شينخوا: «فوكاك» يدفع بالتجارة بين الصين والقارة إلى 300 مليار دولار فى 2020

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

وصفت وكالة «شينخوا» الصينية للأنباء منتدى التعاون الصينى – الإفريقى «فوكاك» بأنه يمهد لمستوى أكثر تقدما من التعاون الاقتصادى والتجارى بين الجانبين، وتعميق فرص التبادل الثقافى والحضارى بين شعوب القارة الإفريقية والصين.

وأشارت «شينخوا» فى تقرير بعنوان « قمة فوكاك فى بكين تهيىء طريقا جديدا نحو مزيد من التعاون الصيني- الإفريقي» إلى التطور الكبير الذى شهدته مستويات التعاون بين الجانبين الإفريقى والصينى منذ إنشاء «فوكاك» قبل 18 عاما، موضحا أن حجم التبادل التجارى بين الجانبين سجل 170 مليار دولار خلال عام 2017، مقارنة بـ10 مليارات دولار فقط خلال عام 2000.

ونقل التقرير عن واى جيانجو، النائب السابق لوزير التجارة الصيني، تأكيداته بأن حجم التبادل التجارى بين الجانبين سيشهد زيادة بمقدار «نسبة مئوية مزدوجة» خلال الفترة بين الخمس والعشر سنوات المقبلة، مرجحا أن يصل إلى ما يوازى 300 مليار دولار بحلول عام 2020.

وتقوم توقعات المسئول والخبير الصينى على عدد من الأسس أهمها: المشروعات المقرر تأسيسها بين الجانبين فى المستقبل القريب، ومن بينها تمويل الصين لعدد من المراكز الصناعية فى دول إفريقيا والتى من المقرر أن تغطى مختلف القطاعات الصناعية. وتشمل المشروعات المستقبلية إرساء شركات التكنولوجيا الصينية لقواعد متعددة بإفريقيا، بالإضافة إلى العشرات من المشروعات الزراعية المشتركة بما يحقق تطورا هائلا وتاريخيا بقطاع الصناعات الزراعية فى إفريقيا.

وتشتمل التوقعات المستقبلية دخول المزيد من الشركات الخاصة الصينية للاستثمار فى إفريقيا خلال السنوات القليلة المقبلة.

واستشهد تقرير «شينخوا» بما بدأ فعليا من دخول عدد من الشركات الخاصة الصينية إلى أسواق إفريقية مثل زامبيا وإثيوبيا وما ترتب على ذلك من خلق عشرات الآلاف من الوظائف.

وتطرق التقرير إلى التعاون المشترك فيما يخص مشروع «طريق الحرير الجديد» أو مشروع «الحزام والطريق» بعد توقيع 10 دول إفريقية اتفاقيات تعاون فى هذا الخصوص، فيما يتفاوض عدد آخر من الدول الإفريقية حول توثيق التعاون فى المشروع.

ويشكل مشروع «الحزام والطريق» فرصة مواتية بالنسبة للقارة الإفريقية تحديدا، خاصة مع تركيزه على تطوير وتشييد منظومة متكاملة من مشروعات البنية التحتية والطرق والاتصالات التى تربط القارات الثلاث آسيا وأوروبا وإفريقيا. وشكل ذلك فرصة إيجابية لتطوير القطاعات المختلفة للبنية التحتية بدول إفريقيا على مدار السنوات الأخيرة. وتستهدف الصين تحقيق توافق ما بين مراحل وأهداف مشروع « الحزام والطريق» من جانب وبين أجندة التنمية فى 2063 التى وضعها الاتحاد الإفريقى وكذلك أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، مع مراعاة استراتيجيات التنمية المعتمدة من قبل كل دولة على حدة.

ومن ضمن جبهات التعاون الأساسية، والتى من المتوقع أن تشهد دفعة كبرى خلال الدورة الحالية لمنتدى التعاون الصيني- الإفريقي، التركيز على تطوير التعاون بين شعوب الجانبين.

وأشار تقرير «شينخوا» إلى أن التعاون فى هذا المجال شهد تطورا كبيرا منذ تأسيس «فوكاك»، إلا أنه لايزال فى مراحل متأخرة إذا ما تمت مقارنته بمدى تطور العلاقات التجارية والاقتصادية. وأشار التقرير إلى تجارب إيجابية فى هذا الصدد وتحديدا فيما يخص حصول حوالى 67 ألف مواطن كينى على فرص تدريب فى الصين منذ مؤتمر «فوكاك» فى جوهانسبرج والذى تم عقده عام 2015.

كما أشار إلى تجربة إعفاء تونس للسائحين الصينيين من الحصول على تأشيرات سياحية، مما قفز بأعداد السائحين الوافدين من الصين إلى 20 ألفا خلال العام الماضي، وسط توقعات بمضاعفة هذا العدد بحلول نهاية العام الجارى كأحد تجارب التعاون والانفتاح بين شعوب الجانبين الصينى والإفريقي.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق