الدكتور هشام مسعود
في ســــباق مع الزمن..

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

كتب- ســــــــــــــــــيد عبد العال

يبدو ان فيروس الهمه والنشاط قد أصاب جميع قطاعات وزاره الصحه سواء علي المستوى المركزى او علي مستوى المحافظات وهو امر واضح وضوح الشمس مع اختيار وتولي الدكتوره هالة زايد وزيره للصحه والسكان ، حيث بدأت تتلمس وتضع اصابعها بسرعه علي مواطن الخلل وبقرارات فوريه حاسمه  تم استبعاد المقصرين والامثله كثيره من بينها تعيين مدير جديد للتامين الصحي بالشرقية ،  وكانت جريدة البلاغ قد تصدت لظاهرة ورحلة العذاب والتعذيب التي يتعرض لها المتعاملين مع التامين الصحي بالشرقية في ظل غياب المسئول عن فرع الهيئة بالشرقية وبعده عن مشكلات الناس البسطاء المتعاملين مع التامين الصحي وجلوسه في بروج عالية بعيدا عن مشكلات هؤلاء وبالرغم مما نشرته جريدة البلاغ فان هذا لم يحرك ساكنا في عهد وزير الصحة أو رئيس الهيئة السابقين ،  وبالرغم من ذلك استمر مدير التامين الصحي بالشرقية السابق في موقعه ليستكمل مدة قاربت الثلاثة سنوات لأنه كان مسنود من احد الشخصيات الكبيرة بمحافظة الشرقية ومن رئيس الهيئة السابق

     وكان قطاع الصحة بالشرقية في ذاك الوقت وفي ظل تدني خدمات التامين الصحي بالشرقية يحظى بثقة وتقدير عامة المواطنين الذين يتعاملون مع المستشفيات الحكومية وهو جهد نسجله للدكتور حسام ابوساطي مدير المديرية السابق  جهد لا يمكن أن ينكره جاحد او حاقد ، وقد جاء اختيار الدكتور هشام شوقي مسعود مديرا لمديرية الشئون الصحية بالشرقية في بداية شهر مايو الماضي اختيارا في محلة تماما فهو خير خلف لخير سلف وعلي الفور بدأ مسعود عمله وكانه يسابق الزمن لتحقيق امال أكبر واكبر لشعب الشرقية واذا كان لنا ان نلقي الضوء علي الايجابيات كما نبرز السلبيات فان ما يحدث الان في محافظة الشرقية وتحديدا منذ تولي الدكتور هشام مسعود مسئوليته يجعلنا نضع تاجا علي رأس الدكتورة هاله زايد وزيرة الصحة وأخر علي رأس الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية

وحقيقة فان الدكتور هشام مسعود قد جعل من تاريخ توليه مسئوليه مديرية الشئون الصحية بالشرقية نقطه انطلاق حقيقيه للنهوض بمشروعات قطاع الصحة بالشرقية وتحقيق طموحات وامال البسطاء الذين يتمتعون بالخدمات الصحية التي تقدمها الدولة في المستشفيات الحكومية علي اختلاف مستوياتها الطبية

     وكيف لا وهو صاحب خبره في مجال الشئون الصحية علي مدى السنوات الماضية صقلت خبرته واعطته القدرة علي تقديم حلول غير تقليديه للمشاكل التقليدية الموجودة في قطاع الصحة  بصفة عامه وفي الشرقية بصفه خاصة فقد تقلد الدكتور مسعود مواقع كثيره من بينها مدير المركز الطبي بالمنصورة ومديرا لإدارة التخطيط ثم نائبا لمدير ادارة المستشفيات ثم مدير ادارة المستشفيات ثم وكيلا لمديرية الشئون الصحية بالدقهلية ثم مديرا عاما للشئون الوقائية بالدقهلية  ثم مديرا لمديريه الشئون الصحية بالشرقية

      وفي لقاء سريع معه أكد انه فور توليه مسئوليته وضع علي قائمة اهتماماته ثلاثة اولويات كان اهمها  ضبط ايقاع العمل في جميع المنشآت الصحية علي مستوى المحافظة وتقديم الخدمة الطبية المتميزة بأقسام الاستقبال والطوارئ في جميع مستشفيات المحافظة كما تم الاهتمام بملفي الانسولين داخل المستشفيات والتخلص الامن من النفايات الطبية الخطرة ، كما شهدت الفترة الماضية المرور المكثف علي منافذ تقديم الخدمة الطبية علي مستوى المحافظة

     وخلال فترة الـ  5 شهور الماضية حقق الكثير والكثير في موقعه يكفي ان نعلم انه نجح في تكوين فريق طبي داخل المستشفيات في تخصصات مختلفة (جراحه وتخدير) وتم اجراء جراحات مختلفة ذات مهاره خاصه واخرى كبرى ومتوسطة بالمستشفيات المتواجدة في المناطق النائية علي مستوى المحافظة منها اولاد صقر والصالحية والحسينية والسعديين حيث بلغت عدد العمليات الجراحية التي تم اجراؤها في هذه المستشفيات بمعرفة فريق جراحات القوافل الطبية 1054 عمليه جراحيه

     ايضا يكفي ان نعلم ان في غضون الخمسة شهور فقط الماضية نجح في الانتهاء من كافة جراحات المياه البيضاء بمستشفى رمد الزقازيق وهذه الجراحات ظلت مدة طويله متوقفة الامر الذى ادى معه الي الانتهاء من قوائم الانتظار لجراحات المياه البيضاء علي مستوى محافظة الشرقية

  • أما عن المشروعات التي تم افتتاحها في اطار احتفالات المحافظة بالعيد القومي قال وكيل وزارة الصحة ان هناك مشروعات كثيره اهمها:

افتتاح  3 وحدات طب اسره تم تطويرها والانتهاء منها في كفر صقر واولاد صقر بتمويل مركزي من الوزارة وان تكلفتها تقدر بما لا يقل عن 7 مليون جنيه ، ايضا افتتاح العناية المركزة بمستشفى ههيا بالتعاون مع المجتمع المدني سعة 16 سرير وقد تم تشغيلها تجريبيا  بالفعل تمهيدا للافتتاح، ايضا هناك توسعة لعناية الصدر وعناية الحميات بمستشفى حميات الزقازيق وصدر الزقازيق حيث تم زيادتها بــ 5  آســــره جديده

      وحول ما يثار من سلبيات بسبب اختيار بعض من مديري الادارات الصحية في الفترة الماضية بسبب تدخل المحافظة في هذه  الاختيارات  وان عملية الاختيار قد شابها بعض المجاملات أكد د0 هشام مسعود ان عملية تقييم مديرو الادارات الصحية علي مستوى المحافظة مستمرة شهريا وانه فور اكتشاف أي قصور في الخدمة الطبية في المنافذ الطبية التابعة لأى اداره صحيه او عدم انتظامها ناهيك عن مؤشرات الاداء وشكل هذه الاماكن التي يتم المرور عليها بصفة مفاجئة من حين لآخر في هذه اللحظة وهذا التوقيت سوف يكون القرار بالإبقاء علي مدير الإدارة الصحية او تغييره علي الفور فالمسألة تحكمها ضوابط عادلة اما بالنسبة للكيفية التي أتي بها مدير الإدارة الصحية فنحن غير مسئولين عنها

  • وقال وكيل وزارة الصحة بالشرقية اما فيما يتعلق بالعلاج علي نفقة الدولة  ففي بداية تولي المسئولية كنت غير راضي عنه وحقيقة مع تولي الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة بدأ هناك اهتمام متزايد من جانب الدولة بالعلاج علي نفقة الدولة وتفعيل حقيقي له داخل المستشفيات وبالفعل وفرت وخصصت لنا الوزارة والاعتمادات المالية الكافية بما يمكننا من علاج المواطنين غير المنتفعين بالتامين الصحي وكان علي المسئولين لزاما ان يقوموا بمتابعة ذلك داخل المستشفيات لكن هذا كان لا يتم  او كان يتم لكن بصورة ضعيفة وقد كانت هذه اولوياتي فور أن توليت المسئولية حيث نجحنا والحمد لله في تفعيل هذه المنظومة وكلفت مدير طبيب للإشراف علي اداره شئون العلاج (العلاج علي نفقة الدولة) وتم تجهيز مستشفى الزقازيق العام لعمل جراحات المفاصل علي نفقة الدولة وهي لم تكن موجوده من قبل وبالفعل صدرت قرارات لعلاج وعمل مفاصل صناعيه لعدد 3 حالات حلال الاسابيع الماضية  
  • ايضا من الاخبار السارة انه يجرى حاليا تجهيز مستشفى القنايات لإجراء جراحات الوجه والفكين وانه سوف يتم الانتهاء من تشغيلها قريبا وفي غضون شهر واحد سوف يتم افتتاحها وتشغيلها لإجراء بعض العمليات
  • ايضا من الثوابت التي اعلن عنها د0مسعود واعلن تمسكه بها وأكد انه لن يحيد عنها أبدا منذ اول لحظه وطأت قدماه مديرية الصحة بالشرقية التعامل مع الجميع بالشفافية والوضوح والصراحة والاعتراف بالسلبيات قبل اظهار الايجابيات فضلا عن اتباعه لسياسة الباب المفتوح للاستماع الي شكاوى المواطنين والاطباء والعاملين بقطاع الصحة بالشرقية علي اختلاف مستوياتهم الوظيفية كما جعل من موقعه منصة جديدة للعدالة لإعطاء كل ذي حق حقه والبعد عن الشلليه والتقارير المفبركة وكله تمام يا أفندم حيث وضع برنامج عمله المرور اسبوعيا علي احدى المستشفيات أو المراكز الطبية في كافة انحاء مدن ومراكز المحافظة فضلا عن انه جعل من مديرية الشئون الصحية بالشرقية مقر سكنه الثاني حيث يواصل عمله علي مدى 24 ساعه يوميا بعد ان قرر قضاء كل ايام الاسبوع في العمل والمبيت في استراحة الاطباء بالمديرية وعدم السفر الي مدينة المنصورة حيث تقيم اسرته علي الرغم ان المسافة لا تستغرق مدة اكثر من ساعه … هذه نوعيه من الرجال الذين تحتاج اليهم مصر في كل المواقع خلال المرحلة القادمة  وللموضوع بقيه !

sdoct52@yahoo.com

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook

إترك تعليق