محوّلة كلمة معالى وزير الخارجية السعودي. الأستاذ عادل الجبير فى الجلسة الافتتاحية للدورة العادية 150 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

كتب المستشار الاعلامى / السيد حمودة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين
أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية العرب.
معالي الأخ/ أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.
السيدات والسادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته….
يطيب لي في مستهل اجتماعنا اليوم أن أتوجه بالشكر والتقدير. المعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية. وجهاز الأمانة العامة على الإعداد الجيد لهذا الاجتماع والأصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية العرب لما قدموه من دعم وحسن تعاون معنا خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية للدورة( 149)
لمجلس الجامعة العربية.
إن المملكة العربية السعودية خلال فترة رئاستها للدورة(149)
لمجلس الجامعة العربية. كانت حريصة كل الحرص على توحيد الموقف العربي ، والارتقاء بما يتواكب مع مستجدات المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي لمنطقتنا العربية.
وسوف تواصل المملكة جهودها الرامية إلى تحقيق الإصلاحات المنشودة التى نتطلع إليها جميعآ
أصحاب السمو والمعالي..
كما يعلم الجميع فإن القضية الفلسطينية هي على رأس أولويات واهتمامات بلادي التي تسعى لكي ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة المبنية على مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. مؤكدة رفضها القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانون لمدينة القدس..
أوضح الجبير. إن إطلاق سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان. يحفظه الله. مسمى (قمة القدس) على الدورة العادية 29 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة. جاء ترجمة لما في صدورنا تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق. وتأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية. كما تؤيد الجهود الرامية الدعم وكالة الأونروا والحفاظ على دورها الحيوي.
وقال الجبير. عن الشأن اليمني.
لا تزال المملكة مستمرة في التزاماتها بوحدة اليمن وسيادته. واستقراره .وأمنه وسلامة أراضيه من خلال دعم الحكومة الشرعية. ومؤكدة على تعاونها مع جهود المبعوث الأممي إلى اليمن ما دامت تتوافق مع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحور الوطن اليمني وقرار مجلس الدولي ( 2216)
إن ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران لم ولن تستجيب لدعوات المجتمع الدولي للانخراط في العملية السياسية بشكل جاد. وآخر دليل على ذلك عدم حضورهم اجتماع جنيف الأخير.
فى الوقت الذي يدعم فيه التحالف الشرعية في اليمن ويؤمن وصول المساعدات لكافة أبناء الشعب اليمني ، كانت ميليشيا الحوثي تستهدف وتحاصر المدن لتمنع وصول الغذاء والدواء. كما قامت هذة الميليشيا بإطلاق 190 صاروخآ على المدن السعودية بما فيها قلبة المسلمين في انتهاك صارخ لمشاعر كافة المسلمين.
وإن المملكة العربية السعودية تؤكد استمرارها والتزامها باتخاذ جميع الخطوات لضمان تفادي وقوع الإصابات بين المدنيين
والأعيان وفقا لمبادئ القانون الإنساني الدولي.كما أود أن أؤكد بأن دول التحالف سوف تستمر في تعاونها مع الأمم المتحدة
ووكالات الإغاثة الأخرى لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في اليمن وذلك في سبيل تخفيف معاناة الشعب اليمني. كما أود إفادتكم بأن إجمالي الدعم الإنساني الذى قدمته المملكة خلال الأربع سنوات الماضية بلغ أكثر من 13 مليار دولار.
أما بالنسبة للأزمة السورية. فإن موقف المملكة العربية السعودية
واضح ومعلن للجميع. حيث تسعى المملكة إلى استقرار سوريا ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها. وعملت على توحيد موقف المعارضة أمام النظام للتوصل إلى الحل السياسي الذي يضمن أمن واستقرار سوريا ووحدتها ومنع التدخل الأجنبي أو أى محاولات للتقسيم ، والالتزام بإعلان جنيف (١) . وقرار مجلس الأمن الدولي(٢٢٥٤) .
وفي الشأن الليبي تدعم بلادي وحدة واستقلال ليبيا الشقيقة.
وتدعم جهود المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي يضمن أمن واستقرار ليبيا والقضاء على الإرهاب فيها.
أصحاب السمو والمعالي:
مازال عالمنا يعاني من ظاهرة الإرهاب الذي بذلت المملكة جهدآ فى مكافحته. ولم تتردد في تقديم كافة أنواع الدعم بالتعاون مع المجتمع الدولي للقضاء عليه كآفة خبيثة .ولعل الإرهاب الذى تمارسه إيران من خلال تدخلاتها السافرة في شؤوننا العربية ودعمها لميليشيات إرهابية يعتبر من أبشع مظاهر ذلك الإرهاب الذي
يحتاج منا التكاتف والتعاون لمواجهته وردع أدواته.

أصحاب السمو والمعالي:
إدراكآ من المملكة العربية السعودية لمسؤوليتها تجاه متطلبات الأمن العربي. فقد حرصت خلال فترة رئاستها للمجلس . على توظيف علاقاتها المتوازية وتحركاتها على الساحة الدولية. وتنسيق الموقف مع الدول العربية الشقيقة بهدف التأثير إيجابآ في التناول الدولي لقضايا عالمنا العربي. والاسهام في توحيد الرؤى والمواقف العربية تجاه القضايا والمستجدات ذت المساس بالمصالح العربية.
. وفي الختام.
يسعدني وأنا اسلم رئاسة هذه الدورة. المعالي أخي / الدكتور : الدرديري محمد أحمد وزير خارجية جمهورية السودان الشقيق. أن أدعو الله العلي القدير ان يوفقه ويسدد خطاه لتحقيق ما نصبو إليه جميعآ من خير وازدهار وعزة لوطننا العربي .
وأدعو الآن معاليه ليرأس مجلس الجامعة في دورته(١٥٠)
متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق