تابع  أن مصر لن تترك ملف المصالحة، وهي ضاغطة في اتجاه تنفيذه بجدول زمني معين، مضيفاً أن أي وساطة أخرى سواء أكانت روسية أم فرنسية، فهي لن تخرج عن اتفاق القاهرة 2011.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق