اللغةُُ العربيةَ

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

كتب / بيشوى فريد 

يُعوزني الكثيرُ للحديثِ عن أهميةِ اللغةِ العربيةِ ومدى تأثيرِها كلغةٍ قوميةٍ اعتمدها شعبُنا المصرىُ العظيم لغةً رسميًة له

وليس خافيًا على أحدٍ أنه في أيامنا هذه قد اعترى لغتَنا العربية الجميلة التي تُعَدُ هُوِيَتَنَا وجزءً لا يتجزأُ من شخصيتنا قد اعتراها قدرٌ من الاخطاء الجَلية , سواءٌ في القراءة أو الكتابةِ أو الإذاعةِ والتليفزيون .

لم يعد أحدٌ مكترثا بالقراءةِ كما كان العهدُ بها في السابق , لم تعد هناك رواياتٌ نحرص عليها أو تحرص هي على اللغة , أين المسرح؟ أين فنانوه من جهابذة اللغة والإلقاء؟ , بالرغم من أن معظَمنا على يقينٍ تام من أن أهم أدوات هدمِ قومية أى شعب و محوِ هُويته, إنما تعتمد في الأساس على تكسير لغته أو حتى تهمشيها , تمامًا كما حدث مع الهيروغليفية والديموطيقية والهيراطيقية المصرية القديمة التي لولا شامبليون لما عَرفنا شيئًا عن أجدادِنا المصريين العظماء,الذين خلفوا وراءهم حضارة خالدة , فاض نورُها على كلِ البشر وغمرَ العالمَ أجمع

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق